وعند وصوله الى جوبا، توجه كيري للقاء الرئيس سلفا كير كما افاد مراسل فرانس برس. وقال مسؤولون اميركيون انه سيجري محادثات عبر الهاتف مع زعيم المتمردين رياك مشار.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي ان "كيري سيشدد مجددا على ضرورة ان يحترم جميع الاطراف اتفاق وقف اطلاق النار والتوقف فورا عن شن هجمات على المدنيين".
واضافت في بيان "انه سيحث ايضا الاطراف المتحاربين على التعاون الكامل مع الامم المتحدة والمنظمات الانسانية لحماية المدنيين وتامين مساعدة لشعب جنوب السودان".
ويتزايد القلق الدولي حول حجم اعمال القتل في جنوب السودان حيث تقوم القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفا كير والمجموعات المتمردة بقيادة نائبه السابق رياك مشار بمذابح واغتصاب وتجنيد اطفال.
والشهر الماضي قتل مئات الاشخاص على ايدي متمردين في مدينة بنتيو النفطية شمال البلاد وبينها في كنائس ومساجد ومستشفيات فيما قتلت مجموعة مؤيدة للقوات الحكومية عشرات المدنيين العزل الذين لجأوا الى قاعدة للامم المتحدة في بلدة بور. وكيري سيجتمع ايضا مع قادة قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي تعرضت قواتها لهجوم من الاطراف المتنازعة.
وسيجتمع ايضا مع مسؤولي المجتمع المدني وممثلين عن حوالى مليون شخص اضطروا لمغادرة منازلهم ولجأ عشرات الالاف منهم الى قواعد الامم المتحدة.
وتتعرض الولايات المتحدة لضغوط من اجل التدخل لانها كانت الراعية الاساسية لاستقلال جنوب السودان عن الخرطوم وضخت مليارات الدولارات لمساعدة البلاد منذ انفصالها عن السودان في 2011.
وقد عبر كيري الخميس عن نفاد صبر واشنطن قائلا ان اعمال كير ومشار "تخيب الامال" لا سيما وان التنافس بينهما ادى الى موجة اعمال قتل اتنية بين قبيلتي الدينكا (التي يتحدر منها كير) والنوير التي ينتمي اليها مشار.
وكان كيري حذر ايضا الخميس من خطر حدوث عملية ابادة وانتشار المجاعة في جنوب السودان ملوحا بفرض عقوبات على كل من مشار وكير.
وقال كيري خلال زيارة الى اثيوبيا "هناك مؤشرات مقلقة للغاية بان عمليات قتل على اسس اتنية وقبلية وقومية تجري (في جنوب السودان) ما يثير اسئلة خطيرة. واذا ما استمرت عمليات القتل بالطريقة هذه، فيمكن ان تشكل تحديا خطيرا للغاية للمجتمع الدولي يتعلق بمسالة الابادة". ولم تحقق محادثات السلام بين الطرفين التي جرت في اثيوبيا اي تقدم وبقي اتفاق لوقف اطلاق النار وقع في اواخر كانون الثاني/يناير حبرا على ورق وانتهكه الطرفان عدة مرات.
واضاف كيري "يجب محاسبة المسؤولين عن عمليات القتل المستهدفة على اسس اتنية وقومية، ونحن نعكف على دراسة فرض عقوبات ضد من ينتهكون حقوق الانسان ويعرقلون المساعدات الانسانية".
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما وقع الشهر الماضي مرسوما يسمح بفرض عقوبات من بينها مصادرة الارصدة وحظر تاشيرات السفر ضد اي شخص يعتبر مهددا لجهود السلام في جنوب السودان.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ايضا ان كيري التقى قادة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا في وقت سابق الجمعة وبحث "حجم الفظاعات التي ارتكبت في جنوب السودان وضرورة المحاسبة".
وقتل الالاف وربما عشرات الالاف واجبر 1,2 مليون شخص على الاقل على الفرار من منازلهم في البلد الذي حصل على استقلاله من السودان في 2011.
وكانت المفوضة العليا لحقوق الانسان لدى الامم المتحدة نافي بيلاي قالت ايضا الاربعاء خلال زيارة الى جنوب السودان "صدمتني اللامبالاة الظاهرة حيال خطر المجاعة الذي أبداه القائدان. لم يبدوا متأثرين كثيرا بالجوع وسوء التغذية المنتشرين على نطاق واسع بين مئات الالاف من أبناء شعبهم، بسبب فشلهما شخصيا في حل خلافاتهما سلميا".
