
وقد هدات المعارك عصر السبت وساد هدوء هش مع حلول المساء في العاصمة صنعاء، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.
ودعت الولايات المتحدة السبت اليمن الى القيام بانتقال "فوري" للسلطة نحو الديموقراطية وحضت كل الاطراف على وقف العنف.
وقال المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "نحض كل الاطراف على وقف العنف وممارسة اكبر قدر من ضبط النفس"، معربة عن "قلق بالغ" حيال اعمال العنف في اليمن.
واضافت "على الحكومة اليمنية ان تلبي فورا التطلعات الديموقراطية لشعبها".
وكان مصدر عسكري يمني منشق اعلن لوكالة فرانس برس ان قوات الحرس الجمهوري، وحدات النخبة في الجيش اليمني، قصفت محيط ساحة التغيير حيث يعتصم المحتجون، ما ادى الى مقتل 11 جنديا من المنشقين واصابة 112 اخرين.
واضاف ان القصف استهدف معسكرا للفرقة الاولى المدرعة بقيادة اللواء المنشق علي محسن الاحمرالمؤيد للحركة الاحتجاجية ويقع قرب ساحة التغيير.
واشار الى سقوط حوالى ستين قذيفة في المكان.
وتزامن القصف مع بدء الاف المحتشدين في ساحة التغيير التظاهر في الشوارع المجاورة.
من جهتها، اعلنت لجنة تنظيم الاحتجاجات ان حصيلة معارك السبت بلغت اربعين شخصا على الاقل في صنعاء حيث تدور معارك بين المؤيدين والمعارضين للرئيس صالح.
وقال احد اعضاء اللجنة ان اربعين شخصا على الاقل قتلوا ومئات اصيبوا بجروح السبت" في مختلف احياء العاصمة وبينها ساحة التغيير.
كما قتل احد المارة في اشتباك في حي الحصبة في شمال صنعاء بين مسلحين قبليين معارضين ومؤيدين لصالح، بحسب عائلته.
وقد اعلنت مصادر طبية ان سبعة عشر شخصا قتلوا واصيب 55 آخرون في هجوم شنه الجيش اليمني ليل الجمعة السبت على ساحة التغيير حيث يعتصم متظاهرون منذ اواخر كانون الثاني/يناير.
واعلن مسؤول في قناة العراقية الفضائية لوكالة فرانس برس ان مصور القناة في صنعاء حسن يحيى الوضاف هو يمني توفي اثر اصابته برصاص قناص اثناء تغطية تظاهرات في ساحة التغيير الاثنين الماضي.
وقال عبد الكريم حمادي مدير الاخبار ان "مصور قناة العراقية في صنعاء حسن يحيى الوضاف توفي اثر اصابته بطلق من قناص اثناء تغطيته تظاهرة في ساحة التغيير في العاصمة اليمنية الاثنين الماضي".
وبذلك، يرتفع الى 174 عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ اندلاع المواجهات في العاصمة اليمنية الاحد الماضي، وفقا لتعداد اجرته وكالة فرانس برس.
واوضح مصدر طبي ان بين القتلى عددا من المدنيين اضافة الى عسكريين تابعين للواء المنشق علي محسن الاحمر .
ووقع الهجوم بعد ساعات من العودة المفاجئة للرئيس اليمني الى صنعاء بعد غياب لاكثر من ثلاثة اشهر في السعودية حيث كان يعالج من جروح اصيب بها في هجوم استهدف قصره في صنعاء في الثالث من حزيران/يونيو.
وفي تعز (270 كلم جنوب غرب العاصمة)، قصقت قوات موالية بواسطة الدبابات ساحة الحرية واحد الاحياء في شمال غرب المدينة بحسب شهود عيان اكدوا عدم وقوع اصابات.
وقد دعا صالح الى وقف للنار بين وحدات الحرس الجمهوري التي يقودها نجله البكر احمد والفرقة الاولى المدرعة الموالية للاحمر، لكن المعارك اندلعت مجددا مساء الجمعة.
واعتبر صالح كما نقل عنه مسؤول يمني انه "لا يوجد حل اخر سوى الحوار والمفاوضات من اجل وقف اراقة الدماء والتوصل الى تسوية".
من جهتها اصدرت قيادة انصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية والجيش اليمني الحر المؤيد للثورة بيانا قالت فيه ان عودة صالح "تمثل فاجعة كبرى لليمن واليمنيين"، وناشد البيان دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي "كبح جماح تصرفاته اللامسؤولة والتي ينوي من خلالها تفجير الوضع عسكريا واشعال حرب اهلية طاحنة في بلادنا قد تطال بتداعياتها المنطقة برمتها".
