وقال أحد قادة كتائب أسود السنّة، أبو العبد مفعلاني لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "إن العديد من الكتائب الثورية المقاتلة، إسلامية وجيش حر، بدأت تتفكك وتشهد انسحابات لمقاتليها لينضموا إلى جبهة النصرة، بسبب نقص السلاح والمال لدى كتائبهم أحياناً، وبسبب خوفهم من قوى وبطش جبهة النصرة أحياناً أخرى، كما أن الخوف من تمدد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وإمكانية وصوله لجنوب سورية سبب آخر لاندماج المقاتلين" مع جبهة النصرة.
وأوضح أن "مقاتلين من جيش اليرموك ولواء درع أسود السنة وحركة أحرار الشام الإسلامية وجماعة بيت المقدس الإسلامية وغيرها من الكتائب غادروا تنظيماتهم وانضموا لجبهة النصرة التي تشهد ازدياداً في قوتها ونفوذها" في المنطقة.
وأكّد وجود عدد "غير قليل" من المقاتلين الذين يحملون الجنسية العربية ضمن قيادات جبهة النصرة في المنطقة، وأشارت إلى وجود "سعوديين وكويتيين وأردنيين بين هذه الجنسيات"، وأشار إلى تحكم الجبهة بالمجتمعات المحلية بشكل كبير نتيجة قوتها وهيمنتها.
وأشار إلى "شكوك تحوم حول جبهة النصرة بأن تكون وراء عمليات اغتيال عدد من قادة الكتائب الثورية في جنوب سورية أو تعرضهم لمحاولات اغتيال، منهم قائد فرقة اليرموك وقائد لواء مغاوير سهل حوران، وقائد كتيبة أنصار السنّة".
وحذّر المصدر العسكري المعارض من "تضخم جبهة النصرة على حساب بقية الكتائب الثورية المقاتلة على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها فيما لو استمر إهمال هذه الكتائب ولم يتم احتوائها ضمن هيكلية عسكرية شاملة ولم يتم تزويدها بالسلاح الكافي
وأوضح أن "مقاتلين من جيش اليرموك ولواء درع أسود السنة وحركة أحرار الشام الإسلامية وجماعة بيت المقدس الإسلامية وغيرها من الكتائب غادروا تنظيماتهم وانضموا لجبهة النصرة التي تشهد ازدياداً في قوتها ونفوذها" في المنطقة.
وأكّد وجود عدد "غير قليل" من المقاتلين الذين يحملون الجنسية العربية ضمن قيادات جبهة النصرة في المنطقة، وأشارت إلى وجود "سعوديين وكويتيين وأردنيين بين هذه الجنسيات"، وأشار إلى تحكم الجبهة بالمجتمعات المحلية بشكل كبير نتيجة قوتها وهيمنتها.
وأشار إلى "شكوك تحوم حول جبهة النصرة بأن تكون وراء عمليات اغتيال عدد من قادة الكتائب الثورية في جنوب سورية أو تعرضهم لمحاولات اغتيال، منهم قائد فرقة اليرموك وقائد لواء مغاوير سهل حوران، وقائد كتيبة أنصار السنّة".
وحذّر المصدر العسكري المعارض من "تضخم جبهة النصرة على حساب بقية الكتائب الثورية المقاتلة على اختلاف توجهاتها وانتماءاتها فيما لو استمر إهمال هذه الكتائب ولم يتم احتوائها ضمن هيكلية عسكرية شاملة ولم يتم تزويدها بالسلاح الكافي


الصفحات
سياسة









