عام ترامب الاول.. شقاق مع الخارج وانقسام في الداخل

17/01/2018 - ميشائيل دونهاوزر وجريتل جونستون

الغارديان: ما في مصر الآن هو ديمقراطية مزيفة

16/01/2018 - الغارديان - ترجمة عربي21




استغاثات لإنقاذ ما تبقى من الايزيديين في سنجار





أربيل (العراق) - طالب نشطاء ومسؤولون حكوميون أيزيديون في قضاء سنجار اليوم السبت المجتمع الدولي بالتدخل العاجل في قضية الأقلية الأيزيدية في القضاء.


 
كما طالب النشطاء والمسؤولون المجتمع الدولي بإنقاذ ما تبقى من الأقلية الأيزيدية، مؤكدين وجود المئات من العوائل الأيزيدية النازحة في الجبل والقرى التابعة للقضاء يعيشون تحت وطأة حصار قاس فرضته عليهم السلطات التابعة للحكومة العراقية والحشد الشعبي آثر دخولهم منطقة سنجار منتصف تشرين أول/ أكتوبر الماضي.
وقال الناشط المدني، بارزان شيخ لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) إن "الأيزديين يعيشون مآساة حقيقية فيما يقف المجتمع الدولي ساكتاً دون أي تحرك وشعور بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه هذه الأقلية التي تعرضت إلى 74 حملة إبادة عبر التاريخ آخرها كارثة سنجار".
وناشد شيخ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل وإنقاذ ما تبقى من الاقلية الأيزيدية في سنجار وإرسال المساعدات الانسانية للأهالي هناك.
كما دعا شيخ الحكومة العراقية والحشد الشعبي بالكف عن الانتهاكات بحق الأيزيديين وفتح الطريق بين سنجار ودهوك كون المئات من العوائل تعيش نصفها في مخيمات دهوك والنصف الآخر في سنجار .
وأشار الناشط المدني إلى" عدم توافر المستلزمات الطبية ولا الكوادر الطبية وحدوث الكثير من حالات الوفاة بين الناس هناك وخاصة النساء الحوامل".
فيما قال الناشط في مجال حقوق الإنسان، حسين باعدري، إنه "يبدو أن العالم قد قرر غض النظر عن الأيزديين في سنجار، ولا يعلمون بأن هناك مئات العوائل محاصرة في المنطقة، يتم قتلهم وخطفهم دون أن يتم التحقيق في الأمر من قبل القوات المسيطرة على المنطقة".
وأضاف باعدري أنه "لم تدخل منذ أشهر المواد الغذائية ولا الطبية الى المنطقة مع أن هناك عوائل لا تملك لقمة العيش، بالإضافة إلى حرمان العشرات من الأطفال من الدراسة بسبب الخلافات السياسية بين الإقليم والعراق حيث الأيزديين هم ضحايا هذه الخلافات".
وطالب باعدري الحكومة العراقية والحشد الشعبي" بالانسحاب من سنجار أو التعامل مع الناس بشكل يخفف عنهم وفتح الطريق بينهم وبين أهاليهم في إقليم كردستان".
من جهته، طالب قائم مقام سنجار، محما خليل، الحشد الشعبي وبقية الميليشيات غير الرسمية في سنجار بترك المنطقة والكف عن دعم الخلايا الإرهابية النائمة في المنطقة لأن الأيزديين هم الضحايا ".
وأشار خليل إلى أن "القوات الموجودة في سنجار الآن هي القوات التابعة لحزب العمال الكردستاني و الحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوة حماية أيزيدخان، ولكن بالرغم من وجود جميع هذه القوات، فإننا نسمع بشكل مستمر عن حالات القتل والخطف وعمليات إرهابية وحرق المنازل في المنطقة، دون أن نعلم من هي الجهة التي تقوم بهذه العمليات، كما أن المنظمات الإنسانية غير قادرة على الذهاب إلى المنطقة وإرسال المساعدات الإنسانية إلى الناس المحتاجة هناك".
من جهة أخرى قالت، رونزا سالم، مديرة منظمة (روزا سنجار) لحقوق الانسان إنه "نحن وبقية المنظمات الإنسانية لا نستطيع الذهاب إلى سنجار ومساعدة الناس هناك، حيث الطرق بين سنجار والإقليم مغلقة من قبل قوات الحشد الشعبي والقوات الموجودة هناك، و لا نعلم السبب خاصة بعد توقف العمليات العسكرية بين الإقليم والعراق".
ودعت سالم جميع المنظمات الإنسانية "القيام بوقفات احتجاجية ضد الجهات التي تقوم بغلق الطرق ومحاصرة الناس في سنجار وفتحها لكي نتمكن من إرسال المساعدات إلى هناك".

د ب ا
السبت 13 يناير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث