وقال رضا ضراب في شهادته في اليوم الثاني من محاكمته إن وزير الاقتصاد التركي السابق محمد ظافر شاغليان قال له إن اردوغان، الذي كان رئيسا للوزراء آنذاك، وافق على انضمام بنكين تركيين آخرين للمشاركة في مخطط (النقد مقابل الذهب) المدروس لدفع ثمن مشتريات النفط الإيرانية المحظورة بموجب عقوبات من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة "تي آر تي هابر" الرسمية عن أردوغان قوله في وقت سابق من اليوم الخميس "لقد تصرفنا بالشكل الصحيح أيا كان ما ستسفر عنه القضية، ولم ننتهك الحظر".
ووصفت الحكومة التركية محاكمة تاجر الذهب رضا ضراب بأنها "مسرحية" مفتعلة.
وتساءل بوزداج: "ما هي العدالة التي يمكن أن ننتظرها من مثل هذه المحكمة؟ وذلك حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية اليوم الخميس. وأضاف: "لا أنتظر عدالة من هناك".
واعترف ضراب أمس الأربعاء بأنه قدم رشاوي تقدر بما يتراوح بين 45 و 50 مليون يورو لوزير الاقتصاد التركي السابق شاغليان مقابل تكتمه على المخطط ومساعدته في إدخال شحنات مزيفة من المواد الغذائية والأدوية من أجل تمرير النقد والمعادن الثمينة إلى إيران في إطار صفقة "الذهب مقابل النفط" للتحايل على العقوبات الأمريكية ضد إيران.
وكان من المقرر أن يمثل ضراب خلال محاكمة تسعة متهمين بتهمة مخالفة عقوبات أمريكية ضد إيران ولكنه أصبح الشاهد الرئيسي في القضية.
وقال مساعد المدعي الأمريكي، ديفيد دينتون في بداية المحاكمة، إن ضراب اعترف بأنه مذنب، وإنه سيشهد أن محمد هاكان أتيلا، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في مصرف "خلق" التركي كان مهندس خطة "لإحداث ثغرة بمليارات الدولارات" في العقوبات الأمريكية المفروضة ضد إيران. وهو المتهم الوحيد الماثل حاليا أمام المحكم
ونقلت صحيفة "تي آر تي هابر" الرسمية عن أردوغان قوله في وقت سابق من اليوم الخميس "لقد تصرفنا بالشكل الصحيح أيا كان ما ستسفر عنه القضية، ولم ننتهك الحظر".
ووصفت الحكومة التركية محاكمة تاجر الذهب رضا ضراب بأنها "مسرحية" مفتعلة.
وتساءل بوزداج: "ما هي العدالة التي يمكن أن ننتظرها من مثل هذه المحكمة؟ وذلك حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية اليوم الخميس. وأضاف: "لا أنتظر عدالة من هناك".
واعترف ضراب أمس الأربعاء بأنه قدم رشاوي تقدر بما يتراوح بين 45 و 50 مليون يورو لوزير الاقتصاد التركي السابق شاغليان مقابل تكتمه على المخطط ومساعدته في إدخال شحنات مزيفة من المواد الغذائية والأدوية من أجل تمرير النقد والمعادن الثمينة إلى إيران في إطار صفقة "الذهب مقابل النفط" للتحايل على العقوبات الأمريكية ضد إيران.
وكان من المقرر أن يمثل ضراب خلال محاكمة تسعة متهمين بتهمة مخالفة عقوبات أمريكية ضد إيران ولكنه أصبح الشاهد الرئيسي في القضية.
وقال مساعد المدعي الأمريكي، ديفيد دينتون في بداية المحاكمة، إن ضراب اعترف بأنه مذنب، وإنه سيشهد أن محمد هاكان أتيلا، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في مصرف "خلق" التركي كان مهندس خطة "لإحداث ثغرة بمليارات الدولارات" في العقوبات الأمريكية المفروضة ضد إيران. وهو المتهم الوحيد الماثل حاليا أمام المحكم


الصفحات
سياسة









