تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


أزمة مصر والمفاوضات مع اسرائيل قد يؤديا إلى تعميق الانقسام الفلسطيني




غزة - صخر ابو العون - راى محللون ان استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين واسرائيل بالاضافة الى الازمة الحالية في مصر،الوسيط في المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس،قد يؤدي الى تعميق الانقسام الفلسطيني.


أزمة مصر والمفاوضات مع اسرائيل قد يؤديا إلى تعميق الانقسام الفلسطيني
 ورفضت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة اعلان وزير الخارجية الاميركي جون كيري التوصل الى اتفاق يتم بموجبه استئناف محادثات السلام مؤكدة ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس "لا يمتلك اي شرعية للتفاوض باسم الشعب الفلسطيني حول القضايا المصيرية". وحددت حركتا فتح وحماس في ايار/مايو الماضي مهلة ثلاثة اشهر لتشكيل حكومة وحدة وطنية والدعوة لانتخابات متزامنة، وهي من البنود الرئيسية لاتفاقات المصالحة الموقعة بين الحركتين والذي لا تزال بانتظار تطبيقها.
وهذه الاتفاقات الموقعة في القاهرة (نيسان/ابريل وايار/مايو 2011) والدوحة (شباط/فبراير 2012) والتي بقيت معظم بنودها من دون تطبيق، تنص على استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ورئيس حكومة حماس اسماعيل هنية لمصلحة حكومة انتقالية حيادية يقودها الرئيس عباس وتكون مكلفة تنظيم انتخابات في غضون ثلاثة اشهر.
واعتبر المحلل السياسي وليد المدلل ان العودة للمفاوضات من شانه ان "يعمق الانقسام الفلسطيني الداخلي ويعطل المصالحة".
واضاف المدلل وهو استاذ العلوم السياسية والتاريخ في الجامعة الاسلامية "لا يمكن الحديث عن مصالحة بينما طرف ما يستهتر بالقرار الفلسطيني وبالمصير الفلسطيني لذلك اعتقد ان الذهاب الى المفاوضات منفردا سيعيد الى الاذهان تجربة (اتفاقية) اوسلو وهذه المرة بدون سقف او مرجعية دولية".
واكد سمير عوض استاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت ان "عودة المفاوضات المباشرة سيضع حواجز وعقبات جدية في طريق تحقيق المصالحة وانا غير متأكد بانه سيكون هناك مجال للمصالحة".
وبحسب عوض فان "اسرائيل ستصبح طرفا مهما في الوضع الداخلي بعد عودة المفاوضات".
ويضيف "حركة حماس باتت اليوم ضعيفة بعد التطورات التي وقعت في مصر وان الحركة من الممكن ان تبحث عن دور لها في العملية السياسية في المنطقة بمعنى انه من الممكن ان تشارك في المفاوضات بشكل غير رسمي".
ودعت حركة حماس الثلاثاء في بيان حركة فتح "الى الاختيار بين المصالحة مع الاحتلال او الشعب الفلسطيني".
ويرى المحلل السياسي عدنان ابو عامر الاستاذ في جامعة الامة في غزة بان المصالحة لا تتوافق مع المفاوضات مع اسرائيل.
ولكن بحسب ابو عامر، هناك عوائق اخرى امام المصالحة الفلسطينية مؤكدا ان المصالحة مجمدة بسبب "انشغال مصر بمشاكلها الداخلية وعدم قدرتها التفرغ لملف المصالحة الفلسطينية".
ويشير المدلل الى ان العودة للمفاوضات "سيؤجل المصالحة الى مدة بعيدة خاصة ان مصر راعية المصالحة منشغلة بملفاتها الداخلية ولا اعتقد انها ستستقر حتى فترة لا باس بها".
وسلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاحد السفير المصري رسالة الى الرئيس الانتقالي المصري عدلي منصور رحب فيها "بخارطة الطريق التي ترسخ المسار الديمقراطي في مصر الشقيقة" بحسب ما اوردت وكالة الانباء الرسمية الفلسطينية وفا.
واكد عباس على "دور مصر في إتمام المصالحة الفلسطينية والتزام القيادة الفلسطينية بالاتفاقات التي تم التوصل إليها برعاية مصر".
وخلافا لعباس الذي اشاد بدور الجيش المصري عقب الاطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتمي الى حركة الاخوان المسلمين، اكد رئيس وزراء حكومة حماس في غزة اسماعيل هنية في 5 من تموز/يوليو الماضي ان عزل مرسي لن ينعكس سلبا على غزة والقضية الفلسطينية.
ودانت حركة حماس "المجزرة" التي وقعت في القاهرة في 8 من تموز/يوليو الماضي والتي قتل فيها نحو 50 من انصار الرئيس المصري المعزول.
وبالنسبة للمحلل السياسي هاني حبيب فانه"لا تاثير على الاطلاق لعودة المفاوضات على المصالحة الفلسطينية جراء اطلاق العملية التفاوضية لان العقبات التي واجهت عملية المصالحة هي في جوهرها عقبات فلسطينية داخلية لا شان لها بالعملية التفاوضية على الاطلاق".
واشار حبيب الى ان "عدم التوصل لمصالحة فلسطينية يعود الى عدم توفر ارادة فلسطينية بالدرجة الاولى نتيجة لتغول القوى على القرار الفلسطيني".

صخر ابو العون
الاربعاء 24 يوليو 2013