انطلق الباحث والأكاديمي البولندي "يان بيسترون" من مدينة نابولي إلى بيروت عام 1926 عبر البحر باحثاً عن روح الشرق، المختلف والمتميز عن الغرب، في وجهة إلى عموم سوريا، لينقل إلى قرائه مشاعره وما جال
عام 1914، ظهرت في باريس النسخة الأولى لكتاب يحمل عنوان "مئة مشروع لتقسيم تركيا" من تأليف "ت. ج. دجوفارا"، الذي شغل منصب وزير دولة رومانيا في بلجيكا ولوكسمبورغ - عدّد الوزير الروماني ت. ج.
بعد تولي السلطان الشاب محمد الفاتح زمام الحكم في الدولة العثمانية بعد وفاة والده السلطان مراد الثاني، تحرك على رأس جيشه باتجاه مدينة القسطنطينية من أجل فتحها في مارس/آذار 1453. وتحرّك السلطان محمد
كان المستشرق بالمر 1840 ـ 1882 من أفضل المستشرقين إلماما بالعربية وكان مرشحاً لأن يكون عالما عظيم القدر من حيث أستاذيته، لكنه رغم هذه الأستاذية قبل أن يكون أداة لوطنه إنجلترا في احتلال مصر، ومع أن
اسطنبول - بقلب معالم "القاهرة التاريخية" وسط العاصمة المصرية، يلفت الأنظار بناء معماري يعانق حجره المنحوت ببراعة نوافذ خشبية تاريخية تسمى "المشربية"، وداخله ساحة كانت قديما صرحاً تجارياً وأصبحت
عندما كنت أسكن في سوريا، لم أكن قد سمعت عن دار جان بولاد (جنبلاط)، إلا لحين أصبحت في السنة الثالثة من حياتي الجامعية عام 2011. ذُهلت بوجود قصر كهذا في مدينتي ولم تكن مخيلتي تتوقّع روعة هذا القصر. فقط
توافق نهاية كل سنة ذكرى سقوط غرناطة، آخر معاقل المسلمين في الأندلس، لتنطلق بعدها رحلة شاقَّة من الاضطهاد الديني الذي فُرض على المسلمين الذين قرّروا البقاء في موطنهم. مع حلول صيف 1491 أصبحت
تولى السلطان عبد الحميد الثاني مقاليد السلطة في الدولة العثمانية في ظل حزمة من الصعوبات والأزمات. وهنا ركز السلطان على الجامعة الإسلامية وهو مشروع يهدف إلى جمع كلمة المسلمين والاصطفاف تحت راية