فاروفاكيس:
جذاب ومثقف ونزيه أخلاقيا ومتمرد، هذه ليست صفات فتى أحلام أي فتاة، بل الطريقة التي قدم بها يانيس فاروفاكيس وزير المالية اليوناني السابق نفسه للعالم، حيث أنه كان طوال شهور دائما في صدارة أخبار وعناوين الصحف ووسائل الاعلام المختلفة بكل أنحاء العالم.
منذ رحيله عن الحكومة، التي ينتقدها الآن، أصبح يسافر في كل أنحاء العالم ليشارك في مؤتمرات ليهاجم فيها الليبرالية المالية وسياسية التقشف التي يعارضها والتي يراها السبب الرئيسي وراء الأزمة الاقتصادية اليونانية.
وتميز فاروفاكيس ببلاغته الملفتة للنظر وقوة حضور شخصيته الدائم في المناقشات التليفزيونية، لدرجة أن الصحافة اليونانية وصفته بأنه "رجل يحمل نظرة جيمس بوند".
على الجانب الآخر يهاجم منتقدوه اعتزازه الشديد بنفسه وشعبويته ويتساءلون عن قيمة المبالغ التي يتقاضاها بموجب مشاركاته في المؤتمرات، ولكنه لا يأبه بكل هذا ويعد من أنشط الشخصيات العامة على الإنترنت حيث توجد له مدونة بالإنجليزية، كما أنه بجانب زوجته الفنانة يدير مؤسسة "فيتال سبيس" والتي تسعى لتحسين العالم عن طريق الفن.
برلسكوني:
شهد 2015 تبرئة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني، بشكل نهائي من تهمة إقامة علاقات جنسية مع عاهرات قاصرات.
"سأعود للعبة"، هذا هو ما أعلنه السياسي المحنك المثير الجدل والمنتمي لليمين في آذار/ مارس الماضي، ولكن لا يبدو أن برلسكوني /79 عاما/ سيعود مجددا للعب دور بارز في سياسة بلاده، لأنه حتى 2019 لا يمكنه شغل أي منصب عام بسبب قضية أدين فيها في الوقت الذي يبدو أيضا أنه لا يدير الخيوط الرئيسية في حزبه "فورزا إيطاليا".
وتشير الاستطلاعات إلى أن دعم الحزب هو بنسبة 11% فقط، فيما أن حلفاء سابقين حول صديقه السابق دينيس فيرديني تركوا برلسكوني وأسسوا كيانا خاصا بهم يدعم رئيس الوزراء ماتيو رينزي المنتمي ليسار الوسط.
يأتي كل هذا في الوقت الذي تعرض فيه برلسكوني لصافرات استهجان أثناء مظاهرة لحزب "رابطة الشمال" شارك فيها، ولكنه على الأقل مرتبط بفرانشيسكا باسكالي ذات الـ30 عاما، التي ربما يمكنها تجعله ينسي اضطراره لسداد نفقة شهريا لزوجته السابقة فيرونيكا لاريو /59 عاما/ بقيمة مليون و400 ألف يورو شهريا.
سنودن:
التقني السابق بالاستخبارات الأمريكية الذي اشتهر بتسريب الوثائق التي قلبت العالم رأسا على عقب بسبب كل الأسرار التي كشفتها. يتواجد الآن في روسيا ويبدو أنه لا يحمل هم الجوع حتى بعد حظر تصدير المنتجات الأمريكية لروسيا، لأنه تأقلم سريعا على أسلوب الحياة المحلي، أو على الأقل هذا ما يقوله محاميه أناتول كوتشيرينا، لأن المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يزورونه يؤكدون انه يطلب منهم دائما جلب أطعمة يشتاق اليها مثل زبدة الفول السوداني.
وفقا لمحامي ادوارد سنودن /32 عاما/ فإن الأخير يقضي وقته في تعلم الروسية والتسوق وزيارة متاحف العاصمة موسكو.
وعلى الرغم من طابع حياته المختلف، إلا أنه لا يمكن أن يكون أبدا في وضع يحسد عليه، لأنه بعد أن ظل أسابيع هاربا من السلطات الأمريكية التي لا تزال تطالب بتسليمه، منحته روسيا حق اللجوء في 2013 ، ولكنها لا توفر له حق الحماية أو المنزل.
ويعيش سنودن من معرفته بعالم التكنولوجيا والكمبيوتر والمعلومات ومن التبرعات محميا بحراس شخصيين.. الواقع والأسطورة يصعب التفريق بينهما في روسيا التي يحكمها فلاديمير بوتين، ذلك الرئيس الذي كان في يوم من الأيام عميلا للاستخبارات الروسية (كيه جي بي)، التي كانت تعتبر كشف الأسرار خيانة.
