وبعد ثلاثة ايام على مكالمة مشتركة سابقة، اخذ الرئيس الفرنسي والمستشارة الالمانية "علما بالتصريح الذي ادلى به الرئيس الروسي اثر اعلان وقف اطلاق النار من قبل الرئيس الاوكراني" بترو بوروشنكو، وطلبا من بوتين "دعم استئناف المفاوضات". وجرت مناقشات مرارا بين كييف ومسؤولين اقليميين من شرق اوكرانيا، لكن لم يشارك فيها اي من ممثلي الانفصاليين.
من جانبه، قال بوتين بحسب بيان صدر عن الكرملين، انه "يدعم اجمالا قرار بوروشنكو تنفيذ خطة تسوية سلمية" للازمة، لكنه حذر من ان هذا القرار يجب ان يؤدي الى "وقف اطلاق نار حقيقي".
لكن رغم اعلان بوروشنكو قرار وقف اطلاق النار بشكل احادي لمدة اسبوع، ما زالت القوات الحكومية في نهاية الاسبوع الجاري تقاتل المتمردين الموالين لروسيا الذين يرفضون قرار الرئيس الاوكراني.
وشدد الرئيس الروسي ايضا على "ضرورة فتح حوار فوري" بين سلطات كييف والمتمردين.
وعرض بوروشنكو حوارا الاحد على المتمردين الذين "لم يرتكبوا جرائم قتل او تعذيب" في اطار خطة سلام واسعة تهدف الى وضع حد للحركة الانفصالية في شرق البلاد.
واعلن بوتين الاحد في تصريح متلفز ان "الاهم هو التوصل الى تسوية سياسية" و"لا بد ان يستند هذا الحوار بين الطرفين المتناحرين في اوكرانيا الى خطة السلام" التي اقترحها الرئيس الاوكراني.
واضافت الرئاسة الفرنسية ان هولاند وميركل اللذين "دعيا كل اطراف النزاع الى الكف عن الاعمال العدائية"، شددا ايضا لدى بوتين على "اهمية تامين مراقبة الحدود الروسية الاوكرانية بالكامل تفاديا لعمليات تسلل مسلحين وعتاد".
فيما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاحد الرئاسة الاوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا الى فتح حوار "جوهري"، طالبا من كييف وقف عملياتها العسكرية وضمان حقوق الناطقين بالروسية في شرق البلاد الانفصالي.
وقال بوتين في تصريح متلفز "يجب فتح حوار معمق وجوهري"، مضيفا "يجب ان يستند هذا الحوار بين الاطراف المتناحرة في اوكرانيا الى خطة السلام" التي اعلن عنها الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو.
واضاف بوتين ان "موسكو تدعم بالتأكيد هذه المقاصد... ولكن في نهاية المطاف يبقى الاكثر اهمية هو التوصل الى تسوية سياسية. من المهم ان يعتمد هذا الحوار بين الاطراف المتناحرة في اوكرانيا على خطة السلام هذه".
ولكن من اجل ان تنجح عملية السلام، يجدر النظر الى الناطقين بالروسية في الشرق الانفصالي على انهم جزء اساسي من اوكرانيا وان يتاكدوا من ان الدستور يكفل لهم حقوقهم، وفق بوتين.
وادلى الرئيس الروسي بتصريحاته للصحافيين بعدما وضع اكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول اثناء احياء ذكرى بداية الحرب العالمية الثانية في العام 1941 في الاتحاد السوفياتي حيث قاتلت روسيا الى جانب اوكرانيا ضد المانيا النازية.
واعلن الرئيس الاوكراني الجمعة وقف اطلاق النار من جانب واحد لمدة اسبوع، الا ان موسكو شككت في قدرة خطة السلام على المضي قدما لانها لا تتضمن دعوة رسمية للانفصاليين للمشاركة في المفاوضات.
واشار بوتين الاحد الى ان الاشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية والانفصاليين على الرغم من وقف اطلاق النار الاحادي، في اشارة الى القذائف المدفعية في الليلة السابقة، ومن بينها قذيفة استهدفت حاجزا حدوديا روسيا.
وقال ان "العمليات العسكرية لم تتوقف"، مضيفا "لن اقول من هو المسؤول، ان كان الجيش النظامي او الوحدات العسكرية لقوات اليمين، المهم انها حصلت".
