وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة" حول تقييم المصريين لجماعة الإخوان المسلمين ومدى قبولهم باستمرارها في المشهد السياسي المصري بعد 30 حزيران/يونيو وعزل الرئيس السابق محمد مرسي ، وبعد فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة وما تبعها من أعمال عنف واسعة النطاق.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 69% من المصريين يرفضون استمرار جماعة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية المصرية ، في حين وافق 6% على استمرارها ، ووافق 13% على استمرارها ولكن بشروط معينة (كأن تكون جماعة دعوية ولا تعمل بالسياسة وأن تبتعد عن العنف وأن تقوم بمراجعات لمواقفها) ، كما أعرب 12% أنهم لم يحددوا موقفهم بعد.
كذلك تم السؤال عن مدى قبول المصريين بمشاركة حزب الحرية والعدالة ، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ، في الانتخابات القادمة لمجلس النواب ، فكانت النتيجة أن 63% من المصريين لا يوافقون أن يشارك حزب الحرية والعدالة في الانتخابات القادمة لمجلس النواب بينما وافق على ذلك 26% ، وأجاب 12% بأنهم لا يستطيعون الحكم.
وعن مدى رضا المصريين عن حكم الإخوان المسلمين مقارنة بتوقعاتهم عند بداية هذا الحكم ، أعرب 78% من الأفراد بالعينة أن حكم الإخوان كان أسوأ مما كانوا يتوقعون ، في حين رأى 3% أنه كان أفضل من المتوقع ، وذكر 12% أن حكم الإخوان جاء كما توقعوا (سواء كان جيداً أو سيئاً) ، وأجاب 7% بأنهم لا يستطيعون الحكم.
وعن أحداث العنف واسعة النطاق التي صاحبت وتلت فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس السابق مرسي ، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 57% من المصريين يحملون جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية الكاملة عن كل تلك الأحداث ، وذكر 29% أن الجماعة مسؤولة بشكل جزئي عن هذه الأحداث ، بينما يرى 5% أن الجماعة غير مسؤولة عن أية أحداث عنف ، وذكر 6% أنهم لا يعرفون من المسؤول عن تلك الأحداث.
وشمل الاستطلاع عينة احتمالية قوامها 1395 شخصا غطت كل محافظات الجمهورية ، وتمت المقابلات في الفترة من 19 إلى 21 آب/أغسطس الجاري ، وبلغت نسبة الاستجابة حوالي 73% ، ويقل هامش الخطأ في النتائج عن 3%.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 69% من المصريين يرفضون استمرار جماعة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية المصرية ، في حين وافق 6% على استمرارها ، ووافق 13% على استمرارها ولكن بشروط معينة (كأن تكون جماعة دعوية ولا تعمل بالسياسة وأن تبتعد عن العنف وأن تقوم بمراجعات لمواقفها) ، كما أعرب 12% أنهم لم يحددوا موقفهم بعد.
كذلك تم السؤال عن مدى قبول المصريين بمشاركة حزب الحرية والعدالة ، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين ، في الانتخابات القادمة لمجلس النواب ، فكانت النتيجة أن 63% من المصريين لا يوافقون أن يشارك حزب الحرية والعدالة في الانتخابات القادمة لمجلس النواب بينما وافق على ذلك 26% ، وأجاب 12% بأنهم لا يستطيعون الحكم.
وعن مدى رضا المصريين عن حكم الإخوان المسلمين مقارنة بتوقعاتهم عند بداية هذا الحكم ، أعرب 78% من الأفراد بالعينة أن حكم الإخوان كان أسوأ مما كانوا يتوقعون ، في حين رأى 3% أنه كان أفضل من المتوقع ، وذكر 12% أن حكم الإخوان جاء كما توقعوا (سواء كان جيداً أو سيئاً) ، وأجاب 7% بأنهم لا يستطيعون الحكم.
وعن أحداث العنف واسعة النطاق التي صاحبت وتلت فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس السابق مرسي ، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 57% من المصريين يحملون جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية الكاملة عن كل تلك الأحداث ، وذكر 29% أن الجماعة مسؤولة بشكل جزئي عن هذه الأحداث ، بينما يرى 5% أن الجماعة غير مسؤولة عن أية أحداث عنف ، وذكر 6% أنهم لا يعرفون من المسؤول عن تلك الأحداث.
وشمل الاستطلاع عينة احتمالية قوامها 1395 شخصا غطت كل محافظات الجمهورية ، وتمت المقابلات في الفترة من 19 إلى 21 آب/أغسطس الجاري ، وبلغت نسبة الاستجابة حوالي 73% ، ويقل هامش الخطأ في النتائج عن 3%.


الصفحات
سياسة