وتدور المواجهات منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر بين قوات الرئيس كير والمتمردين من انصار نائبه السابق مشار. وقد تخللتها مجازر وتجاوزات بحق المدنيين على خلفية قبلية انطلاقا من انتماء كير ومشار الى قبيلتي الدينكا والنوير، الاكبر في البلاد.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي ان "كيري سيشدد مجددا على ضرورة ان يحترم جميع الاطراف اتفاق وقف اطلاق النار والتوقف فورا عن شن هجمات على المدنيين".
واضافت في بيان "انه سيحث ايضا الاطراف المتحاربين على التعاون الكامل مع الامم المتحدة والمنظمات الانسانية لحماية المدنيين وتامين مساعدة لشعب جنوب السودان".
ويتزايد القلق الدولي حول حجم اعمال القتل في جنوب السودان حيث تقوم القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفا كير والمجموعات المتمردة بقيادة نائبه السابق رياك مشار بمذابح واغتصاب وتجنيد اطفال.
والشهر الماضي قتل مئات الاشخاص على ايدي متمردين في مدينة بنتيو النفطية شمال البلاد وبينها في كنائس ومساجد ومستشفيات فيما قتلت مجموعة مؤيدة للقوات الحكومية عشرات المدنيين العزل الذين لجأوا الى قاعدة للامم المتحدة في بلدة بور. وكيري سيجتمع ايضا مع قادة قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة التي تعرضت قواتها لهجوم من الاطراف المتنازعة.
وسيجتمع ايضا مع مسؤولي المجتمع المدني وممثلين عن حوالى مليون شخص اضطروا لمغادرة منازلهم ولجأ عشرات الالاف منهم الى قواعد الامم المتحدة.
وتتعرض الولايات المتحدة لضغوط من اجل التدخل لانها كانت الراعية الاساسية لاستقلال جنوب السودان عن الخرطوم وضخت مليارات الدولارات لمساعدة البلاد منذ انفصالها عن السودان في 2011.
وقد عبر كيري الخميس عن نفاد صبر واشنطن قائلا ان اعمال كير ومشار "تخيب الامال" لا سيما وان التنافس بينهما ادى الى موجة اعمال قتل اتنية بين قبيلتي الدينكا (التي يتحدر منها كير) والنوير التي ينتمي اليها مشار.
وكان كيري حذر ايضا الخميس من خطر حدوث عملية ابادة وانتشار المجاعة في جنوب السودان ملوحا بفرض عقوبات على كل من مشار وكير.
وقال كيري خلال زيارة الى اثيوبيا "هناك مؤشرات مقلقة للغاية بان عمليات قتل على اسس اتنية وقبلية وقومية تجري (في جنوب السودان) ما يثير اسئلة خطيرة. واذا ما استمرت عمليات القتل بالطريقة هذه، فيمكن ان تشكل تحديا خطيرا للغاية للمجتمع الدولي يتعلق بمسالة الابادة". ولم تحقق محادثات السلام بين الطرفين التي جرت في اثيوبيا اي تقدم وبقي اتفاق لوقف اطلاق النار وقع في اواخر كانون الثاني/يناير حبرا على ورق وانتهكه الطرفان عدة مرات.
واضاف كيري "يجب محاسبة المسؤولين عن عمليات القتل المستهدفة على اسس اتنية وقومية، ونحن نعكف على دراسة فرض عقوبات ضد من ينتهكون حقوق الانسان ويعرقلون المساعدات الانسانية".
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما وقع الشهر الماضي مرسوما يسمح بفرض عقوبات من بينها مصادرة الارصدة وحظر تاشيرات السفر ضد اي شخص يعتبر مهددا لجهود السلام في جنوب السودان.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ايضا ان كيري التقى قادة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا في وقت سابق الجمعة وبحث "حجم الفظاعات التي ارتكبت في جنوب السودان وضرورة المحاسبة".
وقتل الالاف وربما عشرات الالاف واجبر 1,2 مليون شخص على الاقل على الفرار من منازلهم في البلد الذي حصل على استقلاله من السودان في 2011.
وكانت المفوضة العليا لحقوق الانسان لدى الامم المتحدة نافي بيلاي قالت ايضا الاربعاء خلال زيارة الى جنوب السودان "صدمتني اللامبالاة الظاهرة حيال خطر المجاعة الذي أبداه القائدان. لم يبدوا متأثرين كثيرا بالجوع وسوء التغذية المنتشرين على نطاق واسع بين مئات الالاف من أبناء شعبهم، بسبب فشلهما شخصيا في حل خلافاتهما سلميا".
وتدور المواجهات منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر بين قوات الرئيس كير والمتمردين من انصار نائبه السابق مشار. وقد تخللتها مجازر وتجاوزات بحق المدنيين على خلفية قبلية انطلاقا من انتماء كير ومشار الى قبيلتي الدينكا والنوير، الاكبر في البلاد.


الصفحات
سياسة









