أوامر ملكية سعودية بإعفاء أحمد عسيري و سعود القحطاني



الرياض - أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمرا ملكيا بإعفاء أحمد بن حسن بن محمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه .


وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الأمر الملكي جاء "بناء على ما رفعه ولي العهد إلى خادم الحرمين الشريفين عن الحاجة الماسة والملحة لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة وتحديث نظامها ولوائحها وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق وتقييم الإجراءات والأساليب والصلاحيات المنظمة لعملها ، والتسلسل الإداري والهرمي بما يكفل حسن سير العمل وتحديد المسؤوليات ، وأن المصلحة العامة تقتضي ضرورة تشكيل لجنة للقيام بذلك".

كما أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمرين ملكيين بإعفاء سعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي من منصبه، وإعفاء أحمد بن حسن بن محمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه .

كما أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية وعضوية عدد من أعضاء المجلس وهم وزير الداخلية والدكتور مساعد العيبان والدكتور إبراهيم العساف ورئيس الديوان الملكي ووزير الخارجية ورئيس الاستخبارات العامة ورئيس أمن الدولة، وأن ترفع اللجنة نتائج أعمالهما خلال شهر من تاريخه .
كما أصدر الملك سلمان أمرا ملكيا آخر بإنهاء خدمات الضباط التالية أسماؤهم: مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات اللواء الطيار / محمد بن صالح الرميح ومساعد رئيس الاستخبارات العامة للموارد البشرية اللواء/ عبدالله بن خليفة الشايع ومدير الإدارة العامة للأمن والحماية برئاسة الاستخبارات العامة اللواء رشاد بن حامد المحمادي .

و صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية لوكالة الانباء السعوديه (واس) بأن التوجيهات والقرارات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين على إثر الحدث المؤسف والأليم الذي أودى بحياة المواطن جمال خاشقجي، والتي شملت توجيه النائب العام بالقيام بتحقيق لكشف ملابسات اختفاء المواطن جمال خاشقجي، وما تبع ذلك من التحفظ على المشتبه بهم لاستكمال التحقيقات، وتشكيل لجنة لمراجعة الإجراءات المتبعة في هذا الشأن، وما تضمنته هذه الخطوات من إعفاءات لعدد من المسؤولين في الجهاز المعني، تأتي استمراراً لنهج الدولة - رعاها الله - في ترسيخ أسس العدل، وفق شريعتنا السمحاء، ومحاسبة أي مقصر كائناً من كان، والتعامل مع أي تقصير أو خطأ خاصة إذا كان يمس ابناً من ابناء الوطن بشكل شامل وحازم، مهما كانت الظروف وبغض النظر عن أي اعتبارات، وتعكس هذه الإجراءات حرص القيادة - يحفظها الله - على أمن وسلامة جميع أبناء هذا الوطن، كما تعكس عزمها على أن لا تقف هذه الإجراءات عند محاسبة المقصرين والمسؤولين المباشرين، لتشمل الإجراءات التصحيحية الكفيلة بمنع حصول مثل هذا الخطأ الجسيم مستقبلاً ، لا سمح الله .
وأضاف المصدر بأن حكومة المملكة تثمن التعاون المميز الذي أبدته حكومة تركيا الشقيقة بقيادة فخامة الرئيس رجب طيب أرودغان التي ساهمت جهودها وتعاونها بشكل هام في مسار التحقيقات بشأن مقتل المواطن جمال خاشقجي.
كما تثمن المملكة المواقف الحكيمة للدول التي آثرت التروي وانتظار نتائج التحقيقات، والابتعاد عن التكهنات، والمزاعم.


واس - د ب ا- وكالات
السبت 20 أكتوبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث