وشق المئات من التونسيين طريقهم إلى سورية عبر ليبيا مع اندلاع الانتفاضة ضد نظام الأسد وتضاربت الأنباء حول عددهم.
ولكن الجهاديين التونسيين ليسوا في سورية وحدها إذ كشفت احصائيات للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية أن 14 تونسيا نفذوا عمليات انتحارية في العراق في شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين.
وكان رئيس الحكومة التونسية المؤقتة المهدي جمعة اعترف في آذار/مارس بأن الخطر الأكبر الذي يتهدد تونس يتمثل في عودة الجهاديين من سورية.
وأكدت وزارة الداخلية آنذاك عودة نحو 400 جهادي من بين المتمرسين في القتال وحمل الأحزمة الناسفة وهم محل مراقبة من قبل الأجهزة الأمنية.
وكشف بن جدو أن وزارة الداخلية منعت أكثر من ثمانية آلاف شاب وشابة من التوجه الى سورية في 2013 وحده.


الصفحات
سياسة









