لكنه يسعى منذ فوزه الكبير في الانتخابات التشريعية التي جرت في 16 ايار/مايو لهجة توافقية ووعد بالعمل من اجل كل الشعب وظهر مع خصومه في الحزب.
وقد اثار مفاجأة عندما بدا عليه التأثر خلال زيارة قام بها مؤخرا الى البرلمان حيث حبس دموعه وهو يعد بخدمة الهند مثل "ام".
ومودي الذي يمارس رياضة اليوغا بانتظام ويعتمد نظاما غذائيا نباتيا، تلقى الايديولوجية القومية الهندوسية في ايام شبابه عندما انضم الى "المنظمة القومية الطوعية (راشتريا سوايامسيفاك سانغ) التي تعتمد اساليب شبه عسكرية.
وهذه المنظمة التي تتبنى مفهوما متصلبا للثقافة الهندوسية، حظرت عدة مرات منذ الاستقلال وغالبا ما يبدي قادتها موقفا عدائيا حيال المسلمين اكبر اقلية دينية في الهند.
ويواجه مودي الذي خاض حملته الانتخابية على اساس قدرته على حكم الهند وانعاش الاقتصاد سيواجه ايضا الانتقادات بسبب موقفه خلال الاضطرابات الطائفية التي وقعت في 2002 في ولايته غوجارات.
وكان مودي يرأس حكومة هذه الولاية منذ 2001 وانتقد بسبب عدم تحرك ادارته خلال الاضطرابات التي قتل فيها حوالى الف شخص غالبيتهم من المسلمين.
ولقي رفضه تقديم اعتذارات ادانة لاحقا في قضية الاضطرابات الدينية هذه، زادا من النقمة ضده في صفوف خصومه. وقد قاطعته الولايات المتحدة واوروبا على مدى عقد قبل ان تستأنفا الاتصالات معه مع احتمال فوزه في الانتخابات.
وقال احد قادة الحزب القومي الهندوسي ارون جايتلي مؤخرا ان "الذين يطالبون باعتذارات يريدون ان يجعلوا ذلك يبدو وكانه اعتراف" مذكرا بان القضاء لم يتهم مودي. واضاف ان الهنود تجاوزوا هذا الامر واصبحوا الان يركزون على الاداء الاقتصادي لمودي خلال حكمه ولاية غوجارات على مدى 13 سنة.
ويفضل اصحاب الشركات في الهند وخصوصا عائلة امباني التي تعتبر اثرى عائلة في البلاد، التعامل مع مودي باعتبار انه سيعمد الى تنشيط الاعمال ويشيدون بادائه الفعال وغير الفاسد.
امضى مودي الذي جاء من اصول متواضعة، طفولته في قرية في غوجارات حيث الكهرباء كانت نادرة ودخل والده ضئيل. وخلافا لكثيرين من قادة الهند لم يدرس مودي في الخارج وغادر المدرسة في سن السابعة عشرة لكنه حصل على شهاداته العليا بفضل نظام الدراسة بالمراسلة.
ويتحدث مودي عادة بالهندية او بلغة مسقط رأسه اكثر من الانكليزية خلال رحلته التي حملته الى جنوب شرق آسيا في اغلب الاحيان، اكثر من زياراته الى الدول الغربية.
وقال المؤرخ رودراغنشو موخرجي ان "مودي هندي من غوجارات لا يرتاح كثيرا باساليب الحياة الغربية (...) ولا يشعر بالخجل من ذلك".
وحصل رئيس الوزراء الجديد على تأييد الناخبين في المدن والارياف على حد سواء وخصوصا الشباب الذين ينظرون بتقدير الى حصيلة ادائه الاقتصادية عندما على رأس ولاية غوجارات.
وهذه الولاية الساحلية في شمال غرب الهند سجلت نموا سنويا بنسبة 10,13 بالمئة بين عامي 2005 و 2012 اي ثاني اعلى معدل نمو في ولايات هندية.
لكن خصومه يرون ان حسن ادارته يخفي بالواقع تركيزا للسلطات يميل نحو التسلط. و"نموذج غوجارات" لا يحظى باجماع لان منتقديه يتحدثون عن "وهم" وعن تنمية تفيد المجموعات الكبرى على حساب الفقراء.
وعلى مدى عشر سنوات وحتى العام 2013، لم يكن هناك مفوضية لمكافحة الفساد في غوجارات كما ان احد المقربين من مودي، احمد شاه اتهم بالقتل وبالابتزاز خلال توليه منصب وزير داخلية هذه الولاية.
ويبقى الغموض يحيط بحياته الخاصة. فهو لم يقبل ابدا بزواج مدبر من قبل والديه خلال شبابه ويقيم وحيدا في منزله في غوجارات ويعتز بمجموعته من العصافير.