واكد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي ضرورة التوصل الى "توافق للتنفيذ الفوري والامين للمبادرة الخليجية كما هي وتطلعه الى توقيع (صالح) الفوري عليها وتنفيذ الانتقال السلمي للسلطة بما يحفظ امن واستقرار ووحدة اراضي" اليمن و"يحترم ارادة وخيارات شعبه ويلبي طموحاته في التغيير والاصلاح".
وقد وضعت دول الخليج القلقة من استمرار الازمة في اليمن منذ كانون الثاني/يناير، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل تخلي الرئيس عن الحكم لنائبه على ان يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة وتنظيم انتخابات رئاسية خلال مدة شهرين.
وندد الوزراء "بما يحدث في اليمن من اللجوء الى استخدام السلاح ضد المتظاهرين العزل، داعيا الى ضبط النفس والالتزام بالوقف التام والفوري لاطلاق النار، وتشكيل لجنة تحقيق في الاحداث الاخيرة التي ادت الى قتل الابرياء".
واوضحت الوكالة ان المجلس عقد "اجتماعا استثنائيا" الجمعة في نيويورك برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الامارات.
واطلع المجلس على تقرير الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني بشأن الاوضاع في اليمن خلال زيارته هذا البلد بين 19 و 22 الشهر الحالي.
وكان الزياني اعلن اثناء مغادرته اليمن انه "حينما تحين الظروف المناسبة ستكون كافة الاطراف مستعدة عندئذ لبذل الجهود المطلوبة للتغلب على التوتر وتحقيق الامن والاستقرار في اليمن".
وتأتي اعمال العنف وسط تحذيرات من ان اليمن، البلد الاكثر فقرا جنوب غرب الجزيرة العربية، بات على شفا الانهيار التام، في وقت يواجه حركة تمرد في الشمال وتهديدا متناميا للقاعدة في الجنوب.
واعتبرت فرنسا اعمال العنف التي خلفت ليل الجمعة السبت في صنعاء عشرات القتلى بين معارضي النظام اليمني، "غير مقبولة" وان الازمة في ذلك البلد "قد طالت" وفق ما افادت وزارة الخارجية في بيان.
وصرح الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو في البيان ان "فرنسا تدين باشد الصرامة الهجمات التي وقعت ليل الجمعة السبت على مخيم المتظاهرين في ساحة التغيير بصنعاء".
ودعت الولايات المتحدة السبت اليمن الى القيام بانتقال "فوري" للسلطة نحو الديموقراطية وحضت كل الاطراف على وقف العنف.
وقال المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "نحض كل الاطراف على وقف العنف وممارسة اكبر قدر من ضبط النفس"، معربة عن "قلق بالغ" حيال اعمال العنف في اليمن.
واضافت "على الحكومة اليمنية ان تلبي فورا التطلعات الديموقراطية لشعبها".
وكان مصدر عسكري يمني منشق اعلن لوكالة فرانس برس ان قوات الحرس الجمهوري، وحدات النخبة في الجيش اليمني، قصفت محيط ساحة التغيير حيث يعتصم المحتجون، ما ادى الى مقتل 11 جنديا من المنشقين واصابة 112 اخرين.
واضاف ان القصف استهدف معسكرا للفرقة الاولى المدرعة بقيادة اللواء المنشق علي محسن الاحمرالمؤيد للحركة الاحتجاجية ويقع قرب ساحة التغيير.
واشار الى سقوط حوالى ستين قذيفة في المكان.
وتزامن القصف مع بدء الاف المحتشدين في ساحة التغيير التظاهر في الشوارع المجاورة.
من جهتها، اعلنت لجنة تنظيم الاحتجاجات ان حصيلة معارك السبت بلغت اربعين شخصا على الاقل في صنعاء حيث تدور معارك بين المؤيدين والمعارضين للرئيس صالح.
وقال احد اعضاء اللجنة ان اربعين شخصا على الاقل قتلوا ومئات اصيبوا بجروح السبت" في مختلف احياء العاصمة وبينها ساحة التغيير.
كما قتل احد المارة في اشتباك في حي الحصبة في شمال صنعاء بين مسلحين قبليين معارضين ومؤيدين لصالح، بحسب عائلته.
وقد اعلنت مصادر طبية ان سبعة عشر شخصا قتلوا واصيب 55 آخرون في هجوم شنه الجيش اليمني ليل الجمعة السبت على ساحة التغيير حيث يعتصم متظاهرون منذ اواخر كانون الثاني/يناير.
واعلن مسؤول في قناة العراقية الفضائية لوكالة فرانس برس ان مصور القناة في صنعاء حسن يحيى الوضاف هو يمني توفي اثر اصابته برصاص قناص اثناء تغطية تظاهرات في ساحة التغيير الاثنين الماضي.
