برلين – هل يمكن التقاط صور سيلفي في مكان حيث تم إعدام مئات الأشخاص رميا بالرصاص؟ "ربما يبدو وقع هذا الكلام غريبا بعض الشيء، ولكن في القرن الحادي والعشرين أصبح التقاط الصور السيلفي أمرا عاديا وقد يكون
الأقصر - تحولت صناعات وفنون الفراعنة، التى كانت تشتهر بها مدينة طيبة - التى كانت عاصمة مصر القديمة لمئات السنين، وصارت تعرف اليوم باسم الأقصر، وباتت أحد أهم مقاصد السياحة الثقافية بمصر والعالم –
في 5 أكتوبر/تشرين الأول عام 1924 تنازل الشريف حسين بن علي عن عرش مملكة الحجاز لنجله الأكبر إثر هزيمة قواته أمام زحف قوات آل سعود الذين واصلوا تقدمهم في الحجاز حتى أحكموا سيطرتهم عليها، ولكن لم تكن
الأقصر - من الحكايات المثيرة التى يتناقلها العالمون بحقل التنقيب الأثرى في مدن مصر الغنية بالمقابر والمعابد القديمة مثل الأقصر وأسوان، هي الروايات التى تحكى عن تلك الخطابات التى ربما لم تصل لأصحابها
الأقصر - ربما كانت " تانيس " المدينة الأكثر غموضا في تاريخ مصر القديمة، وعلى الرغم من أن المدينة كانت " أشهر موضع في الدلتا المصرية "، إلا أنها ظلت موضع جدل بين الآثاريين وعلماء المصريات، لعقود
الأقصر - حجاج سلامة - حين استولى العثمانيون على مصر عام 1517 ميلادية، أكثروا من بناء المساجد وتكايا الدراويش، وعمل العثمانيون آنذاك على نشر طابعم وطرازهم المعمارى فيما انشأوه من مساجد فى العاصمة
أيدن/ تعتبر قلعة "غوفيرجين أدا" التاريخية الواقعة في قضاء "كوش أداسي" بولاية أيدن، جنوب غربي تركيا، من أهم المراكز السياحية التي تلفت أنظار السياح المحليين والأجانب، في منطقة بحر إيجة. وتقع القلعة
مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها خلال النصف الأول من عام 2021، يستخدم الرئيس السوري، بشار الأسد، التراث الثقافي كأداة ترويجية، ليجسّد نفسه كخيار وحيد بديله الفوضى، وفق تقرير لـمعهد دراسات