وقالت النائبة عن الطائفة فيان دخيل لفرانس برس "اذا لم نستطع فعل شيء يمنح املا للناس على جبل سنجار فسينهارون خلال يوم او يومين ويحدث موت جماعي". ودعت "قوات البشمركة والامم المتحدة والحكومة (المركزية) الى القيام بشيء ما" لانقاذ عشرات الاف المحاصرين.
ودفع دخول مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية الى سنجار، شمال غرب العراق، معقل الايزيديين نحو 200 الف شخص على مغادرة منازلهم كما اعلنت الامم المتحدة. واشارت دخيل، من الحزب الديمقراطي الكردستاني، الى "وفاة خمسين طفلا يوميا في جبل سنجار" لكن لم يتسن الحصول على تاكيد لذلك من مصادر اخرى.
واشادت بالضربات الجوية الاميركية واصفة اياها ب"التحرك الايجابي والجيد، لا مانع لدينا بالقصف الاميركي حتى لو اوقع ضحايا (...) فانقاذ البعض يبقى افضل من خسارة الكل".
في غضون ذلك، تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت مواصلة الغارات الجوية على المقاتلين المتطرفين "اذا اقتضت الضرورة" لحماية الدبلوماسيين والمستشارين العسكريين الاميركيين. و اكد انه اجاز بذل "جهد انساني" لمساعدة الاف المدنيين الذين فروا من مدينة سنجار بسبب هجوم الجهاديين ولجأوا الى الجبال.
وقال ان "الافا وربما عشرات الالاف من الرجال والنساء والاطفال ممن فروا الى الجبال مهددون بالجوع والعطش. ان الغذاء والمياه اللذين قدمناهما سيساعدانهم في الصمود".
ومساء الجمعة، اعلن البنتاغون القاء مساعدات غذائية للمرة الثانية ل"الاف المواطنين العراقيين" المهددين بالجوع والموت بايدي الجهاديين في جبل سنجار.
وتابع اوباما "سمحت ايضا بتوجيه ضربات جوية محددة الهدف لمساعدة القوات العراقية في كسر الحصار وانقاذ هذه العائلات".
واشار الى "عدد كبير من الابرياء مهددون بالقتل ونحن قادرون على منع حصول ذلك، فان الولايات المتحدة لا يمكنها ان تغض النظر. نحن اميركيون. نتحرك. وهذا ما سنقوم به على هذا الجبل".الى ذلك، رحبت النائبة بقيام مروحيات باجلاء عدد من العالقين في الجبل ولكنها طالبت ب"تحرك اسرع لان العملية بطيئة".
واكدت دخيل التي تحدثت والدموع تتساقط من عينيها، ان احدى النساء من المحاصرين ابلغتها اليوم بانها "فقدت احد ابنائها الخمسة في حين ينازع الاخر بحيث قد تكون مرغمة على تركه في الجبل لانقاذ الثلاثة الباقين" من اطفالها.
كما ذكرت ان متطرفين سنة خطفوا ما بين 520 الى 530 امراة وفتاة ، بعضهن مع اطفالهن، من اهالي سنجار يحتجزونهم حاليا في سجن بادوش في الموصل (350 كلم شمال بغداد). واكدت ان "المسلحين يختارون من وقت لاخرعددا منهن قائلين +ستذهبن الى الجنة+ ولانعرف ماذا يفعلون بهن بعد ذلك".
ولفتت دخيل الى ان المعونات الانسانية لا تصل الى جميع المناطق في جبل سنجار، ربما لان بعضها مجاور لمسلحي الدولة الاسلامية.
ووفقا لبعض اهالي سنجار الذين تحدثت اليهم، فقد تباينت فرصهم في النجاة.
واستطاع بعضهم الانتقال الى سوريا ثم تركيا فيما وقع غيرهم في قبضة المتطرفين فقتلوهم فيما ما يزال اخرون عالقون في الجبل، وفقا لاحدهم.
وقامت قوات سورية واخرى تركية بفتح طريق بهدف اخلاء المدنيين لكن مازال عشرات الاف عالقون في جبل سنجار حتى الان، بحسب مصادر من الايزيديين.