وقال عبد الكريم حمادي مدير الاخبار ان "مصور قناة العراقية في صنعاء حسن يحيى الوضاف توفي اثر اصابته بطلق من قناص اثناء تغطيته تظاهرة في ساحة التغيير في العاصمة اليمنية الاثنين الماضي".
وبذلك، يرتفع الى 174 عدد الاشخاص الذين قتلوا منذ اندلاع المواجهات في العاصمة اليمنية الاحد الماضي، وفقا لتعداد اجرته وكالة فرانس برس.
واوضح مصدر طبي ان بين القتلى عددا من المدنيين اضافة الى عسكريين تابعين للواء المنشق علي محسن الاحمر .
ووقع الهجوم بعد ساعات من العودة المفاجئة للرئيس اليمني الى صنعاء بعد غياب لاكثر من ثلاثة اشهر في السعودية حيث كان يعالج من جروح اصيب بها في هجوم استهدف قصره في صنعاء في الثالث من حزيران/يونيو.
وفي تعز (270 كلم جنوب غرب العاصمة)، قصقت قوات موالية بواسطة الدبابات ساحة الحرية واحد الاحياء في شمال غرب المدينة بحسب شهود عيان اكدوا عدم وقوع اصابات.
وقد دعا صالح الى وقف للنار بين وحدات الحرس الجمهوري التي يقودها نجله البكر احمد والفرقة الاولى المدرعة الموالية للاحمر، لكن المعارك اندلعت مجددا مساء الجمعة.
واعتبر صالح كما نقل عنه مسؤول يمني انه "لا يوجد حل اخر سوى الحوار والمفاوضات من اجل وقف اراقة الدماء والتوصل الى تسوية".
من جهتها اصدرت قيادة انصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية والجيش اليمني الحر المؤيد للثورة بيانا قالت فيه ان عودة صالح "تمثل فاجعة كبرى لليمن واليمنيين"، وناشد البيان دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي "كبح جماح تصرفاته اللامسؤولة والتي ينوي من خلالها تفجير الوضع عسكريا واشعال حرب اهلية طاحنة في بلادنا قد تطال بتداعياتها المنطقة برمتها".
واكد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي ضرورة التوصل الى "توافق للتنفيذ الفوري والامين للمبادرة الخليجية كما هي وتطلعه الى توقيع (صالح) الفوري عليها وتنفيذ الانتقال السلمي للسلطة بما يحفظ امن واستقرار ووحدة اراضي" اليمن و"يحترم ارادة وخيارات شعبه ويلبي طموحاته في التغيير والاصلاح".
وقد وضعت دول الخليج القلقة من استمرار الازمة في اليمن منذ كانون الثاني/يناير، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل تخلي الرئيس عن الحكم لنائبه على ان يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة وتنظيم انتخابات رئاسية خلال مدة شهرين.
وندد الوزراء "بما يحدث في اليمن من اللجوء الى استخدام السلاح ضد المتظاهرين العزل، داعيا الى ضبط النفس والالتزام بالوقف التام والفوري لاطلاق النار، وتشكيل لجنة تحقيق في الاحداث الاخيرة التي ادت الى قتل الابرياء".
واوضحت الوكالة ان المجلس عقد "اجتماعا استثنائيا" الجمعة في نيويورك برئاسة الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الامارات.
واطلع المجلس على تقرير الامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني بشأن الاوضاع في اليمن خلال زيارته هذا البلد بين 19 و 22 الشهر الحالي.
وكان الزياني اعلن اثناء مغادرته اليمن انه "حينما تحين الظروف المناسبة ستكون كافة الاطراف مستعدة عندئذ لبذل الجهود المطلوبة للتغلب على التوتر وتحقيق الامن والاستقرار في اليمن".
وتأتي اعمال العنف وسط تحذيرات من ان اليمن، البلد الاكثر فقرا جنوب غرب الجزيرة العربية، بات على شفا الانهيار التام، في وقت يواجه حركة تمرد في الشمال وتهديدا متناميا للقاعدة في الجنوب.
واعتبرت فرنسا اعمال العنف التي خلفت ليل الجمعة السبت في صنعاء عشرات القتلى بين معارضي النظام اليمني، "غير مقبولة" وان الازمة في ذلك البلد "قد طالت" وفق ما افادت وزارة الخارجية في بيان.
وصرح الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو في البيان ان "فرنسا تدين باشد الصرامة الهجمات التي وقعت ليل الجمعة السبت على مخيم المتظاهرين في ساحة التغيير بصنعاء".