تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الأساس القانوني لطلب دول الخليج تعويضات عن الاعتداءات الإيرانية







أجادل في هذا المقال أن دول الخليج تملك أساسًا قانونيًا قويًا للمطالبة بتعويضات من إيران عن الأضرار التي نجمت عن قصفها لأراضيها وبناها التحتية المدنية خلال التصعيد الإقليمي في عام 2026. ويستند هذا الأساس إلى ثلاث ركائز رئيسة: حظر استخدام القوة في المادة 2(4) من ميثاق الأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي الإنساني العرفي التي تحمي الأعيان المدنية وتفرض التمييز والتناسب، وقواعد مسؤولية الدولة عن الأفعال غير المشروعة دوليًا كما صاغتها مواد لجنة القانون الدولي لعام 2001.


 
  ويبيّن المقال أن استهداف المطارات ومحطات المياه ومصافي النفط والمنشآت الحيوية في دول لم تكن أطرافًا مباشرة في النزاع يفتح باب المطالبة بجبر كامل للضرر، بما يشمل الرد والتعويض والترضية.
كما يفنّد المقال المبررات القانونية التي طرحتها إيران، ويرى أنها لا تصمد أمام الفحص القانوني. فالدفاع عن النفس لا يجيز مهاجمة دول لم تشارك في الهجوم المسلح المدعى به، واستضافة قواعد عسكرية أجنبية لا تنزع تلقائيًا عن الدولة صفة الحياد ما دامت قد أعلنت حيادها واتخذت تدابير فعلية لمنع استخدام أراضيها في الحرب. كذلك فإن قرار الجمعية العامة رقم 3314 يعرّف العدوان ولا يمنح شرعية مستقلة لاستهداف منشآت في دول أخرى. وانطلاقًا من ذلك، يؤكد المقال أن العائق الحقيقي لا يكمن في ضعف الأساس الموضوعي للمطالبة، بل في مسألة الاختصاص القضائي وآليات الإنفاذ، خصوصًا أن إيران لا تقبل الاختصاص الإلزامي لمحكمة العدل الدولية.
وأنتهي إلى أن المسار الأكثر واقعية يتمثل في الجمع بين التحضير القانوني المبكر والبحث عن آلية دولية خاصة للتعويضات، على غرار لجنة الأمم المتحدة للتعويضات التي أُنشئت بعد غزو العراق للكويت. ولهذا يدعو المقال دول الخليج إلى الشروع في توثيق الأضرار بصورة منهجية، عبر صور الأقمار الصناعية والتقييمات الهندسية وحساب الخسائر الاقتصادية وتوثيق الوفيات والإصابات، بما يحوّل الحق القانوني من حجة نظرية إلى ملف تفاوضي وقضائي متماسك. كما يقترح استكشاف المنافذ الجزئية المتاحة عبر المعاهدات متعددة الأطراف، وربط ملف التعويضات مستقبلًا بالأصول الإيرانية المجمدة وبأي ترتيبات إقليمية لاحقة
-------------.
  العربي الجديد
 

فضل عبدالغني
الاثنين 6 أبريل 2026