تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


استهداف مقر أمني تابع لقوات سورية الديمقراطية بمدينة الرقة




دمشق - أكدت مصادر سورية أن مبنى الاستخبارات العسكرية التابع لقوات سورية الديمقراطية (قسد) في مدينة الرقة شمالي البلاد قد دُمر من جراء تفجير وقع داخله ليلة الاثنين/الثلاثاء.


 وقالت مصادر محلية في الرقة إن ثلاثة انفجارات هزت المدينة بعد منتصف الليل، وكان أكبرها التفجير الذي وقع داخل مقر الاستخبارات العسكرية غرب مبنى المشفى الوطني وسط المدينة.
وأكدت المصادر، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن "قتلى وجرحى من عناصر الاستخبارات سقطوا في الانفجار الذي أدى لانهيار قسم كبير من المبنى"، مضيفة أن عددا من سيارات الإسعاف والمركبات التابعة لقسد توجهت إلى المكان وتم فرض طوق أمني في المنطقة.
ووقع الانفجار الثاني من جراء عبوة ناسفة قرب مبنى المشفى الوطني، فيما وقع الانفجار الثالث في محطة كهرباء في منطقة الدرعية شمال غرب المدينة.
وتشهد مدينة الرقة انفجارات متكررة تستهدف عناصر ومقار قوات سورية الديمقراطية التي تسيطر على المدينة منذ قرابة عامين.
وفي تطور ميداني اخر قُتل أربعة مدنيين ليل الاثنين/الثلاثاء ، بعد ساعات من إعلان الجيش السوري استئناف الهجمات على المناطق الشمالية الغربية في البلاد، لتنتهي بذلك فعليا هدنة دامت أربعة أيام، اعتبر الجيش أن المعارضة انتهكتها. وقد نفذت  الطائرات الحربية الحكومية   أكثر من 60 غارة على مناطق خان شيخون وضواحي معرة النعمان في ريف إدلب. وذكر المرصد أن أكثر من 250 قذيفة مدفعية ضربت مناطق في ريف إدلب الجنوبي والغربي وكذلك المناطق الريفية من حماة. وكانت الحكومة السورية أعلنت الخميس الماضي موافقتها على هدنة مشروطة في محافظتي إدلب شمال غربي البلاد وحماة وسط البلاد، حيث شنت حملة عسكرية استمرت ثلاثة أشهر بدعم من حليفتها روسيا.
وفي نيسان/أبريل من العام الحالي، بدأت القوات الحكومية السورية حملة عسكرية واسعة النطاق ضد فصائل المعارضة في حماة وإدلب، وهو ما أدى منذ ذلك الحين إلى نزوح نحو 400 ألف شخص، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.

د ب ا
الثلاثاء 6 أغسطس 2019