وكانت شركة "إنجي" الفرنسية المالكة للمحطة أعلنت العام الماضي نيتها إغلاق محطة "هازلوود" التي تولد 1600 ميجاوات من الكهرباء في ولاية فيكتوريا.
وتنتج المحطة الكهرباء عن طريق حرق الفحم المستخرج من منجم قريب منذ ستينات القرن الماضي. ويعمل بالمحطة والمنجم 750 شخصا في منطقة لاتروب فالي القريبة من ملبورن.
وكانت جماعات معنية بشؤون البيئة قد وصفت المحطة بأنها واحدة من "أقذر" المحطات في العالم، وهي تهمة لم ينكرها المشغلون.
وأعلنت "إنجي" أن "عملية إيقاف وحدات هازلوود بدأت اليوم"، مضيفة أنه سيتم إغلاق المزيد من الوحدات لاحقا. ومن المقرر إغلاق المنشأة بالكامل قبل الجمعة القادمة.
وكانت "إنجي" أعلنت في تشرين ثان/نوفمبر الماضية أنه لا جدوى للمحطة من الناحية الاقتصادية، في وقت تسعى فيه الشركة لوقف تدريجي لأنشطتها للفحم من أجل التركيز فقط على المشروعات منخفضة الانبعاثات الكربونية وكذلك الطاقة المتجددة.
وتجدر الإشارة إلى أن هازلوود واحدة من أكثر المحطات المنفردة تلويثا للهواء في العالم، وتوفر 4ر5% من إمدادات الطاقة الكهربائية لأستراليا و25% من إمدادات ولاية فيكتوريا.
وتعتمد أستراليا على الفحم لتلبية ثلثي الطلب على الكهرباء، وتعد حصة الفرد بها من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من أعلى المستويات في العالم.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإغلاق إلى إلحاق أضرار بالاقتصاد المحلي.
ووعدت حكومة ولاية فيكتوريا سكانها بـ"مواجهة هذه التحديات"، وقامت بضخ ما لا يقل عن مئة مليون دولار أسترالي (76 مليون دولار) لإقامة مشروعات لمواجهة الإغلاق. وخصصت إنجي 150 مليون دولار أمريكي لسداد مستحقات العمال.
وتنتج المحطة الكهرباء عن طريق حرق الفحم المستخرج من منجم قريب منذ ستينات القرن الماضي. ويعمل بالمحطة والمنجم 750 شخصا في منطقة لاتروب فالي القريبة من ملبورن.
وكانت جماعات معنية بشؤون البيئة قد وصفت المحطة بأنها واحدة من "أقذر" المحطات في العالم، وهي تهمة لم ينكرها المشغلون.
وأعلنت "إنجي" أن "عملية إيقاف وحدات هازلوود بدأت اليوم"، مضيفة أنه سيتم إغلاق المزيد من الوحدات لاحقا. ومن المقرر إغلاق المنشأة بالكامل قبل الجمعة القادمة.
وكانت "إنجي" أعلنت في تشرين ثان/نوفمبر الماضية أنه لا جدوى للمحطة من الناحية الاقتصادية، في وقت تسعى فيه الشركة لوقف تدريجي لأنشطتها للفحم من أجل التركيز فقط على المشروعات منخفضة الانبعاثات الكربونية وكذلك الطاقة المتجددة.
وتجدر الإشارة إلى أن هازلوود واحدة من أكثر المحطات المنفردة تلويثا للهواء في العالم، وتوفر 4ر5% من إمدادات الطاقة الكهربائية لأستراليا و25% من إمدادات ولاية فيكتوريا.
وتعتمد أستراليا على الفحم لتلبية ثلثي الطلب على الكهرباء، وتعد حصة الفرد بها من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من أعلى المستويات في العالم.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإغلاق إلى إلحاق أضرار بالاقتصاد المحلي.
ووعدت حكومة ولاية فيكتوريا سكانها بـ"مواجهة هذه التحديات"، وقامت بضخ ما لا يقل عن مئة مليون دولار أسترالي (76 مليون دولار) لإقامة مشروعات لمواجهة الإغلاق. وخصصت إنجي 150 مليون دولار أمريكي لسداد مستحقات العمال.


الصفحات
سياسة









