تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

‏لا تسخروا مما سأقول.

01/03/2026 - د. فوزي البدوي

( ماذا تريد واشنطن من دمشق؟ ) ل

01/03/2026 - لميس أندوني

كي لا نكون شعباً من جُنود

28/02/2026 - مضر رياض الدبس

«شؤون الشباب» في معرض الكتاب

28/02/2026 - حسام جزماتي


وزارة الخزانة الأميركية تعاقب لبنانيين بتهمة ادارة شركات وهمية لحساب حزب الله




واشنطن - فرضت الولايات المتحدة الاربعاء عقوبات على شخصين يقيمان في افريقيا للاشتباه في انهما يدعمان ماديا حزب الله اللبناني الذي تصنفه واشنطن على انه منظمة "ارهابية".
وقالت وزارة الخزانة الاميركية انها اخضعت قاسم تاج الدين وعبد المنعم قبيسي للقانون الذي ينص على تجميد ارصدة اي ارهابيين مزعومين ومن يدعمهم وتحظر على الاميركيين اجراء اي تعامل معهم.


تيموثي غايتنروزير الخزانة الاميركي
تيموثي غايتنروزير الخزانة الاميركي
وجاء في بيان لوزارة الخزانة ان تاج الدين "مساهم مالي مهم لحزب الله يقوم بتشغيل شبكة من الشركات في لبنان وافريقيا".
واتهمه البيان بانه يمرر الاموال من خلال شقيقه الذي زعم البيان انه احد قادة حزب الله في لبنان.
واتهم البيان تاج الدين واشقاءه بانهم يديرون "شركات وهمية" لحساب حزب الله في افريقيا.
وفي العام 2003، اعتقل تاج الدين في بلجيكا بتهمة الاحتيال وغسيل الاموال وتهريب الماس، حسب البيان.
اما بشان قبيسي، فقال البيان انه يدعم حزب الله ويقيم في ساحل العاج وهو الممثل الشخصي للامين العام لحزب الله حسن نصر الله، واستضاف عددا من مسؤولي الحزب البارزين اثناء زيارتهم افريقيا لجمع الاموال.
وزعم البيان ان قبيسي ساعد على انشاء صندوق رسمي لحزب الله في ساحل العاج استخدمت امواله لتجنيد عناصر جديدة للحزب في لبنان.
وقال ستيوارت ليفي مساعد وزير الخزانة لمكافحة الارهاب والاستخبارات المالية "سنواصل اتخاذ خطوات لحماية النظام المالي من التهديد الذي يمثله حزب الله ومن يدعمه".
واضاف "حزب الله ليس فقط منظمة ارهابية لها اتصالات عالمية، بل انه اقر مؤخرا علنا بانه يدعم (حركة المقاومة الاسلامية) حماس".
وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة وصنفتها الولايات المتحدة في العام 1995 على انها منظمة "ارهابية".


lazikani lazikani
الاربعاء 27 مايو 2009