واكدت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي ان مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز "التقى لوقت قصير" مسؤولين ايرانيين في فيينا الاثنين على هامش المفاوضات بين طهران والدول الست الكبرى في شأن البرنامج النووي الايراني.
وقالت بساكي "لقد ناقشوا ضرورة دعم (عملية سياسية) تشمل اكبر عدد (من الاطراف) في العراق والامتناع" عن تأجيج التوتر الطائفي بين السنة والشيعة.
واعلنت الولايات المتحدة في بداية الاسبوع انها منفتحة على مشاورات مباشرة مع ايران تتناول هجوم الجهاديين السنة الذين يهددون النظام العراقي، لكنها استبعدت اي تعاون عسكري مع طهران.
واضافت بساكي "نحن مستعدون لمواصلة التزامنا مع الايرانيين، على غرار ما نقوم به مع اللاعبين الاقليميين الاخرين، في شأن التهديد الذي تشكله الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على العراق"، مكررة ان اي لقاء اخر حول التطورات العراقية ليس مقررا في فيينا.
ونبهت المتحدثة الى ان هذه المشاورات لا تعني "اطلاق عملية رسمية" بين واشنطن وطهران وان الحكومتين "بعيدتان" من اي توجه لاحياء علاقاتهما الدبلوماسية.
وقطعت هذه العلاقات في نيسان/ابريل 1989 في غمرة الثورة الاسلامية وعملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في طهران.
واعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء ان بلاده ستعاود فتح سفارتها في طهران بعد اغلاقها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011.
وعلقت بساكي ان "كل بلد يتخذ قراراته. هدفنا هو مواصلة التفاوض في اطار مجموعة خمسة زائد واحد والسعي الى تقريب" المواقف بين الدول الست الكبرى وايران.
نر/ب ق/بم
وقالت بساكي "لقد ناقشوا ضرورة دعم (عملية سياسية) تشمل اكبر عدد (من الاطراف) في العراق والامتناع" عن تأجيج التوتر الطائفي بين السنة والشيعة.
واعلنت الولايات المتحدة في بداية الاسبوع انها منفتحة على مشاورات مباشرة مع ايران تتناول هجوم الجهاديين السنة الذين يهددون النظام العراقي، لكنها استبعدت اي تعاون عسكري مع طهران.
واضافت بساكي "نحن مستعدون لمواصلة التزامنا مع الايرانيين، على غرار ما نقوم به مع اللاعبين الاقليميين الاخرين، في شأن التهديد الذي تشكله الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على العراق"، مكررة ان اي لقاء اخر حول التطورات العراقية ليس مقررا في فيينا.
ونبهت المتحدثة الى ان هذه المشاورات لا تعني "اطلاق عملية رسمية" بين واشنطن وطهران وان الحكومتين "بعيدتان" من اي توجه لاحياء علاقاتهما الدبلوماسية.
وقطعت هذه العلاقات في نيسان/ابريل 1989 في غمرة الثورة الاسلامية وعملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في طهران.
واعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء ان بلاده ستعاود فتح سفارتها في طهران بعد اغلاقها منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011.
وعلقت بساكي ان "كل بلد يتخذ قراراته. هدفنا هو مواصلة التفاوض في اطار مجموعة خمسة زائد واحد والسعي الى تقريب" المواقف بين الدول الست الكبرى وايران.
نر/ب ق/بم


الصفحات
سياسة