ويعد سنودن على أية حال ورقة جيدة في يد روسيا أمام الولايات المتحدة، ولكن تصريح إقامة سنودن في روسيا ينتهي في 2017 مع العلم بأن موسكو تسمح للتقني السابق بالاستخبارات الأمريكية بالسفر ولكن واشطن قامت بإلغاء جواز سفره، لذا فإن صلته الوحيدة بالعالم الخارجي تتمثل في عالم الانترنت.
موخيكا:
إنه الرئيس الأوروجوائي خوسيه "بيبي" موخيكا الذي تحول لأحد أكبر رموز اليسار الجديد على الرغم من أنه أكمل عامه الثمانين في 2015.
يشغل موخيكا حاليا منصب نائب في مجلس الشيوخ عن حزب "الجبهة الموسعة الحاكم"، وبعد أن ترك منصب الرئاسة سافر كثيرا في أوروبا وأمريكا اللاتينية تلبية لدعوات من محافل أكاديمة وجامعية، حيث يستقبل بنفس الحفاوة التي كان عليها الأمر حينما كان يشغل منصبه القديم.
ولا يزال موخيكا يحتفظ بمساحته الإذاعية في راديو مونتفيديو والتي كانت متمثلة أثناء حقبته الرئاسية في برنامج يحمل اسم "الرئيس يتحدث"، ولكن كل ما حدث أن الاسم تغيير الآن ليصبح "السيناتور خوسيه موخيكا يتحدث".
ويستمر موخيكا في الحفاظ على أسلوبه ومناقشة أخر المستجدات في أوروجواي وباقي أنحاء العالم، هذا فيما أنه أعلن مؤخرا نيته ترك مقعده في مجلس الشيوخ بحلول نيسان/ أبريل المقبل ولكن دون التخلي عن العمل السياسي.
شعبية موخيكا قبل الاستقالة كانت وصلت إلى أنحاء مختلفة في العالم كـ"أفقر رئيس وأكثرهم تواضعا" بسيارته الفولكس فاجن القديمه وإقامته في مزرعته الريفية.
الكلمات التي كتبها عندما رحل عن الرئاسة في آذار/ مارس تعكس الكثير حيث قال "لا أرحل، بل أنا الآن أصل، سأرحل مع آخر نفس أينما كنت، سأكون من أجلك، سأكون معك، لأن هذه هي أفضل طرق الحياة، شكرا أيها الشعب العزيز".
جذاب ومثقف ونزيه أخلاقيا ومتمرد، هذه ليست صفات فتى أحلام أي فتاة، بل الطريقة التي قدم بها يانيس فاروفاكيس وزير المالية اليوناني السابق نفسه للعالم، حيث أنه كان طوال شهور دائما في صدارة أخبار وعناوين الصحف ووسائل الاعلام المختلفة بكل أنحاء العالم.
منذ رحيله عن الحكومة، التي ينتقدها الآن، أصبح يسافر في كل أنحاء العالم ليشارك في مؤتمرات ليهاجم فيها الليبرالية المالية وسياسية التقشف التي يعارضها والتي يراها السبب الرئيسي وراء الأزمة الاقتصادية اليونانية.
وتميز فاروفاكيس ببلاغته الملفتة للنظر وقوة حضور شخصيته الدائم في المناقشات التليفزيونية، لدرجة أن الصحافة اليونانية وصفته بأنه "رجل يحمل نظرة جيمس بوند".
على الجانب الآخر يهاجم منتقدوه اعتزازه الشديد بنفسه وشعبويته ويتساءلون عن قيمة المبالغ التي يتقاضاها بموجب مشاركاته في المؤتمرات، ولكنه لا يأبه بكل هذا ويعد من أنشط الشخصيات العامة على الإنترنت حيث توجد له مدونة بالإنجليزية، كما أنه بجانب زوجته الفنانة يدير مؤسسة "فيتال سبيس" والتي تسعى لتحسين العالم عن طريق الفن.
برلسكوني:
شهد 2015 تبرئة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني، بشكل نهائي من تهمة إقامة علاقات جنسية مع عاهرات قاصرات.
"سأعود للعبة"، هذا هو ما أعلنه السياسي المحنك المثير الجدل والمنتمي لليمين في آذار/ مارس الماضي، ولكن لا يبدو أن برلسكوني /79 عاما/ سيعود مجددا للعب دور بارز في سياسة بلاده، لأنه حتى 2019 لا يمكنه شغل أي منصب عام بسبب قضية أدين فيها في الوقت الذي يبدو أيضا أنه لا يدير الخيوط الرئيسية في حزبه "فورزا إيطاليا".
وتشير الاستطلاعات إلى أن دعم الحزب هو بنسبة 11% فقط، فيما أن حلفاء سابقين حول صديقه السابق دينيس فيرديني تركوا برلسكوني وأسسوا كيانا خاصا بهم يدعم رئيس الوزراء ماتيو رينزي المنتمي ليسار الوسط.
