واعلنوا تسجيل نسبة مشاركة تقترب من 70 بالمئة في الساعة 16,00 (13,00 تغ) مؤكدين ثقتهم بالحصول على دعم كبير.
ودعي المشاركون في الاستفتاءين الى الاجابة بنعم او لا على سؤال "هل تصادق على استقلال جمهورية دونتسيك الشعبية؟" و"هل تصادق على استقلال جمهورية لوغانسك الشعبية؟".
وفي كييف، اعتبرت وزارة الخارجية الاوكرانية الاحد هذا الاستفتاء "مهزلة اجرامية" تمولها روسيا، واكدت في بيان ان "الاستفتاء (...) لاغ قانونا ولن تكون له اي نتيجة قانونية على وحدة اراضي اوكرانيا".
وتبدي السلطات الاوكرانية عزما على اجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في 25 ايار/مايو، لكن الانفصاليين لا يعترفون بهذه الانتخابات ولا بالحكومة الانتقالية في كييف التي تشكلت اثر الاطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش في نهاية شباط/فبراير.
وبدأ الاستفتاء بهدوء صباح الاحد في الساعة 5,00 ت غ وشهد اقبالا كبيرا للناخبين الذين لم يكونوا يخشون من المرور وسط رجال مسلحين في مداخل مكاتب الاقتراع. وبدت الحماسة على وجوه الناخبين رغم الفوضى ومدة انتظار طويلة احيانا بسبب قلة مكاتب التصويت.
ومن المقرر ان تغلق المكاتب في الساعة 22,00 (19,00 تغ) على ان تعلن النتائج الاثنين، بحسب ما افاد رومان لياغين رئيس اللجنة الانتخابية الذي قال "بعد الاستفتاء سياتي اوان التفاوض مع سلطات كييف".
ولم تشهد عمليات التصويت اضطرابات كبيرة. غير انه وبحسب احد سكان مدينة كراسنوراميسك (65 الف ساكن) التي تقع غرب دونيتسك ويعني اسمها "الجيش الاحمر"، دخل مسلحون احد المباني الرسمية حيث يجري الاستفتاء واوقفوه.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان مسلحين يلبسون بزات عسكرية منعوا بعد الظهر الدخول الى هذه المباني في حين واصل بعض الناخبين الادلاء باصواتهم في خيمة نصبت بالساحة.
وفي ماريوبول (جنوب شرق) التي شهدت مواجهات عنيفة بين القوات الاوكرانية ومسلحين انفصاليين خلفت قتلى هذا الاسبوع، وقف مئات الاشخاص في طابور في الشارع بانتظار التصويت.
وقالت لودميلا شفيدوفا "انا مستعدة للبقاء هنا حتى الثامنة ليلا اذا اقتضى الامر ، لاصوت".
وقال منظمون انه لا يوجد الا عدد قليل من مكاتب الاقتراع في هذه المدينة التي يقطنها نصف مليون نسمة وذلك لدواع امنية.
وعبر بعض السكان عن مناهضتهم للاستفتاء وقال ايفان شيليست (20 عاما-اطفائي) "ليس كل الناس مع الاستفتاء (..) انا مع اوكرانيا. ولدت في هذا البلد واريد البقاء فيه".
وفي مدينة سلافيانسك معقل التمرد وحيث شن الجيش الاوكراني حملة في الثاني من ايار/مايو لاعادة السيطرة عليها، حصلت للمسلحين المتمركزين في نقاط تفتيش مكلفة حماية المدينة مفاجاة سيئة حيث لم يكن بوسعهم الادلاء باصواتهم لانهم لا يملكون وثائق هوية.
وقال احدهم "ليس لدى اي منا جواز سفر" بعد ان قام هو وباقي المؤيدين لروسيا بحرق وثائق هوياتهم لانهم لا يريدون ان يعتبروا مواطنين اوكرانيين.
وتم فتح مكتب اقتراع في موسكو لسكان لوغانيسك ودونتسيك المقيمين في روسيا اقبل عليهم آلاف الناخبين، بحسب ما افادت وكالات الانباء الروسية، دون الاشارة الى الجهة التي نظمت الامر.
