.
وجاء ذلك خلال اجتماع في لم يتم الإعلان عنه، في ولاية سان فرانسيسكو الأمريكية، جمع وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل، وفريق من من وزارة الخارجية الأمريكية، في 24 من شباط. 
وبحسب رجل أعمال سوري مشارك في المحادثات، فإن سوريا تدرس إمكانية شراء تكنولوجيا صينية لدعم أبراج الاتصالات والبنية التحتية لمزودي خدمات الإنترنت المحليين.
وقال مصدر مطلع على المحادثات لوكالة “رويترز ” إن الجانب الأمريكي طلب توضيحًا بشأن خطط الوزارة فيما يتعلق بمعدات الاتصالات الصينية.
كما ذكر دبلوماسي أمريكي مطلع على المناقشات للوكالة أن وزارة الخارجية الأمريكية حثت السوريين على استخدام التكنولوجيا الأمريكية أو التكنولوجيا من الدول الحليفة في قطاع الاتصالات، فيما لم يتضح ما إذا كانت واشنطن قد تعهدت بتقديم دعم مالي أو لوجستي للقيام بذلك.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية لـ”رويترز” إن واشنطن تحث الدول على إعطاء الأولوية للأمن القومي والخصوصية على حساب المعدات والخدمات الأقل سعرًا في جميع عمليات شراء البنية التحتية الحيوية.
وأضاف متحدث باسم الوزارة أن أجهزة الاستخبارات والأمن الصينية يمكنها قانونًا إجبار المواطنين والشركات الصينية على مشاركة البيانات الحساسة أو منح وصول غير مصرح به إلى أنظمة عملائهم، وأن وعود الشركات الصينية بحماية خصوصية العملاء “تتعارض تمامًا مع قوانين الصين وممارساتها الراسخة” وفق تعبيره.
على الطرف الآخر، صرحت وزارة الاتصالات السورية لوكالة “رويترز” بأن أي قرارات تتعلق بالمعدات والبنية التحتية يتم اتخاذها وفقًا للمعايير الفنية والأمنية الوطنية، بما يضمن حماية البيانات واستمرارية الخدمة.
وقالت الوزارة إنها تعطي الأولوية أيضًا لتنويع الشراكات ومصادر التكنولوجيا لخدمة المصلحة الوطنية.