وبامكان بعض العالقين في جبل سنجار الذي يمتد على مساحة كبيرة صخرية وعرة، من التسلل ببطىء من الجهة الشمالية للجبل لكن الجهة الجنوبية اكثر خطورة لوجود تنظيم الدولة الاسلامية هناك، وفقا للنائبة.
وقد فر البعض الى كردستان العراق او تركيا الا ان الالاف ما يزالون في مناطق جبلية قاحلة مجاورة وباتوا مهددين بالموت جوعا او عطشا في حال نجاتهم من مسلحي الدولة الاسلامية. من جانبها، اعلنت الامم المتحدة امس الجمعة عن السعي لفتح ممرات انسانية لانقاذ المدنيين العالقين في جبل سنجار.
بدورها، قامت لجنة الانقاذ الدولية "اي ار سي" بتوفير الرعاية الطوارىء لحوالى اربعة الاف من الذين تمكنوا من العبور الى شمال شرق سوريا.
وقالت سوزانا تكاليس لفرانس برس "انهم يعانون الجفاف وضربة شمس وبعضهم مصاب بصدمة" مشيرة الى ان العديد منهم سار طوال النهار لمدة ايام.
ونبهت الى ان مساعدات القتها الحكومة جوا لم تكن دائما "موفقة لانهم لم يستخدموا مظلات كما ان بعض اكياس المياه انفجرت" عند ارتطامها بالارض.
وتفيد تقديرات الامم المتحدة ان نحو 200 الف شخص فروا عندما اقتحم مقاتلو الدولة الاسلامية سنجار وانسحبت قوات البشمركة الكردية التي كانت تسيطر عليها.
وينتمي غالبية هؤلاء النازحين الى الطائفة الايزيدية وتعود جذور ديانتهم الى اربعة الاف عام، وتعرضوا الى هجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب ديانتهم الفريدة من نوعها.
وتسارعت الاحداث في العراق اثر الهجمات الشرسة التي شنها تنظيم الدولة الاسلامية منذ التاسع من حزيران/يونيو الماضي، واستطاع السيطرة على مناطق واسعة في شمال وغرب ووسط البلاد.
ودفع دخول مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية الى سنجار، شمال غرب العراق، معقل الايزيديين نحو 200 الف شخص على مغادرة منازلهم كما اعلنت الامم المتحدة. واشارت دخيل، من الحزب الديمقراطي الكردستاني، الى "وفاة خمسين طفلا يوميا في جبل سنجار" لكن لم يتسن الحصول على تاكيد لذلك من مصادر اخرى.
واشادت بالضربات الجوية الاميركية واصفة اياها ب"التحرك الايجابي والجيد، لا مانع لدينا بالقصف الاميركي حتى لو اوقع ضحايا (...) فانقاذ البعض يبقى افضل من خسارة الكل".
في غضون ذلك، تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت مواصلة الغارات الجوية على المقاتلين المتطرفين "اذا اقتضت الضرورة" لحماية الدبلوماسيين والمستشارين العسكريين الاميركيين. و اكد انه اجاز بذل "جهد انساني" لمساعدة الاف المدنيين الذين فروا من مدينة سنجار بسبب هجوم الجهاديين ولجأوا الى الجبال.
وقال ان "الافا وربما عشرات الالاف من الرجال والنساء والاطفال ممن فروا الى الجبال مهددون بالجوع والعطش. ان الغذاء والمياه اللذين قدمناهما سيساعدانهم في الصمود".
ومساء الجمعة، اعلن البنتاغون القاء مساعدات غذائية للمرة الثانية ل"الاف المواطنين العراقيين" المهددين بالجوع والموت بايدي الجهاديين في جبل سنجار.
وتابع اوباما "سمحت ايضا بتوجيه ضربات جوية محددة الهدف لمساعدة القوات العراقية في كسر الحصار وانقاذ هذه العائلات".