يأتي كل هذا في الوقت الذي تعرض فيه برلسكوني لصافرات استهجان أثناء مظاهرة لحزب "رابطة الشمال" شارك فيها، ولكنه على الأقل مرتبط بفرانشيسكا باسكالي ذات الـ30 عاما، التي ربما يمكنها تجعله ينسي اضطراره لسداد نفقة شهريا لزوجته السابقة فيرونيكا لاريو /59 عاما/ بقيمة مليون و400 ألف يورو شهريا.
سنودن:
التقني السابق بالاستخبارات الأمريكية الذي اشتهر بتسريب الوثائق التي قلبت العالم رأسا على عقب بسبب كل الأسرار التي كشفتها. يتواجد الآن في روسيا ويبدو أنه لا يحمل هم الجوع حتى بعد حظر تصدير المنتجات الأمريكية لروسيا، لأنه تأقلم سريعا على أسلوب الحياة المحلي، أو على الأقل هذا ما يقوله محاميه أناتول كوتشيرينا، لأن المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يزورونه يؤكدون انه يطلب منهم دائما جلب أطعمة يشتاق اليها مثل زبدة الفول السوداني.
وفقا لمحامي ادوارد سنودن /32 عاما/ فإن الأخير يقضي وقته في تعلم الروسية والتسوق وزيارة متاحف العاصمة موسكو.
وعلى الرغم من طابع حياته المختلف، إلا أنه لا يمكن أن يكون أبدا في وضع يحسد عليه، لأنه بعد أن ظل أسابيع هاربا من السلطات الأمريكية التي لا تزال تطالب بتسليمه، منحته روسيا حق اللجوء في 2013 ، ولكنها لا توفر له حق الحماية أو المنزل.
ويعيش سنودن من معرفته بعالم التكنولوجيا والكمبيوتر والمعلومات ومن التبرعات محميا بحراس شخصيين.. الواقع والأسطورة يصعب التفريق بينهما في روسيا التي يحكمها فلاديمير بوتين، ذلك الرئيس الذي كان في يوم من الأيام عميلا للاستخبارات الروسية (كيه جي بي)، التي كانت تعتبر كشف الأسرار خيانة.
ويعد سنودن على أية حال ورقة جيدة في يد روسيا أمام الولايات المتحدة، ولكن تصريح إقامة سنودن في روسيا ينتهي في 2017 مع العلم بأن موسكو تسمح للتقني السابق بالاستخبارات الأمريكية بالسفر ولكن واشطن قامت بإلغاء جواز سفره، لذا فإن صلته الوحيدة بالعالم الخارجي تتمثل في عالم الانترنت.
موخيكا:
إنه الرئيس الأوروجوائي خوسيه "بيبي" موخيكا الذي تحول لأحد أكبر رموز اليسار الجديد على الرغم من أنه أكمل عامه الثمانين في 2015.
يشغل موخيكا حاليا منصب نائب في مجلس الشيوخ عن حزب "الجبهة الموسعة الحاكم"، وبعد أن ترك منصب الرئاسة سافر كثيرا في أوروبا وأمريكا اللاتينية تلبية لدعوات من محافل أكاديمة وجامعية، حيث يستقبل بنفس الحفاوة التي كان عليها الأمر حينما كان يشغل منصبه القديم.
ولا يزال موخيكا يحتفظ بمساحته الإذاعية في راديو مونتفيديو والتي كانت متمثلة أثناء حقبته الرئاسية في برنامج يحمل اسم "الرئيس يتحدث"، ولكن كل ما حدث أن الاسم تغيير الآن ليصبح "السيناتور خوسيه موخيكا يتحدث".
ويستمر موخيكا في الحفاظ على أسلوبه ومناقشة أخر المستجدات في أوروجواي وباقي أنحاء العالم، هذا فيما أنه أعلن مؤخرا نيته ترك مقعده في مجلس الشيوخ بحلول نيسان/ أبريل المقبل ولكن دون التخلي عن العمل السياسي.
شعبية موخيكا قبل الاستقالة كانت وصلت إلى أنحاء مختلفة في العالم كـ"أفقر رئيس وأكثرهم تواضعا" بسيارته الفولكس فاجن القديمه وإقامته في مزرعته الريفية.
الكلمات التي كتبها عندما رحل عن الرئاسة في آذار/ مارس تعكس الكثير حيث قال "لا أرحل، بل أنا الآن أصل، سأرحل مع آخر نفس أينما كنت، سأكون من أجلك، سأكون معك، لأن هذه هي أفضل طرق الحياة، شكرا أيها الشعب العزيز".


الصفحات
سياسة









