وصرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) علاء الدين بروجردي بأن انطلاق الطائرات الحربية الروسية من قاعدة "نوجة" الجوية في همدان غربي البلاد يأتي وفقا لقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي" في إيران.
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن بروجردي القول: "الإجراء الوحيد الذي يحدث هو السماح للمقاتلات الروسية المحلقة الاستفادة من هذه القاعدة للتزود بالوقود".
وأوضح أن هذا يأتي "وفقا لقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وفي إطار التعاون الرباعي بين إيران وروسيا وسورية والعراق".
وقال وزير الخارجية الإيراني السابق علي أكبر ولايتي، والذي يعمل حاليا مستشارا للمرشد الأعلى للشؤون الدولية في إيران، إنه "ينبغي النظر في هذه المسألة على أنها تعاون استراتيجي وضروري في الحرب ضد الإرهاب".
وأضاف أن هذا التعاون لا ينتهك قرارات الأمم المتحدة وأن سورية وافقت عليه.
وكان رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني قال في وقت سابق يوم الأربعاء إن إيران لم تمنح قاعدة عسكرية لروسيا أو أي دولة أخرى.
ونقلت "فارس" عنه القول إن إيران لم تضع أي قاعدة تحت تصرف أي دولة، مضيفا: "تعاوننا مع روسيا كحليف في قضايا المنطقة مثل سورية لا يعني أننا منحناها قاعدة عسكرية... وتصوير الموضوع بهذا الشكل مرفوض".
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر للصحفيين يوم الأربعاء إن محامي وزارة الخارجية يعملون حاليا على تقييم مدى مشروعية هذه الطلعات الجوية، مشيرا إلى أن روسيا لديها فرصة في التحدث عن موقفها أمام مجلس الأمن في حال تقدمت الولايات المتحدة بتساؤلات حيال هذه الطلعات الجوية.
وقالت وزيرة القوات الجوية في الجيش الأمريكي، ديبورا لي جيمس، للصحفيين في نيويورك إن تحرك روسيا لشن هجمات من القاعدة الجوية الإيرانية يزيد من "تعقيد بيئة معقدة للغاية بالفعل".
وتابعت أن روسيا أبلغت الولايات المتحدة بأن الطائرات الروسية ستنطلق من إيران في ما وصفته بـ"تحذير مسبق" فقط لتجنب وقوع حوادث أو اسقاط الطائرات الروسية عن طريق الخطأ.
وأشارت إلى عدم وجود " تنسيق على مستوى أوسع. لا يوجد شيء أهم من سلامة الطلعات".
ومن غير الواضح إلى متى تعتزم روسيا استخدام القاعدة الجوية الإيرانية.
وقالت جميس: "ليس لدي أي فكرة ما إذا كان هذا شيئا دائما، أم مؤقتا".
ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن بروجردي القول: "الإجراء الوحيد الذي يحدث هو السماح للمقاتلات الروسية المحلقة الاستفادة من هذه القاعدة للتزود بالوقود".
وأوضح أن هذا يأتي "وفقا لقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني وفي إطار التعاون الرباعي بين إيران وروسيا وسورية والعراق".
وقال وزير الخارجية الإيراني السابق علي أكبر ولايتي، والذي يعمل حاليا مستشارا للمرشد الأعلى للشؤون الدولية في إيران، إنه "ينبغي النظر في هذه المسألة على أنها تعاون استراتيجي وضروري في الحرب ضد الإرهاب".
وأضاف أن هذا التعاون لا ينتهك قرارات الأمم المتحدة وأن سورية وافقت عليه.
وكان رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني قال في وقت سابق يوم الأربعاء إن إيران لم تمنح قاعدة عسكرية لروسيا أو أي دولة أخرى.
ونقلت "فارس" عنه القول إن إيران لم تضع أي قاعدة تحت تصرف أي دولة، مضيفا: "تعاوننا مع روسيا كحليف في قضايا المنطقة مثل سورية لا يعني أننا منحناها قاعدة عسكرية... وتصوير الموضوع بهذا الشكل مرفوض".
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر للصحفيين يوم الأربعاء إن محامي وزارة الخارجية يعملون حاليا على تقييم مدى مشروعية هذه الطلعات الجوية، مشيرا إلى أن روسيا لديها فرصة في التحدث عن موقفها أمام مجلس الأمن في حال تقدمت الولايات المتحدة بتساؤلات حيال هذه الطلعات الجوية.
وقالت وزيرة القوات الجوية في الجيش الأمريكي، ديبورا لي جيمس، للصحفيين في نيويورك إن تحرك روسيا لشن هجمات من القاعدة الجوية الإيرانية يزيد من "تعقيد بيئة معقدة للغاية بالفعل".
وتابعت أن روسيا أبلغت الولايات المتحدة بأن الطائرات الروسية ستنطلق من إيران في ما وصفته بـ"تحذير مسبق" فقط لتجنب وقوع حوادث أو اسقاط الطائرات الروسية عن طريق الخطأ.
وأشارت إلى عدم وجود " تنسيق على مستوى أوسع. لا يوجد شيء أهم من سلامة الطلعات".
ومن غير الواضح إلى متى تعتزم روسيا استخدام القاعدة الجوية الإيرانية.
وقالت جميس: "ليس لدي أي فكرة ما إذا كان هذا شيئا دائما، أم مؤقتا".


الصفحات
سياسة









