ودعا البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، السلطات السورية "الى الافراج الفوري وغير المشروط عن خليل معتوق وزميله محمد ظاظا".
واضاف انه بحسب المعلومات غير الرسمية، فان معتوق وظاظا "تنقلا بين عدد من اماكن الاحتجاز في دمشق، الا ان مصيرهما لا يزال مجهولا". وتابع "على رغم المطالبات المستمرة (...) ما زالت السلطات السورية تنكر احتجازهما، ما يضعهما في خطر التعرض للتعذيب والمعاملة السيئة واحكام الاعدام العرفية". وطالبت المنظمات الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي "باستخدام كل الوسائل الممكنة لضمان الافراج عن كل المعتقلين تعسفا".
ووقعت البيان 36 منظمة عربية ودولية معنية بحقوق الانسان.
وكان المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية افاد ان عناصر من الأمن قامت صباح الثاني من تشرين الاول/اكتوبر 2012 باعتقال معتوق، المدير التنفيذي للمركز، أثناء انتقاله من منزله بصحنايا (ريف دمشق) الى مكتبه وسط العاصمة وحمل المركز في حينه نظام الرئيس بشار الاسد مسؤولية حياة معتوق "الذي يخضع لعلاج مكثف ودقيق لوضعه الصحي"، مشيرا الى اصابته "بخلل بالرئتين ادى الى تعطل 60% منهما عن العمل ولم تمض على عودته من رحلة العلاج بالخارج سوى أيام".
ومعتوق مسيحي، ولد العام 1959، وقام بالدفاع عن المئات من السجناء السياسيين.
واضاف انه بحسب المعلومات غير الرسمية، فان معتوق وظاظا "تنقلا بين عدد من اماكن الاحتجاز في دمشق، الا ان مصيرهما لا يزال مجهولا". وتابع "على رغم المطالبات المستمرة (...) ما زالت السلطات السورية تنكر احتجازهما، ما يضعهما في خطر التعرض للتعذيب والمعاملة السيئة واحكام الاعدام العرفية". وطالبت المنظمات الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي "باستخدام كل الوسائل الممكنة لضمان الافراج عن كل المعتقلين تعسفا".
ووقعت البيان 36 منظمة عربية ودولية معنية بحقوق الانسان.
وكان المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية افاد ان عناصر من الأمن قامت صباح الثاني من تشرين الاول/اكتوبر 2012 باعتقال معتوق، المدير التنفيذي للمركز، أثناء انتقاله من منزله بصحنايا (ريف دمشق) الى مكتبه وسط العاصمة وحمل المركز في حينه نظام الرئيس بشار الاسد مسؤولية حياة معتوق "الذي يخضع لعلاج مكثف ودقيق لوضعه الصحي"، مشيرا الى اصابته "بخلل بالرئتين ادى الى تعطل 60% منهما عن العمل ولم تمض على عودته من رحلة العلاج بالخارج سوى أيام".
ومعتوق مسيحي، ولد العام 1959، وقام بالدفاع عن المئات من السجناء السياسيين.


الصفحات
سياسة









