وكانت البحرين قد طالبت بمغادرة مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة للشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل توماس مالينوسكي بعد أن طلبت في بداية الأمر أن يحضر ممثلا عن الحكومة لقاءاته المقررة مع قادة المعارضة الشيعية.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن مالينوسكي وصل أمس الاول الأحد إلى البحرين وكان مقررا بقائه حتى وقت لاحق من هذا الاسبوع، ولكن بدلا من ذلك غادر البلاد اليوم الثلاثاء.
وتابعت ساكي أن الحكومة البحرينية أصرت على وجود ممثلين لها في كل اجتماعات مالينوفسكي، ومن بينها تلك التي عقدت داخل السفارة الامريكية.
وكانت الامارات قد أعلنت تضمانها مع "القرارات السيادية لمملكة البحرين والتي تضمن احترام المسئولين الخارجيين والزائرين والبعثات الدبلوماسية للأعراف الدبلوماسية التقليدية".
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم الثلاثاء إن "دولة الإمارات تتضامن مع القرارات السيادية لمملكة البحرين الشقيقة والتي تضمن احترام المسئولين الخارجيين والزائرين والبعثات الدبلوماسية للأعراف الدبلوماسية التقليدية فيما يتعلق باتصالاتها مع قطاعات المجتمع ومنظمات المجتمع المدني في البحرين".
واضافت "ان لمملكة البحرين كامل الحق السيادي في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات تمنع الترويج من خلال هذا التواصل لجماعات داخلية تبرر العنف وتحرض عليه وتمارسه وتستغل اتصالاتها الخارجية لتقديم معلومات خاطئة ومشوهة عن البحرين".
وفي المنامة حققت المباحث البحرينية الاربعاء مع الشيخ علي سلمان زعيم جميعة الوفاق المعارضة التي تمثل التيار الرئيسي لشيعة البحرين، وذلك بعد لقائه مع مسؤول اميركي اعتبرته السلطات البحرينية شخصا "غير مرحب به" بعد اللقاء.
ومثل سلمان ومعاونه السياسي النائب السابق خليل المرزوق بشكل منفصل امام المباحث التي لم تحدد سبب الاستدعاء.
ونشرت صفحة جمعية الوفاق على موقع فيسبوك صورة للشيخ علي سلمان مع محاميه امام مبنى ادارة المباحث.
وفي وقت لاحق، اصدرت جميعة الوفاق بيانا اكدت فيه ان "الاستجواب كان حول لقاء (سلمان) مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون العمال وحقوق الإنسان توم مالينوسكي ووفد أميركي رفيع".
وبحسب البيان "منع المحامون الذين حضروا مع الأمين العام للوفاق من حضور الاستجواب" فيما "تركز التحقيق حول لقاء المعارضة بمساعد وزير الخارجية الأميركية والأوضاع السياسية في البحرين والمنطقة".
وكانت تمت تبرئة خليل المرزوق الشهر الماضي من تهمة التحريض على الارهاب.
وياتي استدعاء الشيخ علي سلمان وخليل المرزوق للتحقيق بعد يوم من اعلان الخارجية البحرينية مالينوسكي شخصا "غير مرحب به".
واكدت وزارة الداخلية البحرينية في بيان انه تم استجواب المعارضين على خلفية لقائهما المسؤول الاميركي.
واوضحت في بيان ان اللقاء في مقر السفارة الاميركية في المنامة يشكل "مخالفة" لقرار صادر عن وزارة العدل بشأن "قواعد اتصال الجمعيات السياسية بالأحزاب أو التنظيمات السياسية الأجنبية".
واضافت ان "الاجراءات تقضي بأن يكون اتصال الجمعيات السياسية بالبعثات الدبلوماسية أو القنصلية الأجنبية في البلاد أو المنظمات والمؤسسات الحكومية الأجنبية أو ممثلي الحكومات الأجنبية وغيرها بالتنسيق مع وزارة الخارجية وبحضور ممثل عنها أو من ترتئيه وزارة الخارجية من الجهات ذات العلاقة".