وتخشى كييف والدول الغربية ان يفضي هذا الاستفتاء الى تكرار السيناريو الذي ادى الى انضمام جمهورية القرم الى الاتحادالروسي في اذار/مارس، ما ادى الى اسوا ازمة بين روسيا والغرب منذ نهاية الحرب الباردة.
وفرضت الدول الكبرى في الاسابيع الاخيرة عقوبات على روسيا مهددة بتوسيعها في حال لم تنظم انتخابات رئاسية في اوكرانيا.
وندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاحد بعيد وصوله الى باكو في جولة تشمل عددا من دول القوقاز، بالاستفتاء الذي ينظمه الانفصاليون في شرق اوكرانيا واعتبره "لاغيا وكأنه لم يكن".
واعتبر ان "الانتخابات الوحيدة الصالحة هي الانتخابات الرئاسية في اوكرانيا في الخامس والعشرين من ايار/مايو الحالي التي ستتيح انتخاب رئيس لكل اوكرانيا ويكون السلطة الشرعية الوحيدة" في البلاد.
واضاف الرئيس الفرنسي انه "في حال لم يكن بالامكان اجراء انتخابات الخامس والعشرين من ايار/مايو بسبب استفزازات وتدخلات، سيكون عندها من الضروري الانتقال الى مستوى اخر من العقوبات" ضد روسيا.
وختم قائلا "الا انني اراهن اليوم على ان انتخابات الخامس والعشرين من ايار/مايو ستجري".
وكان الرئيس الروسي فلادمير بوتين تحدى الغرب بحضوره الجمعة عرضا عسكريا في القرم حيث اكد ان انضمام هذه الجمهورية الى الاتحاد الروسي يشكل "وفاء للحقيقة التاريخية".
ودعا امين مجلس الامن القومي الاوكراني والدفاع اندريه باروبي العالم عبر مدونته، الى "اقامة تحالف مضاد لبوتين الان دون انتظار الحرب العالمية الثالثة كما حدث عند تشكيل تحالف ضد هتلر".
وخلفت المواجهات المسلحة في شرق اوكرانيا وجنوبها عشرات القتلى في الاسبوعين الاخيرين.
ودعي المشاركون في الاستفتاءين الى الاجابة بنعم او لا على سؤال "هل تصادق على استقلال جمهورية دونتسيك الشعبية؟" و"هل تصادق على استقلال جمهورية لوغانسك الشعبية؟".
وفي كييف، اعتبرت وزارة الخارجية الاوكرانية الاحد هذا الاستفتاء "مهزلة اجرامية" تمولها روسيا، واكدت في بيان ان "الاستفتاء (...) لاغ قانونا ولن تكون له اي نتيجة قانونية على وحدة اراضي اوكرانيا".
وتبدي السلطات الاوكرانية عزما على اجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في 25 ايار/مايو، لكن الانفصاليين لا يعترفون بهذه الانتخابات ولا بالحكومة الانتقالية في كييف التي تشكلت اثر الاطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش في نهاية شباط/فبراير.
وبدأ الاستفتاء بهدوء صباح الاحد في الساعة 5,00 ت غ وشهد اقبالا كبيرا للناخبين الذين لم يكونوا يخشون من المرور وسط رجال مسلحين في مداخل مكاتب الاقتراع. وبدت الحماسة على وجوه الناخبين رغم الفوضى ومدة انتظار طويلة احيانا بسبب قلة مكاتب التصويت.
ومن المقرر ان تغلق المكاتب في الساعة 22,00 (19,00 تغ) على ان تعلن النتائج الاثنين، بحسب ما افاد رومان لياغين رئيس اللجنة الانتخابية الذي قال "بعد الاستفتاء سياتي اوان التفاوض مع سلطات كييف".
ولم تشهد عمليات التصويت اضطرابات كبيرة. غير انه وبحسب احد سكان مدينة كراسنوراميسك (65 الف ساكن) التي تقع غرب دونيتسك ويعني اسمها "الجيش الاحمر"، دخل مسلحون احد المباني الرسمية حيث يجري الاستفتاء واوقفوه.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان مسلحين يلبسون بزات عسكرية منعوا بعد الظهر الدخول الى هذه المباني في حين واصل بعض الناخبين الادلاء باصواتهم في خيمة نصبت بالساحة.
