آثار اشتباك قوى الأمن الداخلي مع عناصر تابعين لتنظيم "الدولة" - 23 شباط 2026 (وزارة الداخلية السورية/ فيسبوك)
وأضاف المراسل أن الهجوم الأول وقع قبل نحو عشرة أيام، وأسفر عن إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، دون تسجيل قتلى.
وأشار إلى أن الحاجز تعرض لهجوم ثانٍ صباح الأحد، عند نحو الساعة السابعة، ما أدى إلى مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي، قبل أن يتجدد الاستهداف للمرة الثالثة اليوم، متسببًا بمقتل أربعة عناصر.
وبحسب مراسل عنب بلدي، أفادت معلومات أولية بمقتل أحد منفذي الهجوم خلال الاشتباكات التي أعقبت استهداف الحاجز الذي يبعد عن مركز مدينة الرقة 3 كيلومترات، في حين تواصلت العمليات الأمنية في محيط المنطقة.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي، وإصابة اثنين آخرين، جراء هجوم استهدف أحد الحواجز في مدينة الرقة.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن “حاجزًا تابعًا لقوى الأمن الداخلي تعرض لهجوم إرهابي، أسفر عن استشهاد أربعة من عناصر الحاجز وإصابة اثنين”.
وأشارت إلى أن القوى الأمنية تمكنت من تحييد أحد أفراد الخلية المهاجمة.
وأضاف البيان أن القوات تواصل عمليات تمشيط المنطقة، بهدف ملاحقة بقية عناصر الخلية.
ووفق الوزارة، يعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال يومين، إذ تعرض الحاجز نفسه، في وقت سابق، لهجوم مماثل، أسفر حينها عن تحييد أحد المهاجمين، فيما وصفته بمحاولة لـ“زعزعة الاستقرار” في المنطقة.
هجمات سابقة للتنظيم
يأتي الهجوم الأخير في الرقة، في ظل استمرار نشاط خلايا تابعة لتنظيم “الدولة” في مناطق متفرقة من سوريا.وكان التنظيم تبنى هجومًا استهدف القوات الحكومية بريف دير الزور الشرقي، في 16 من شباط الحالي.
وقال التنظيم عبر وكالة “أعماق”، الناطقة باسمه، إن الهجوم استهدف عنصرين قرب بلدة الرغيب في منطقة ذيبان باستخدام أسلحة رشاشة، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر.
كما أوردت صحيفة “النبأ”، التابعة للتنظيم، تفاصيل الهجوم، مشيرة إلى أنه وقع في المنطقة نفسها واستهدف عناصر من القوات الحكومية.
وفي سياق متصل، قتل عنصر من الأمن العام السوري، وأصيب أربعة جنود أمريكيين، إلى جانب عنصرين من الجيش السوري، جراء هجوم استهدف رتلًا عسكريًا أمريكيًا في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، في 13 من كانون الأول 2025.
وفي 21 من شباط الحالي، نشر تسجيل صوتي منسوب إلى المتحدث الرسمي باسم تنظيم “الدولة”، “أبي حذيفة الأنصاري”، تضمن هجومًا على الحكومة السورية.
وبحسب ما رصدته عنب بلدي، وصف التسجيل الحكومة بأنها “علمانية”، ودعا إلى مواجهتها، متضمنًا تلميحات إلى شخصيات في السلطة، وإيحاء بأن مصير بعضهم “لن يختلف عن نهاية الرئيس السابق بشار الأسد”.
ويأتي نشر التسجيل في وقت تشهد مناطق متفرقة من سوريا هجمات متفرقة يتبناها التنظيم، تستهدف مواقع أمنية وعسكرية.


الصفحات
سياسة








