وفي تصريحات لوكالة أنباء (فيدس) الفاتيكانية، أضاف رئيس مجمع تبشير الشعوب الكاردينال فرناندو فيلوني، أن "وضع المسيحيين النازحين إلى أربيل يائس بالفعل، فعاصمة كردستان العراق ليست على استعداد لإستقبالهم لأنها لا تعرف كيفية استيعاب هذه الآلاف من الناس" وفق ذكره
وتابع الكاردينال فيلوني الذي سبق وكان سفيرا بابويا في العراق ويعرف وضع البلاد، "لقد روت لي هذه القصص الراهبات الكلدانيات بنات مريم الطاهرة"، وأردف "نحن نواجه حالة إنسانية خطيرة، حيث يجد هؤلاء الأشخاص أنفسهم أمام حدود مغلقة ولا يعرفون إلى أين يذهبون"، وهناك "بالفعل حالات وفاة أولى، حيث فقد ثلاثة أو أربعة أولاد حياتهم"، وإختتم مناشدا المجتمع الدولي، بأنه "يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة فورا لمساعدتهم" على حد تعبيره
ل المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية، الاب رفيق جريش إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "أعرب عن رفضه لتهجير مسيحي الموصل" بالعراق، وذلك خلال استقباله الخميس في قصر الاتحادية رؤساء الكنائس المشكلة لمجلس كنائس مصر
وأضاف جريش في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء ان "رئيس الكنيسة العراقية اقترح على الرئيس السيسي إقامة مؤتمر إسلامي مسيحي لتصحيح صورة الإسلام وتوضيح ان تهجير مسيحيي الموصل ليس من الإسلام وهو ما رحب به الرئيس"، على حد تعبيره وقال إن "السيسي ابدى اهتماما بالموضوع ورفضا لعملية التهجير"، التي تقوم بها عناصر ما يسمى بالدولة الإسلامية
وحول الانطباع عن اللقاء، قال انه "بشكل عام كان وديا جدا، والرجل استمع جيدا للحضور واكد على الوحدة الوطنية، وان المسيحيين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وان هذا موجود بالدستور ويجب تفعيله من جلال مجلس النواب القادم"، وفق تعبيره
هذا وقالت رئاسة الجمهورية في بيان، إن "الرئيس نوَّه إلى الدور الوطني للمسيحيين منذ بداية الثورة المصرية"، موضحا أن "شواغل المسيحيين محل اهتمام الدولة" المصرية
وأوضح المتحدث الرسمي، السفير إيهاب بدوي، أن "السيسي أكد على قيم الوحدة والتآخي بين المصريين جميعا، مسلمين ومسيحيين"، مشيراً إلى أن "ما يمر به واقعنا الإقليمي يعد دليلا دامغا على أهمية أن نحصن أنفسنا كمصريين، ببناء مادي ومعنوي وإنساني في غاية القوة، يحمي مجتمعنا من أي محاولات لتقسيمه والتفريق بين أبنائه، الذين عاشوا جميعا كوحدة واحدة لآلاف السنين"، وفق تعبيره
وأضاف بدوي أن "الرئيس أكد على أهمية تصويب الخطاب الديني، خاصة في ضوء خطورة استغلال الدين كسلاح لجذب العناصر التي يمكن استقطابها إلى الجماعات المتطرفة، وهو الأمر الذي يتنافى مع قدسية وسماحة الأديان"، ونوه الحضور إلى "دور الأزهر الشريف في نشر القيم الوسطية المعتدلة، لمواجهة محاولات تشويه صورة الإسلام من قبل المتطرفين والإرهابيين"، حسب البيان
وتابع الكاردينال فيلوني الذي سبق وكان سفيرا بابويا في العراق ويعرف وضع البلاد، "لقد روت لي هذه القصص الراهبات الكلدانيات بنات مريم الطاهرة"، وأردف "نحن نواجه حالة إنسانية خطيرة، حيث يجد هؤلاء الأشخاص أنفسهم أمام حدود مغلقة ولا يعرفون إلى أين يذهبون"، وهناك "بالفعل حالات وفاة أولى، حيث فقد ثلاثة أو أربعة أولاد حياتهم"، وإختتم مناشدا المجتمع الدولي، بأنه "يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة فورا لمساعدتهم" على حد تعبيره
ل المتحدث باسم الكنيسة القبطية الكاثوليكية، الاب رفيق جريش إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "أعرب عن رفضه لتهجير مسيحي الموصل" بالعراق، وذلك خلال استقباله الخميس في قصر الاتحادية رؤساء الكنائس المشكلة لمجلس كنائس مصر
وأضاف جريش في تصريح لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء ان "رئيس الكنيسة العراقية اقترح على الرئيس السيسي إقامة مؤتمر إسلامي مسيحي لتصحيح صورة الإسلام وتوضيح ان تهجير مسيحيي الموصل ليس من الإسلام وهو ما رحب به الرئيس"، على حد تعبيره وقال إن "السيسي ابدى اهتماما بالموضوع ورفضا لعملية التهجير"، التي تقوم بها عناصر ما يسمى بالدولة الإسلامية
وحول الانطباع عن اللقاء، قال انه "بشكل عام كان وديا جدا، والرجل استمع جيدا للحضور واكد على الوحدة الوطنية، وان المسيحيين لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وان هذا موجود بالدستور ويجب تفعيله من جلال مجلس النواب القادم"، وفق تعبيره
هذا وقالت رئاسة الجمهورية في بيان، إن "الرئيس نوَّه إلى الدور الوطني للمسيحيين منذ بداية الثورة المصرية"، موضحا أن "شواغل المسيحيين محل اهتمام الدولة" المصرية
وأوضح المتحدث الرسمي، السفير إيهاب بدوي، أن "السيسي أكد على قيم الوحدة والتآخي بين المصريين جميعا، مسلمين ومسيحيين"، مشيراً إلى أن "ما يمر به واقعنا الإقليمي يعد دليلا دامغا على أهمية أن نحصن أنفسنا كمصريين، ببناء مادي ومعنوي وإنساني في غاية القوة، يحمي مجتمعنا من أي محاولات لتقسيمه والتفريق بين أبنائه، الذين عاشوا جميعا كوحدة واحدة لآلاف السنين"، وفق تعبيره
وأضاف بدوي أن "الرئيس أكد على أهمية تصويب الخطاب الديني، خاصة في ضوء خطورة استغلال الدين كسلاح لجذب العناصر التي يمكن استقطابها إلى الجماعات المتطرفة، وهو الأمر الذي يتنافى مع قدسية وسماحة الأديان"، ونوه الحضور إلى "دور الأزهر الشريف في نشر القيم الوسطية المعتدلة، لمواجهة محاولات تشويه صورة الإسلام من قبل المتطرفين والإرهابيين"، حسب البيان


الصفحات
سياسة