وكان الرئيس الروسي بعث السبت برسائل متناقضة للسلطات الاوكرانية، فبعد الاعلان عن وضع القوات الروسية في وسط البلاد في حالة تأهب، عاد وتحدث عن دعم لخطة السلام التي اطلقها بوروشنكو.
من جانبه، قال بوتين بحسب بيان صدر عن الكرملين، انه "يدعم اجمالا قرار بوروشنكو تنفيذ خطة تسوية سلمية" للازمة، لكنه حذر من ان هذا القرار يجب ان يؤدي الى "وقف اطلاق نار حقيقي".
لكن رغم اعلان بوروشنكو قرار وقف اطلاق النار بشكل احادي لمدة اسبوع، ما زالت القوات الحكومية في نهاية الاسبوع الجاري تقاتل المتمردين الموالين لروسيا الذين يرفضون قرار الرئيس الاوكراني.
وشدد الرئيس الروسي ايضا على "ضرورة فتح حوار فوري" بين سلطات كييف والمتمردين.
وعرض بوروشنكو حوارا الاحد على المتمردين الذين "لم يرتكبوا جرائم قتل او تعذيب" في اطار خطة سلام واسعة تهدف الى وضع حد للحركة الانفصالية في شرق البلاد.
واعلن بوتين الاحد في تصريح متلفز ان "الاهم هو التوصل الى تسوية سياسية" و"لا بد ان يستند هذا الحوار بين الطرفين المتناحرين في اوكرانيا الى خطة السلام" التي اقترحها الرئيس الاوكراني.
واضافت الرئاسة الفرنسية ان هولاند وميركل اللذين "دعيا كل اطراف النزاع الى الكف عن الاعمال العدائية"، شددا ايضا لدى بوتين على "اهمية تامين مراقبة الحدود الروسية الاوكرانية بالكامل تفاديا لعمليات تسلل مسلحين وعتاد".
فيما دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاحد الرئاسة الاوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا الى فتح حوار "جوهري"، طالبا من كييف وقف عملياتها العسكرية وضمان حقوق الناطقين بالروسية في شرق البلاد الانفصالي.
وقال بوتين في تصريح متلفز "يجب فتح حوار معمق وجوهري"، مضيفا "يجب ان يستند هذا الحوار بين الاطراف المتناحرة في اوكرانيا الى خطة السلام" التي اعلن عنها الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو.
واضاف بوتين ان "موسكو تدعم بالتأكيد هذه المقاصد... ولكن في نهاية المطاف يبقى الاكثر اهمية هو التوصل الى تسوية سياسية. من المهم ان يعتمد هذا الحوار بين الاطراف المتناحرة في اوكرانيا على خطة السلام هذه".
ولكن من اجل ان تنجح عملية السلام، يجدر النظر الى الناطقين بالروسية في الشرق الانفصالي على انهم جزء اساسي من اوكرانيا وان يتاكدوا من ان الدستور يكفل لهم حقوقهم، وفق بوتين.
وادلى الرئيس الروسي بتصريحاته للصحافيين بعدما وضع اكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول اثناء احياء ذكرى بداية الحرب العالمية الثانية في العام 1941 في الاتحاد السوفياتي حيث قاتلت روسيا الى جانب اوكرانيا ضد المانيا النازية.
واعلن الرئيس الاوكراني الجمعة وقف اطلاق النار من جانب واحد لمدة اسبوع، الا ان موسكو شككت في قدرة خطة السلام على المضي قدما لانها لا تتضمن دعوة رسمية للانفصاليين للمشاركة في المفاوضات.
واشار بوتين الاحد الى ان الاشتباكات مستمرة بين القوات الحكومية والانفصاليين على الرغم من وقف اطلاق النار الاحادي، في اشارة الى القذائف المدفعية في الليلة السابقة، ومن بينها قذيفة استهدفت حاجزا حدوديا روسيا.
وقال ان "العمليات العسكرية لم تتوقف"، مضيفا "لن اقول من هو المسؤول، ان كان الجيش النظامي او الوحدات العسكرية لقوات اليمين، المهم انها حصلت".
وكان الرئيس الروسي بعث السبت برسائل متناقضة للسلطات الاوكرانية، فبعد الاعلان عن وضع القوات الروسية في وسط البلاد في حالة تأهب، عاد وتحدث عن دعم لخطة السلام التي اطلقها بوروشنكو.


الصفحات
سياسة









