وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حول مظاهرات إيران، إنه "يوجد شخصان يدعمان ما يجري هما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، وأضاف أن بلاده "ترفض التدخل الخارجي"، وفقا لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية الرسمية.

 
من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي بنظيره الإيراني حسن روحاني، إن تركيا "تولي أهمية للمحافظة على السلم والاستقرار الاجتماعي في إيران". وأشاد أردوغان بتصريحات روحاني بشأن تجنب انتهاك القوانين في الاحتجاجات، ووصفها بـ"الصائبة"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية.

في الوقت نفسه، قال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ إن تركيا "تعارض تولي وتغيير السلطة في بلد ما عن طريق التدخلات الخارجية، أو استخدام العنف، أو الطرق المخالفة للدستور والقوانين". وأضاف أن "تركيا تتابع عن كثب الأحداث التي تشهدها إيران، وأنها تولي أهمية لحفظ الهدوء والسلم والاستقرار في إيران"، وفقا لما نقلته "الأناضول".

 
وحذر بوزداغ من أن "وقوع أزمات أو فوضى أو نزاعات في إيران سيلحق الضرر بها وبشعبها والمنطقة". وقال إن "الهدوء والسلم والاستقرار في إيران مهم بالنسبة إلى إيران وشعبها والمنطقة". ودعا بوزداغ الحكومة والشعب الإيراني إلى "التحرك بحكمة وحذر أمام التحريض والاستفزازات المخطط لها، بهدف المحافظة على الهدوء والسلم والاستقرار في البلاد".

وفي واشنطن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن "الولايات المتحدة ستقدم دعمها للشعب الإيراني في الوقت المناسب"  .

وكتب ترامب في تغريدة عبر توتير "نحترم الشعب الإيراني في محاولته لإبعاد حكومته الفاسدة، ستشهدون دعما كبيرا من قبلنا في الوقت المناسب".

وتشهد إيران، منذ الخميس الماضي، مظاهرات بدأت في مدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)؛ احتجاجًا على غلاء المعيشة، تحولت فيما بعد إلى مظاهرات تطلق شعارات سياسية، وامتدت لاحقًا لتشمل مناطق مختلفة، من بينها العاصمة طهران.
وكانت آخر حصيلة قتلى المظاهرات قد بلغت 23 مدنيًا على الأقل، فيما أوقفت السلطات الإيرانية أكثر من ألف من المشاركين في الاحتجاجات، وفق بيانات رسمية، وأخبار تناقلتها وسائل إعلام محلية.