تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


مسيحيون ينفون وقوع نزوح جماعي من شمال شرق سورية




روما - نفت مصادر مسيحية في شمال شرق سورية وجود نزوح مسيحيي من مدينة الحسكة، وأشارت إلى أن أهاليها من مختلف الديانات قرروا الدفاع عن مدينتهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بعد انسحاب قوات النظام من محيطها.


وقالت المصادر من المدينة لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لقد حصل اجتماع موسع ضم ممثلين عن كل أطياف المدينة واتفقوا جميعاً على الدفاع عن مدينتهم بعد انسحاب ما تبقى من قوات النظام من محيطها وترك أمنها وحمايتها لأهلها بعد سيطرة مسلحي (داعش) على الفوج 121 في منطقة (الميليبية) 20 كم جنوب الحسكة على طريق دير الزور" وفق قولها.

وحذّرت المصادر من وجود "جهات معينة لها مصلحة لخلق البلبلة والهلع في المجتمع المسيحي لتسريع وتيرة هجرته وإفراغ المنطقة من المسيحيين مستغلة الظروف الأمنية الصعبة التي تعصف بالبلاد"، حسب وصفها.

ويهدد اقتراب مسلحي (داعش) من مدينة الحسكة وإعلانهم نيتهم اقتحامها أهالي المدينة بشكل عام وعلى مسيحييها بشكل خاص، خاصة في ضوء عمليات التطهير الديني والعرقي وحرق وتدمير الكنائس والأديرة من قبل تنظيم (داعش) بحق مسيحيي مدينة الموصل العراقية بعد سيطرته عليها في حزيران/ يونيو الماضي.

وكان مسيحيو الموصل قد تعرّضوا لتهجير قسري من المدينة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية وحرق التنظيم كنائس وأديرة، وخير المسيحيين بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو الرحيل عن المدينة.

ومن مدينة القامشلي، وحول ما يُشاع عن "نزوح مسيحي" من الحسكة السورية، قال سليمان يوسف، الباحث المهتم بقضايا الأقليات، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "هناك إجماع على ضرورة الصمود والبقاء في المدينة لطالما المدينة صامدة ولم تسقط، صحيح أن عائلات مسيحية محدودة انتقلت من الحسكة إلى القامشلي وبلدة تل تمر، تلك التي لها أهل وأقارب فيهما، لكن من الخطأ جداً أن نقول عن هذا الانتقال المحدود نزوحاً مسيحياً". وأضاف "فقد أكد لنا غالبيتهم أنهم سيعودون إلى الحسكة مع انتهاء عطلة عيد الفطر، وبعضها بالفعل عاد مع التحسن الأمني النسبي في المدينة بعد أن باتت المدينة تحت سيطرة قوات محلية تضم من مختلف مكونات مجتمع الحسكة، وبشكل أساسي (قوات الحماية الشعبية الكردية) الأكثر تعداداً وتنظيماً وتسليحاً والتي باتت تسيطر على مساحات واسعة من محافظة الحسكة وهي تابعة (لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي) المقرب من النظام السوري".

واشار إلى "إن النزوح الذي حصل هو من القرى المحيطة بالحسكة والتي أصبحت من ضمن المناطق الساخنة، حيث نزح ما يقدر بنحو 15 ألف من هذه القرى إلى مدينة الحسكة ونسبة قليلة منهم إلى القامشلي، ومن المتوقع أن يحصل نزوح عن الحسكة إلى القامشلي إذا ما انتقلت المعارك إلى داخل المدينة وسقطت بيد (داعش)، حينها لن يقتصر النزوح على المسيحيين وحدهم وإنما سيشمل الجميع"، حسب رأيه.

وفي موضع ذي صلة بالهجرة المسيحية من سورية والمنطقة، وما أعلنته الحكومة الفرنسية عن استعدادها لقبول مسيحيي العراق كلاجئين على أراضيها، فقد أدّت هذه التصريحات لردود أفعال سلبية واستياءً في الشارع المسيحي السوري.

ورأت جهات مسيحية سورية أن من شأن مثل هذه الخطوة الفرنسية أن تسرع وتيرة الهجرة من العراق وسورية وعموم المشرق، وأعربت عن أملها بأن تتحرك فرنسا بكل وزنها وثقلها السياسي على الساحة الدولية من أجل توفير حماية دولية لمسيحيي العرا

آكي
الاحد 3 أغسطس 2014