ويخطط اليمينيون تنظيم مسيرة صامتة، بينما ينظم خصومهم مظاهرة مضادة.
ودعا أكثر من 70 جمعية وأحزاب سياسية وأندية وأفراد إلى مسيرة تحت شعار "هيرز ستات هيتزي" ( القلب لا عداء).
والهدف المعلن للمنظمين هو التأكد من أن المسيرة الصامتة التي خطط لها حزب البديل لألمانيا المناهض للهجرة ومنظمة بيجيدا المناهضة للمسلمين لن تمضي دون تحدي.
وبالإضافة إلى ذلك، دعت مجموعة الجناح اليميني برو كيمنتس، والتي كانت في وسط الاحتجاجات في المدينة هذا الأسبوع ، إلى تنظيم احتجاج خاص.
وكانت جريمة قتل رجل ألماني طعنا في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي، واعتقال رجلين عراقي وسوري للاشتباه في صلتهما بالجريمة، الدافع وراء تنظيم احتجاجات واسعة النطاق في المدينة.
وكشفت المحكمة الإدارية في مدينة كيمنتس الواقعة في ولاية ساكسونيا بشرق ألمانيا أن العراقي يوسف أ. (22 عاما) المشتبه بتورطه في حادث طعن تسبب بمقتل مواطن ألماني، كان بالإمكان ترحيله إلى بلغاريا، البلد الأوروبي الأول الذي قدم فيه بطلب اللجوء، في أيار/مايو 2016. وأوضحت المحكمة اليوم الجمعة أن الترحيل كان جائزا إلى بلغاريا، لكن لم يعد كذلك بعد انقضاء مهلة الترحيل التي تبلغ مدتها ستة أشهر لأسباب غير معروفة. وبحسب البيانات، كان من المفترض ترحيل العراقي إلى بلغاريا، لأنه كان مسجلا هناك كطالب لجوء. وبعد انقضاء مهلة الترحيل، صارت الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين في ألمانيا هي المعنية بإجراءات لجوء العراقي.
ودعا أكثر من 70 جمعية وأحزاب سياسية وأندية وأفراد إلى مسيرة تحت شعار "هيرز ستات هيتزي" ( القلب لا عداء).
والهدف المعلن للمنظمين هو التأكد من أن المسيرة الصامتة التي خطط لها حزب البديل لألمانيا المناهض للهجرة ومنظمة بيجيدا المناهضة للمسلمين لن تمضي دون تحدي.
وبالإضافة إلى ذلك، دعت مجموعة الجناح اليميني برو كيمنتس، والتي كانت في وسط الاحتجاجات في المدينة هذا الأسبوع ، إلى تنظيم احتجاج خاص.
وكانت جريمة قتل رجل ألماني طعنا في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي، واعتقال رجلين عراقي وسوري للاشتباه في صلتهما بالجريمة، الدافع وراء تنظيم احتجاجات واسعة النطاق في المدينة.
وكشفت المحكمة الإدارية في مدينة كيمنتس الواقعة في ولاية ساكسونيا بشرق ألمانيا أن العراقي يوسف أ. (22 عاما) المشتبه بتورطه في حادث طعن تسبب بمقتل مواطن ألماني، كان بالإمكان ترحيله إلى بلغاريا، البلد الأوروبي الأول الذي قدم فيه بطلب اللجوء، في أيار/مايو 2016. وأوضحت المحكمة اليوم الجمعة أن الترحيل كان جائزا إلى بلغاريا، لكن لم يعد كذلك بعد انقضاء مهلة الترحيل التي تبلغ مدتها ستة أشهر لأسباب غير معروفة. وبحسب البيانات، كان من المفترض ترحيل العراقي إلى بلغاريا، لأنه كان مسجلا هناك كطالب لجوء. وبعد انقضاء مهلة الترحيل، صارت الهيئة الاتحادية لشؤون الهجرة واللاجئين في ألمانيا هي المعنية بإجراءات لجوء العراقي.


الصفحات
سياسة









