تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


معصوم يكلف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة والامم المتحدة تدعو الجيش لعدم التدخل





بغداد - كلف الرئيس العراقي فؤاد معصوم الاثنين مرشح التحالف الوطني (الشيعي) حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة للبلاد حسبما نقل تلفزيون الرسمي الذي نقل لقطات من المراسم.

وحضر مراسم تكليف العبادي من قبل رئيس الجمهورية مسؤولون كبار بينهم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورئيس التحالف ابراهيم الجعفري ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني وزير الخارجية بالوكالة.


 
 وفي تطور متصل دعت بعثة الامم المتحدة في العراق القوات الامنية الى عدم التدخل في عملية الانتقال السياسي التي تشهدها البلاد، بعد تكليف حيدر العبادي بتشكيل حكومة بدلا من المالكي.
وقال بيان نقلا عن رئيس البعثة في العراق نيكولاي ملادينوف انه "ينبغي ان تبتعد قوات الامن العراقية عن الاجراءات التي يمكن ان ينظر كانها تدخل في المسألة المتعلقة بالانتقال الديموقراطي للسلطة السياسية".
كما رحب ملادينوف في البيان ذاته، بقرار الرئيس العراقي فؤاد معصوم بتكليف مرشح التحالف الوطني (الشيعي) حيدر العبادي بتشكيل الحكومة بدلا عن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
وكان المالكي قد اعلن في بيان مفاجىء بثه التلفزيون الرسمي عند منتصف ليل الاحد قائلا "اليوم سوف اقدم شكوى امام المحكمة الاتحادية ضد الرئيس".
وهو يتهمه بانتهاك الدستور مرتين خصوصا لعدم تكليفه رئيس وزراء معيّن مهمة تشكيل حكومة جديدة.
وتزامنا مع اعلان البيان، انتشرت قوات الشرطة العراقية والجيش ووحدات من شرطة مكافحة الارهاب بشكل كثيف في المناطق الاستراتيجية في بغداد ليل الاحد الاثنين.
وقال مسؤول كبير في الشرطة لوكالة فرانس برس "هناك تواجد قوي لقوات الامن والشرطة والجيش خصوصا حول +المنطقة الخضراء+"، الحي الخاضع لحماية امنية مشددة وحيث توجد المؤسسات الرئيسية في البلد.
واوضح المسؤول ان هذه الاجراءات الامنية "هي استثنائية وتشبه تلك التي نفرضها في حالة الطوارىء".
كما قال مسؤول في وزارة الداخلية "اغلق العديد من الشوارع وكذلك الجسور الرئيسية". واضاف ان "هذا كله مرتبط بالوضع السياسي".
ويعاني العراق عموما والعاصمة بغداد على وجه الخصوص، من تصاعد التوتر الامني الذي يهدد بتقسيم البلاد خصوصا بعد موجة الهجمات الشرسة التي شنها جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية منذ التاسع من حزيران/يونيو الماضي.

ا ف ب
الاثنين 11 أغسطس 2014