وفي ماريوبول (جنوب شرق) التي شهدت مواجهات عنيفة بين القوات الاوكرانية ومسلحين انفصاليين خلفت قتلى هذا الاسبوع، وقف مئات الاشخاص في طابور في الشارع بانتظار التصويت.
وقالت لودميلا شفيدوفا "انا مستعدة للبقاء هنا حتى الثامنة ليلا اذا اقتضى الامر ، لاصوت".
وقال منظمون انه لا يوجد الا عدد قليل من مكاتب الاقتراع في هذه المدينة التي يقطنها نصف مليون نسمة وذلك لدواع امنية.
وعبر بعض السكان عن مناهضتهم للاستفتاء وقال ايفان شيليست (20 عاما-اطفائي) "ليس كل الناس مع الاستفتاء (..) انا مع اوكرانيا. ولدت في هذا البلد واريد البقاء فيه".
وفي مدينة سلافيانسك معقل التمرد وحيث شن الجيش الاوكراني حملة في الثاني من ايار/مايو لاعادة السيطرة عليها، حصلت للمسلحين المتمركزين في نقاط تفتيش مكلفة حماية المدينة مفاجاة سيئة حيث لم يكن بوسعهم الادلاء باصواتهم لانهم لا يملكون وثائق هوية.
وقال احدهم "ليس لدى اي منا جواز سفر" بعد ان قام هو وباقي المؤيدين لروسيا بحرق وثائق هوياتهم لانهم لا يريدون ان يعتبروا مواطنين اوكرانيين.
وتم فتح مكتب اقتراع في موسكو لسكان لوغانيسك ودونتسيك المقيمين في روسيا اقبل عليهم آلاف الناخبين، بحسب ما افادت وكالات الانباء الروسية، دون الاشارة الى الجهة التي نظمت الامر.
وتخشى كييف والدول الغربية ان يفضي هذا الاستفتاء الى تكرار السيناريو الذي ادى الى انضمام جمهورية القرم الى الاتحادالروسي في اذار/مارس، ما ادى الى اسوا ازمة بين روسيا والغرب منذ نهاية الحرب الباردة.
وفرضت الدول الكبرى في الاسابيع الاخيرة عقوبات على روسيا مهددة بتوسيعها في حال لم تنظم انتخابات رئاسية في اوكرانيا.
وندد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاحد بعيد وصوله الى باكو في جولة تشمل عددا من دول القوقاز، بالاستفتاء الذي ينظمه الانفصاليون في شرق اوكرانيا واعتبره "لاغيا وكأنه لم يكن".
واعتبر ان "الانتخابات الوحيدة الصالحة هي الانتخابات الرئاسية في اوكرانيا في الخامس والعشرين من ايار/مايو الحالي التي ستتيح انتخاب رئيس لكل اوكرانيا ويكون السلطة الشرعية الوحيدة" في البلاد.
واضاف الرئيس الفرنسي انه "في حال لم يكن بالامكان اجراء انتخابات الخامس والعشرين من ايار/مايو بسبب استفزازات وتدخلات، سيكون عندها من الضروري الانتقال الى مستوى اخر من العقوبات" ضد روسيا.
وختم قائلا "الا انني اراهن اليوم على ان انتخابات الخامس والعشرين من ايار/مايو ستجري".
وكان الرئيس الروسي فلادمير بوتين تحدى الغرب بحضوره الجمعة عرضا عسكريا في القرم حيث اكد ان انضمام هذه الجمهورية الى الاتحاد الروسي يشكل "وفاء للحقيقة التاريخية".
ودعا امين مجلس الامن القومي الاوكراني والدفاع اندريه باروبي العالم عبر مدونته، الى "اقامة تحالف مضاد لبوتين الان دون انتظار الحرب العالمية الثالثة كما حدث عند تشكيل تحالف ضد هتلر".
وخلفت المواجهات المسلحة في شرق اوكرانيا وجنوبها عشرات القتلى في الاسبوعين الاخيرين.


الصفحات
سياسة