وينص هذا القرار ايضا على ان تتم مثل هذه اللقاءات بعد "اخطار وزارة العدل والشؤون الإسلامية والاوقاف بشأن التنسيق مع وزارة الخارجية وذلك قبل ميعاد الاتصال بثلاثة أيام عمل على الأقل".
وطلبت المنامة الاثنين من المسؤول الاميركي المغادرة فورا.
واشارت الخارجية البحرينية الى انها اخذت القرار بحق المسؤول الاميركي "لتدخله في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وعقده اجتماعات مع طرف دون أطراف أخرى".
واعتبرت الخارجية البحرينية ان تصرف المسؤول الاميركي "يبين سياسة التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، بما يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية والعلاقات الطبيعية بين الدول".
وقالت وزارة الخارجية الاماراتية في بيان اليوم الاربعاء ان "دولة الإمارات تتضامن مع القرارات السيادية لمملكة البحرين الشقيقة، والتي تضمن احترام المسؤولين الخارجيين والزائرين والبعثات الدبلوماسية للأعراف الدبلوماسية التقليدية فيما يتعلق باتصالاتها مع قطاعات المجتمع ومنظمات المجتمع المدني في البحرين".
وأضافت ان "لمملكة البحرين كامل الحق السيادي في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات تمنع الترويج من خلال هذا التواصل لجماعات داخلية تبرر العنف، وتحرّض عليه وتمارسه، وتستغل اتصالاتها الخارجية لتقديم معلومات خاطئة ومشوهة عن البحرين".
وتضم البحرين المقر العام للاسطول الخامس الاميركي.
وتشهد المملكة منذ شباط/فبراير 2011 حركة احتجاج يقودها الشيعة ضد الحكومة.
وتطالب جمعية الوفاق ب"ملكية دستورية" في البحرين.
ومع تنامي اعمال العنف خلال الاحتجاجات، شددت السلطات العقوبات لمرتكبي هذه الاعمال بحيث باتت تصل الى الاعدام او السجن المؤبد في حال وقوع قتلى او جرحى.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن مالينوسكي وصل أمس الاول الأحد إلى البحرين وكان مقررا بقائه حتى وقت لاحق من هذا الاسبوع، ولكن بدلا من ذلك غادر البلاد اليوم الثلاثاء.
وتابعت ساكي أن الحكومة البحرينية أصرت على وجود ممثلين لها في كل اجتماعات مالينوفسكي، ومن بينها تلك التي عقدت داخل السفارة الامريكية.
وكانت الامارات قد أعلنت تضمانها مع "القرارات السيادية لمملكة البحرين والتي تضمن احترام المسئولين الخارجيين والزائرين والبعثات الدبلوماسية للأعراف الدبلوماسية التقليدية".
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية اليوم الثلاثاء إن "دولة الإمارات تتضامن مع القرارات السيادية لمملكة البحرين الشقيقة والتي تضمن احترام المسئولين الخارجيين والزائرين والبعثات الدبلوماسية للأعراف الدبلوماسية التقليدية فيما يتعلق باتصالاتها مع قطاعات المجتمع ومنظمات المجتمع المدني في البحرين".
واضافت "ان لمملكة البحرين كامل الحق السيادي في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات تمنع الترويج من خلال هذا التواصل لجماعات داخلية تبرر العنف وتحرض عليه وتمارسه وتستغل اتصالاتها الخارجية لتقديم معلومات خاطئة ومشوهة عن البحرين".
وفي المنامة حققت المباحث البحرينية الاربعاء مع الشيخ علي سلمان زعيم جميعة الوفاق المعارضة التي تمثل التيار الرئيسي لشيعة البحرين، وذلك بعد لقائه مع مسؤول اميركي اعتبرته السلطات البحرينية شخصا "غير مرحب به" بعد اللقاء.
ومثل سلمان ومعاونه السياسي النائب السابق خليل المرزوق بشكل منفصل امام المباحث التي لم تحدد سبب الاستدعاء.