وقد امضى في شبابه عدة سنوات في الهيملايا في رحلة استكشاف وتأمل قبل ان ينخرط في السياسة.
وقد اثار مفاجأة عندما بدا عليه التأثر خلال زيارة قام بها مؤخرا الى البرلمان حيث حبس دموعه وهو يعد بخدمة الهند مثل "ام".
ومودي الذي يمارس رياضة اليوغا بانتظام ويعتمد نظاما غذائيا نباتيا، تلقى الايديولوجية القومية الهندوسية في ايام شبابه عندما انضم الى "المنظمة القومية الطوعية (راشتريا سوايامسيفاك سانغ) التي تعتمد اساليب شبه عسكرية.
وهذه المنظمة التي تتبنى مفهوما متصلبا للثقافة الهندوسية، حظرت عدة مرات منذ الاستقلال وغالبا ما يبدي قادتها موقفا عدائيا حيال المسلمين اكبر اقلية دينية في الهند.
ويواجه مودي الذي خاض حملته الانتخابية على اساس قدرته على حكم الهند وانعاش الاقتصاد سيواجه ايضا الانتقادات بسبب موقفه خلال الاضطرابات الطائفية التي وقعت في 2002 في ولايته غوجارات.
وكان مودي يرأس حكومة هذه الولاية منذ 2001 وانتقد بسبب عدم تحرك ادارته خلال الاضطرابات التي قتل فيها حوالى الف شخص غالبيتهم من المسلمين.
ولقي رفضه تقديم اعتذارات ادانة لاحقا في قضية الاضطرابات الدينية هذه، زادا من النقمة ضده في صفوف خصومه. وقد قاطعته الولايات المتحدة واوروبا على مدى عقد قبل ان تستأنفا الاتصالات معه مع احتمال فوزه في الانتخابات.
وقال احد قادة الحزب القومي الهندوسي ارون جايتلي مؤخرا ان "الذين يطالبون باعتذارات يريدون ان يجعلوا ذلك يبدو وكانه اعتراف" مذكرا بان القضاء لم يتهم مودي. واضاف ان الهنود تجاوزوا هذا الامر واصبحوا الان يركزون على الاداء الاقتصادي لمودي خلال حكمه ولاية غوجارات على مدى 13 سنة.
ويفضل اصحاب الشركات في الهند وخصوصا عائلة امباني التي تعتبر اثرى عائلة في البلاد، التعامل مع مودي باعتبار انه سيعمد الى تنشيط الاعمال ويشيدون بادائه الفعال وغير الفاسد.
امضى مودي الذي جاء من اصول متواضعة، طفولته في قرية في غوجارات حيث الكهرباء كانت نادرة ودخل والده ضئيل. وخلافا لكثيرين من قادة الهند لم يدرس مودي في الخارج وغادر المدرسة في سن السابعة عشرة لكنه حصل على شهاداته العليا بفضل نظام الدراسة بالمراسلة.
ويتحدث مودي عادة بالهندية او بلغة مسقط رأسه اكثر من الانكليزية خلال رحلته التي حملته الى جنوب شرق آسيا في اغلب الاحيان، اكثر من زياراته الى الدول الغربية.
وقال المؤرخ رودراغنشو موخرجي ان "مودي هندي من غوجارات لا يرتاح كثيرا باساليب الحياة الغربية (...) ولا يشعر بالخجل من ذلك".
وحصل رئيس الوزراء الجديد على تأييد الناخبين في المدن والارياف على حد سواء وخصوصا الشباب الذين ينظرون بتقدير الى حصيلة ادائه الاقتصادية عندما على رأس ولاية غوجارات.
وهذه الولاية الساحلية في شمال غرب الهند سجلت نموا سنويا بنسبة 10,13 بالمئة بين عامي 2005 و 2012 اي ثاني اعلى معدل نمو في ولايات هندية.
لكن خصومه يرون ان حسن ادارته يخفي بالواقع تركيزا للسلطات يميل نحو التسلط. و"نموذج غوجارات" لا يحظى باجماع لان منتقديه يتحدثون عن "وهم" وعن تنمية تفيد المجموعات الكبرى على حساب الفقراء.
وعلى مدى عشر سنوات وحتى العام 2013، لم يكن هناك مفوضية لمكافحة الفساد في غوجارات كما ان احد المقربين من مودي، احمد شاه اتهم بالقتل وبالابتزاز خلال توليه منصب وزير داخلية هذه الولاية.
ويبقى الغموض يحيط بحياته الخاصة. فهو لم يقبل ابدا بزواج مدبر من قبل والديه خلال شبابه ويقيم وحيدا في منزله في غوجارات ويعتز بمجموعته من العصافير.
وقد امضى في شبابه عدة سنوات في الهيملايا في رحلة استكشاف وتأمل قبل ان ينخرط في السياسة.


الصفحات
سياسة









