تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


اجراءات امنية استثنائية قبل تظاهرة للمعارضة الشيعيه في البحرين




دبي - اتخذت اجراءات امنية مشددة الاربعاء في المنامة وعدد من القرى الشيعية القريبة منها تحسبا لتحرك في الشارع دعت اليه مجموعة معارضة، فيما قام محتجون بقطع طرقات واشعال اطارات منذ الصباح.


واكدت وزارة الداخلية البحرينية في بيان ان "التواجد الأمني في مختلف مناطق المملكة يهدف الى حفظ الأمن والنظام العام وضمان انسياب الحركة المرورية".
وقالت المعارضة السياسية من جهتها ان السلطات عزلت عدة قرى شيعية بقطع الطرق بكتل اسمنتية واسلاك شائكة.
وقالت جمعية الوفاق اكبر حركات المعارضة البحرينية ان هذه الاجراءات تهدف الى "منع المواطنين من التظاهر".

من جهتهم، قال شهود عيان لوكالة فرانس برس ان عددا من المحتجين قطعوا شوارع رئيسية في البحرين بالإطارات المحترقة.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمسيرات في القرى الشيعية شارك فيها العشرات.
واقدم محتجون على قطع شارع خليفة الكبير في منطقة المحرق بالاطارات المشتعلة، الا ان السلطات اعلنت اعادة فتح الطريق.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن "قيام مجموعة من الارهابيين بتنفيذ عمل إرهابي تمثل باستهداف حياة عامل آسيوي بقنابل المولوتوف وإصابته بإصابة بالغة اثناء قيامه بإزالة الحواجز التي وضعوها لترهيب المواطنين ومنعهم من مزاولة أعمالهم"، وذلك في منطقة النويدرات بجنوب المنامة.
وكان ناشطون في حركة "تمرد" البحرينية دعوا للتظاهر الاربعاء بكثافة بالقرب من السفارة الاميركية متحدين الحظر الذي تفرضه السلطات. لكنهم لم يحددوا موعد التظاهرة.

وتؤكد السلطات في البحرين التي تشهد منذ 2011 حركة احتجاج شيعية، عزمها على منع التظاهرة المقررة الاربعاء.
وكان العاهل البحريني حمد بن عيسى ال خليفة امر باتخاذ تدابير جديدة للحد من التظاهرات التي ما زالت تنظم بشكل مستمر في القرى الشيعية منذ انطلاق الاحتجاجات التي يقودها الشيعة في 14 شباط/فبراير 2011.

وتضمنت التدابير منع التظاهر في العاصمة المنامة ومنح قوات الامن صلاحيات اضافية للتعامل بحزم مع الاحتجاجات.
واكدت حركة "تمرد" البحرينية على موقع فيسبوك انها ماضية قدما في التظاهر ضد الحكومة الاربعاء على ارض قريبة من السفارة الاميركية في المنامة.
واطلقت هذه المجموعة التي لم يسمع بها في السابق، على نفسها اسم "تمرد" الذي اعتمده الناشطون المصريون لحركة الاحتجاجات التي ادت الى عزل الرئيس محمد مرسي.

وكانت هذه المجموعة اصدرت بيانها الاول في الثالث من تموز/يوليو، وهو التاريخ الذي اقدم فيه الجيش المصري على عزل مرسي.
وفي الاول من اب/اغسطس، نشرت المجموعة رسالة مفتوحة موجهة الى السفارة الاميركية تطالبها فيها بتأمين الحماية للتظاهرة التي ينوي الناشطون تنظيمها بالقرب من مبناها، واعتبرت الرسالة ان "مسؤولية اخلاقية" تقع على عاتق السفارة في هذا السياق.

والبحرين هي مقر الاسطول الاميركي الخامس، كما انها من اقرب حلفاء الولايات المتحدة.
وجاء في الرسالة "نأمل منكم ان توصلوا قلقنا العميق الى الخارجية الاميركية والى الكونغرس من اجل ممارسة ضغط سياسي حقيقي على النظام البحريني لتجنب حصول اي قمع قاتل وسفك دماء".
واكدت مجموعة الشباب التي تقف وراء الدعوة انها استوحت تحركها من حركة تمرد المصرية وانها تسعى الى ارساء "ديموقراطية حقيقية في البحرين لا تقل عن الديموقراطية الموجودة في دول غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا".

ورفضت وزارة الخارجية الاميركية "التكهن بما يمكن ان يحصل او الا يحصل" الاربعاء، لكن مساعدة المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف ذكرت بان الولايات المتحدة "تدعم حق التجمع السلمي وحق حرية التعبير بما في ذلك في البحرين".

واضافت "لا نزال قلقين جدا حيال استمرار الحوادث العنيفة في البحرين ونحض جميع الاطراف على (...) المساهمة في اشاعة مناخ من الحوار والمصالحة".

ا ف ب
الاربعاء 14 أغسطس 2013