وقالت المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "وفق معلوماتنا وشهود، كان المطرانان في سجن سد 16 نيسان في المنطقة الشمالية الغربية من سورية حتى شهر آذار/مارس الماضي، في نفس السجن الذي اعتقل به الاب اليسوعي الإيطالي، لكن بقسم مختلف عن قسم الأب باولو، وفي طابق آخر، وبعد هذا التاريخ لم يعد لدينا أي تأكيدات أو تواصل مع نفس المصادر لمعرفة مصيرهم".
وعن أهداف الخطف وأسباب استمراره، قالت المصادر "نعتقد أن الأمر له علاقة بفدية، ونستبعد أن يتم تصفية هؤلاء، بالتأكيد سيكونون مفيدين للخاطفين في وقت ما، ومن السذاجة قتلهم دون سبب والتخلي عنهم كورقة بيد الخاطفين".
وتم اختطاف المطرانين قرب قرية كفر داعل بريف حلب في نيسان/أبريل العام الماضي على الطريق المؤدية إلى حلب من معبر باب الهوى الذي تسيطر عليه المعارضة والواقع على الحدود مع تركيا. واتهمت حينها السلطات السورية ما أسمتها بـ "مجموعة إرهابية مسلحة" باختطافهما، فيما اتهمت المعارضة السياسية "جماعات النظام" بترتيب هذا الاختطاف وافتعاله على أنه من قبل "تكفيريين" لاتهام المعارضة المسلحة وخاصة الجماعات الإسلامية فيها.
ومازال مصير المطرانين مجهولاً، وكذلك مصير الأب اليسوعي الإيطالي باولو داليليو، رغم تأكيدات بأنه بسجون الدولة الإسلامية، وتأكيدات أخرى على وجود وساطة من دولة عربية لإطلاق سراجه لم تتكلل بالنجاح حتى الآن.
وكان الكاهن الايطالي قد اختفى بمدينة الرقة شمال سورية في نهاية تموز/يوليو الماضي، وقال ناشطون إنه مختطف عند الدولة الإسلامية، التي لم تتبن عملية احتجازه
وعن أهداف الخطف وأسباب استمراره، قالت المصادر "نعتقد أن الأمر له علاقة بفدية، ونستبعد أن يتم تصفية هؤلاء، بالتأكيد سيكونون مفيدين للخاطفين في وقت ما، ومن السذاجة قتلهم دون سبب والتخلي عنهم كورقة بيد الخاطفين".
وتم اختطاف المطرانين قرب قرية كفر داعل بريف حلب في نيسان/أبريل العام الماضي على الطريق المؤدية إلى حلب من معبر باب الهوى الذي تسيطر عليه المعارضة والواقع على الحدود مع تركيا. واتهمت حينها السلطات السورية ما أسمتها بـ "مجموعة إرهابية مسلحة" باختطافهما، فيما اتهمت المعارضة السياسية "جماعات النظام" بترتيب هذا الاختطاف وافتعاله على أنه من قبل "تكفيريين" لاتهام المعارضة المسلحة وخاصة الجماعات الإسلامية فيها.
ومازال مصير المطرانين مجهولاً، وكذلك مصير الأب اليسوعي الإيطالي باولو داليليو، رغم تأكيدات بأنه بسجون الدولة الإسلامية، وتأكيدات أخرى على وجود وساطة من دولة عربية لإطلاق سراجه لم تتكلل بالنجاح حتى الآن.
وكان الكاهن الايطالي قد اختفى بمدينة الرقة شمال سورية في نهاية تموز/يوليو الماضي، وقال ناشطون إنه مختطف عند الدولة الإسلامية، التي لم تتبن عملية احتجازه


الصفحات
سياسة









