وينقسم الاميركيون المحافظون الى مجموعتين بشان هذه المسالة. الاكثر محافظة وتدينا هم في معظمهم (71 بالمئة) ياملون في ان تركز الولايات المتحدة اهتمامها على مشاكلها الداخلية، في حين يرى الجناح الاكثر تاييدا لاقتصاد السوق والشركات ان على واشنطن ان تقوم بدور نشط في شؤون العالم (67 بالمئة) وبين اليسار ايضا تزداد النزعة الانعزالية.
فالناخبون الاكثر وفاء للحزب الديمقراطي اضافة الى "الجيل الجديد من اليسار" المكون من الشباب الاقرب الى الثراء والمتسامح جدا مع المثلية الجنسية والاجهاض، لكن اكثر تحررا بشان القضايا الاقتصادية، هم باغلبهم (55 بالمئة و54 بالمئة) يؤيدون دورا نشطا للولايات المتحدة في العالم. في المقابل يعارض معظم الناخبين الديمقراطيين الاكثر محافظة بشان القضايا الاجتماعية والدينية (54 بالمئة)، الاهتمام الاميركي بقضايا الخارج.
وقسم مركز البحوث الناخبين الى سبع مجموعات بحسب قيمهم الايديولوجية لتجاوز التقسيم التقليدي الثنائي بين يمين ويسار.
ومن بين اكثر النتائج اهمية للدراسة التي شملت عشرات الاسئلة حول الاقتصاد والسياسة والشؤون الخارجية والدين، انها تشمل المجموعتين الموجودتين في قلب المشهد السياسي واللتين يسعى الجمهوريون والديمقراطيون الى جذبهما. والمجموعتان مناهضتان جدا لنزعة التدخل الاميركي في الخارج.
وشبان المجموعة الاولى يميلون للجمهوريين لكنهم اكثر اقترابا من قضايا الحفاظ على البيئة واكثر يسارية في القضايا الاجتماعية.
اما شبان المجموعة الثانية فهم "متشائمون يعانون صعوبات" وتاثروا بالازمة الاقتصادية واقل شهادات علمية، ويميلون الى الديمقراطيين لكن خاب املهم في باراك اوباما.
والمجموعتان تمثلان 28 بالمئة من الناخبين ومن بينهم 85 الى 87 بالمئة يرون ان الولايات المتحدة يجب ان تركز على المشاكل الداخلية.
وهناك اقلية ترى ان الولايات المتحدة تزيد في تعقيد المشاكل في العالم حين تتدخل فيها.
وتعكس هذه النتائج النقاش داخل الحزب الجمهوري بين شخصيات تفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2016. وينشط السيناتور راند بول من اجل تدخل اميركي محدود للدفاع عن المصالح القومية في الخارج في حين يدافع آخرون مثل السيناتور ماركو روبيو عن سياسة التدخل في الخارج باسم القيم الاميركية وخصوصا في ازمات الشرق الاوسط.
فالناخبون الاكثر وفاء للحزب الديمقراطي اضافة الى "الجيل الجديد من اليسار" المكون من الشباب الاقرب الى الثراء والمتسامح جدا مع المثلية الجنسية والاجهاض، لكن اكثر تحررا بشان القضايا الاقتصادية، هم باغلبهم (55 بالمئة و54 بالمئة) يؤيدون دورا نشطا للولايات المتحدة في العالم. في المقابل يعارض معظم الناخبين الديمقراطيين الاكثر محافظة بشان القضايا الاجتماعية والدينية (54 بالمئة)، الاهتمام الاميركي بقضايا الخارج.
وقسم مركز البحوث الناخبين الى سبع مجموعات بحسب قيمهم الايديولوجية لتجاوز التقسيم التقليدي الثنائي بين يمين ويسار.
ومن بين اكثر النتائج اهمية للدراسة التي شملت عشرات الاسئلة حول الاقتصاد والسياسة والشؤون الخارجية والدين، انها تشمل المجموعتين الموجودتين في قلب المشهد السياسي واللتين يسعى الجمهوريون والديمقراطيون الى جذبهما. والمجموعتان مناهضتان جدا لنزعة التدخل الاميركي في الخارج.
وشبان المجموعة الاولى يميلون للجمهوريين لكنهم اكثر اقترابا من قضايا الحفاظ على البيئة واكثر يسارية في القضايا الاجتماعية.
اما شبان المجموعة الثانية فهم "متشائمون يعانون صعوبات" وتاثروا بالازمة الاقتصادية واقل شهادات علمية، ويميلون الى الديمقراطيين لكن خاب املهم في باراك اوباما.
والمجموعتان تمثلان 28 بالمئة من الناخبين ومن بينهم 85 الى 87 بالمئة يرون ان الولايات المتحدة يجب ان تركز على المشاكل الداخلية.
وهناك اقلية ترى ان الولايات المتحدة تزيد في تعقيد المشاكل في العالم حين تتدخل فيها.
وتعكس هذه النتائج النقاش داخل الحزب الجمهوري بين شخصيات تفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2016. وينشط السيناتور راند بول من اجل تدخل اميركي محدود للدفاع عن المصالح القومية في الخارج في حين يدافع آخرون مثل السيناتور ماركو روبيو عن سياسة التدخل في الخارج باسم القيم الاميركية وخصوصا في ازمات الشرق الاوسط.


الصفحات
سياسة