واشار الى "عدد كبير من الابرياء مهددون بالقتل ونحن قادرون على منع حصول ذلك، فان الولايات المتحدة لا يمكنها ان تغض النظر. نحن اميركيون. نتحرك. وهذا ما سنقوم به على هذا الجبل".الى ذلك، رحبت النائبة بقيام مروحيات باجلاء عدد من العالقين في الجبل ولكنها طالبت ب"تحرك اسرع لان العملية بطيئة".
واكدت دخيل التي تحدثت والدموع تتساقط من عينيها، ان احدى النساء من المحاصرين ابلغتها اليوم بانها "فقدت احد ابنائها الخمسة في حين ينازع الاخر بحيث قد تكون مرغمة على تركه في الجبل لانقاذ الثلاثة الباقين" من اطفالها.
كما ذكرت ان متطرفين سنة خطفوا ما بين 520 الى 530 امراة وفتاة ، بعضهن مع اطفالهن، من اهالي سنجار يحتجزونهم حاليا في سجن بادوش في الموصل (350 كلم شمال بغداد). واكدت ان "المسلحين يختارون من وقت لاخرعددا منهن قائلين +ستذهبن الى الجنة+ ولانعرف ماذا يفعلون بهن بعد ذلك".
ولفتت دخيل الى ان المعونات الانسانية لا تصل الى جميع المناطق في جبل سنجار، ربما لان بعضها مجاور لمسلحي الدولة الاسلامية.
ووفقا لبعض اهالي سنجار الذين تحدثت اليهم، فقد تباينت فرصهم في النجاة.
واستطاع بعضهم الانتقال الى سوريا ثم تركيا فيما وقع غيرهم في قبضة المتطرفين فقتلوهم فيما ما يزال اخرون عالقون في الجبل، وفقا لاحدهم.
وقامت قوات سورية واخرى تركية بفتح طريق بهدف اخلاء المدنيين لكن مازال عشرات الاف عالقون في جبل سنجار حتى الان، بحسب مصادر من الايزيديين.
وبامكان بعض العالقين في جبل سنجار الذي يمتد على مساحة كبيرة صخرية وعرة، من التسلل ببطىء من الجهة الشمالية للجبل لكن الجهة الجنوبية اكثر خطورة لوجود تنظيم الدولة الاسلامية هناك، وفقا للنائبة.
وقد فر البعض الى كردستان العراق او تركيا الا ان الالاف ما يزالون في مناطق جبلية قاحلة مجاورة وباتوا مهددين بالموت جوعا او عطشا في حال نجاتهم من مسلحي الدولة الاسلامية. من جانبها، اعلنت الامم المتحدة امس الجمعة عن السعي لفتح ممرات انسانية لانقاذ المدنيين العالقين في جبل سنجار.
بدورها، قامت لجنة الانقاذ الدولية "اي ار سي" بتوفير الرعاية الطوارىء لحوالى اربعة الاف من الذين تمكنوا من العبور الى شمال شرق سوريا.
وقالت سوزانا تكاليس لفرانس برس "انهم يعانون الجفاف وضربة شمس وبعضهم مصاب بصدمة" مشيرة الى ان العديد منهم سار طوال النهار لمدة ايام.
ونبهت الى ان مساعدات القتها الحكومة جوا لم تكن دائما "موفقة لانهم لم يستخدموا مظلات كما ان بعض اكياس المياه انفجرت" عند ارتطامها بالارض.
وتفيد تقديرات الامم المتحدة ان نحو 200 الف شخص فروا عندما اقتحم مقاتلو الدولة الاسلامية سنجار وانسحبت قوات البشمركة الكردية التي كانت تسيطر عليها.
وينتمي غالبية هؤلاء النازحين الى الطائفة الايزيدية وتعود جذور ديانتهم الى اربعة الاف عام، وتعرضوا الى هجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب ديانتهم الفريدة من نوعها.
وتسارعت الاحداث في العراق اثر الهجمات الشرسة التي شنها تنظيم الدولة الاسلامية منذ التاسع من حزيران/يونيو الماضي، واستطاع السيطرة على مناطق واسعة في شمال وغرب ووسط البلاد.


الصفحات
سياسة









