وذكر موقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت أن وزير النفط بيجان نامدار زانجانه عقد جلسة مشاورات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني لمناقشة الأسباب الاقتصادية والسياسية لتراجع الأسعار. ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن الموقع القول إن إيران لا ترى ضرورة لعقد اجتماع طارئ لمنظمة أوبك، مضيفة أن الرئيس روحاني طالب زانجانه باستخدام "أداة دبلوماسية النفط" لمحاولة وقف تراجع الأسعار.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية عن أولي هانسن رئيس قسم تخطيط أسواق السلع في مؤسسة ساكسو بنك قوله إن "أجنحتهم (الإيرانيين) مقصوصة قليلا لأنهم لا يستطيعون فعلا إنتاج أكثر مما ينتجون" من النفط، مضيفا أنه "من الصعب بالنسبة لهم الدعوة لأي تحرك صارم لأنهم يعرفون أنه عندما يتم رفع العقوبات عنهم سيكونون أول من يرفع إنتاجه".
يذكر أن اجتماع وزراء نفط أوبك مقرر له يوم 27 تشرين ثان/نوفمبر المقبل في فيينا حيث سيقيم الوزراء أوضاع الإنتاج والسوق. يأتي ذلك فيما فقد خام برنت القياسي أكثر من 23% من قيمته منذ حزيران/يونيو الماضي حيث جرى تداوله اليوم بسعر 86 دولارا. وأثار تراجع الأسعار تكهنات بشأن احتمال إقدام أوبك على خفض الإنتاج، في حين دعت فنزويلا عضو المنظمة إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة الأسعار والإنتاج.
وتضم أوبك السعودية والعراق وإيران ونيجيريا وفنزويلا والإكوادور والكويت وليبيا والإمارات وقطر والجزائر وأنجولا.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية عن أولي هانسن رئيس قسم تخطيط أسواق السلع في مؤسسة ساكسو بنك قوله إن "أجنحتهم (الإيرانيين) مقصوصة قليلا لأنهم لا يستطيعون فعلا إنتاج أكثر مما ينتجون" من النفط، مضيفا أنه "من الصعب بالنسبة لهم الدعوة لأي تحرك صارم لأنهم يعرفون أنه عندما يتم رفع العقوبات عنهم سيكونون أول من يرفع إنتاجه".
يذكر أن اجتماع وزراء نفط أوبك مقرر له يوم 27 تشرين ثان/نوفمبر المقبل في فيينا حيث سيقيم الوزراء أوضاع الإنتاج والسوق. يأتي ذلك فيما فقد خام برنت القياسي أكثر من 23% من قيمته منذ حزيران/يونيو الماضي حيث جرى تداوله اليوم بسعر 86 دولارا. وأثار تراجع الأسعار تكهنات بشأن احتمال إقدام أوبك على خفض الإنتاج، في حين دعت فنزويلا عضو المنظمة إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة الأسعار والإنتاج.
وتضم أوبك السعودية والعراق وإيران ونيجيريا وفنزويلا والإكوادور والكويت وليبيا والإمارات وقطر والجزائر وأنجولا.


الصفحات
سياسة









