وتشمل المحاكمة بيتر غريست واربعة صحافيين اخرين في قناة الجزيرة يحاكمون بتهمة دعم جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي ونشر اخبار كاذبة تضر بامن البلاد.
وفي جلسة الخميس قال رئيس هيئة الدفاع المحامي فرج فتحي انه واثنين من زملائه لن يدافعوا عن الصحافيين.
وقال فرج امام المحكمة ان قناة الجزيرة "تتاجر بالمتهمين. ولدي رسائل بريد الكتروني تقول لي انهم لا يهتمون بالمتهمين ويهتمون باهانة مصر". واتهم القناة القطرية بانها تنسب له "اقوالا مزورة" في تغطيتها للمحاكمة.
ويعتقل صحافي ثالث هو المصري الكندي محمد فهمي رئيس مكتب الجزيرة الانكليزية في القاهرة. واتهم محاميه ابراهيم عبد الوهاب النيابة بمحاولة "عرقلة" عمله.
وصرح لوكالة فرانس برس انهم طلبوا منه "مبلغ 1,2 مليون جنيه مصري (نحو 123 الف يورو، 168, 704 مليون دولار) للحصول على نسخ من الادلة".
وصرح متهم اخر هو خالد عبد الرحمن اثناء وجوده في قفص الاتهام في محاكمة اليوم بعد اعتقاله مؤخرا، لوكالة فرانس برس "لم اتعاون مطلقا مع الجزيرة، ولم ارسل اشرطة فيديو الى تلك القناة".
واضاف "أنا لست عضوا في جماعة الاخوان المسلمين ولا اعرف لماذا انا في قصف الاتهام".وارجئت المحاكمة حتى 22 ايار/مايو. وفي جلسات سابقة عرضت النيابة تسجيلات فيديو وعدد من الصور ليس لها في الظاهر علاقة بالقضية. ولا يزال الصحافي الاخر في قناة الجزيرة الناطقة بالعربية عبد الله الشامي ينتظر محاكمته. وهو مسجون منذ تسعة اشهر وينفذ اضرابا عن الطعام منذ كانون الثاني/يناير.
وقال انه يحمل السلطات المسؤولية في حال تدهورت حالته الصحية وذللك في شريط فيديو تم تصويره في السجن وبثته قناة الجزيرة الاربعاء.
واليوم الخميس، مثل امام القاضي الذي رفض استئنافه ضد قرار القضاء الصادر في الثالث من ايار/مايو ويقضي بتمديد احتجازه 45 يوما، كما اعلن محاميه شعبان سعيد لوكالة فرانس برس.
وبدا الشامي هزيلا في قفص الاتهام. وقال للصحافيين انه وضع في الحبس الانفرادي وسط حراسة امنية مشددة في سجن طرة في القاهرة. وقال "لا يسمح لي بالخروج من زنزانتي"، مشيرا الى انه مصمم على مواصلة اضرابه عن الطعام. من جهتها طالبت منظمة العفو الدولية بالافراج عنه "فورا ودون شروط". وقالت المنظمة انه "بوضع مضرب عن الطعام في الحبس الانفرادي بدلا من نقله الى مستشفى، تعرض السلطات المصرية عمدا حياته وصحته للخطر".
وفي جلسة الخميس قال رئيس هيئة الدفاع المحامي فرج فتحي انه واثنين من زملائه لن يدافعوا عن الصحافيين.
وقال فرج امام المحكمة ان قناة الجزيرة "تتاجر بالمتهمين. ولدي رسائل بريد الكتروني تقول لي انهم لا يهتمون بالمتهمين ويهتمون باهانة مصر". واتهم القناة القطرية بانها تنسب له "اقوالا مزورة" في تغطيتها للمحاكمة.
ويعتقل صحافي ثالث هو المصري الكندي محمد فهمي رئيس مكتب الجزيرة الانكليزية في القاهرة. واتهم محاميه ابراهيم عبد الوهاب النيابة بمحاولة "عرقلة" عمله.
وصرح لوكالة فرانس برس انهم طلبوا منه "مبلغ 1,2 مليون جنيه مصري (نحو 123 الف يورو، 168, 704 مليون دولار) للحصول على نسخ من الادلة".
وصرح متهم اخر هو خالد عبد الرحمن اثناء وجوده في قفص الاتهام في محاكمة اليوم بعد اعتقاله مؤخرا، لوكالة فرانس برس "لم اتعاون مطلقا مع الجزيرة، ولم ارسل اشرطة فيديو الى تلك القناة".
واضاف "أنا لست عضوا في جماعة الاخوان المسلمين ولا اعرف لماذا انا في قصف الاتهام".وارجئت المحاكمة حتى 22 ايار/مايو. وفي جلسات سابقة عرضت النيابة تسجيلات فيديو وعدد من الصور ليس لها في الظاهر علاقة بالقضية. ولا يزال الصحافي الاخر في قناة الجزيرة الناطقة بالعربية عبد الله الشامي ينتظر محاكمته. وهو مسجون منذ تسعة اشهر وينفذ اضرابا عن الطعام منذ كانون الثاني/يناير.
وقال انه يحمل السلطات المسؤولية في حال تدهورت حالته الصحية وذللك في شريط فيديو تم تصويره في السجن وبثته قناة الجزيرة الاربعاء.
واليوم الخميس، مثل امام القاضي الذي رفض استئنافه ضد قرار القضاء الصادر في الثالث من ايار/مايو ويقضي بتمديد احتجازه 45 يوما، كما اعلن محاميه شعبان سعيد لوكالة فرانس برس.
وبدا الشامي هزيلا في قفص الاتهام. وقال للصحافيين انه وضع في الحبس الانفرادي وسط حراسة امنية مشددة في سجن طرة في القاهرة. وقال "لا يسمح لي بالخروج من زنزانتي"، مشيرا الى انه مصمم على مواصلة اضرابه عن الطعام. من جهتها طالبت منظمة العفو الدولية بالافراج عنه "فورا ودون شروط". وقالت المنظمة انه "بوضع مضرب عن الطعام في الحبس الانفرادي بدلا من نقله الى مستشفى، تعرض السلطات المصرية عمدا حياته وصحته للخطر".


الصفحات
سياسة