ونشرت صفحة جمعية الوفاق على موقع فيسبوك صورة للشيخ علي سلمان مع محاميه امام مبنى ادارة المباحث.
وفي وقت لاحق، اصدرت جميعة الوفاق بيانا اكدت فيه ان "الاستجواب كان حول لقاء (سلمان) مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون العمال وحقوق الإنسان توم مالينوسكي ووفد أميركي رفيع".
وبحسب البيان "منع المحامون الذين حضروا مع الأمين العام للوفاق من حضور الاستجواب" فيما "تركز التحقيق حول لقاء المعارضة بمساعد وزير الخارجية الأميركية والأوضاع السياسية في البحرين والمنطقة".
وكانت تمت تبرئة خليل المرزوق الشهر الماضي من تهمة التحريض على الارهاب.
وياتي استدعاء الشيخ علي سلمان وخليل المرزوق للتحقيق بعد يوم من اعلان الخارجية البحرينية مالينوسكي شخصا "غير مرحب به".
واكدت وزارة الداخلية البحرينية في بيان انه تم استجواب المعارضين على خلفية لقائهما المسؤول الاميركي.
واوضحت في بيان ان اللقاء في مقر السفارة الاميركية في المنامة يشكل "مخالفة" لقرار صادر عن وزارة العدل بشأن "قواعد اتصال الجمعيات السياسية بالأحزاب أو التنظيمات السياسية الأجنبية".
واضافت ان "الاجراءات تقضي بأن يكون اتصال الجمعيات السياسية بالبعثات الدبلوماسية أو القنصلية الأجنبية في البلاد أو المنظمات والمؤسسات الحكومية الأجنبية أو ممثلي الحكومات الأجنبية وغيرها بالتنسيق مع وزارة الخارجية وبحضور ممثل عنها أو من ترتئيه وزارة الخارجية من الجهات ذات العلاقة".
وينص هذا القرار ايضا على ان تتم مثل هذه اللقاءات بعد "اخطار وزارة العدل والشؤون الإسلامية والاوقاف بشأن التنسيق مع وزارة الخارجية وذلك قبل ميعاد الاتصال بثلاثة أيام عمل على الأقل".
وطلبت المنامة الاثنين من المسؤول الاميركي المغادرة فورا.
واشارت الخارجية البحرينية الى انها اخذت القرار بحق المسؤول الاميركي "لتدخله في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وعقده اجتماعات مع طرف دون أطراف أخرى".
واعتبرت الخارجية البحرينية ان تصرف المسؤول الاميركي "يبين سياسة التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، بما يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية والعلاقات الطبيعية بين الدول".
وقالت وزارة الخارجية الاماراتية في بيان اليوم الاربعاء ان "دولة الإمارات تتضامن مع القرارات السيادية لمملكة البحرين الشقيقة، والتي تضمن احترام المسؤولين الخارجيين والزائرين والبعثات الدبلوماسية للأعراف الدبلوماسية التقليدية فيما يتعلق باتصالاتها مع قطاعات المجتمع ومنظمات المجتمع المدني في البحرين".
وأضافت ان "لمملكة البحرين كامل الحق السيادي في اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات تمنع الترويج من خلال هذا التواصل لجماعات داخلية تبرر العنف، وتحرّض عليه وتمارسه، وتستغل اتصالاتها الخارجية لتقديم معلومات خاطئة ومشوهة عن البحرين".
وتضم البحرين المقر العام للاسطول الخامس الاميركي.
وتشهد المملكة منذ شباط/فبراير 2011 حركة احتجاج يقودها الشيعة ضد الحكومة.
وتطالب جمعية الوفاق ب"ملكية دستورية" في البحرين.
ومع تنامي اعمال العنف خلال الاحتجاجات، شددت السلطات العقوبات لمرتكبي هذه الاعمال بحيث باتت تصل الى الاعدام او السجن المؤبد في حال وقوع قتلى او جرحى.


الصفحات
سياسة









