تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


استهداف مواقع "داعش" قرب كوباني لكن العراق يظل اولوية عند واشنطن




واشنطن - قام التحالف الدولي الجمعة بعمليات جديدة استهدفت المواقع الرئيسية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة عين العرب السورية.ورغم الحرص الأمريكي على التصدي للمقاتلين المتطرفين في سوريا، فإن العراق يشكل "أولوية" واشنطن.


 

شن التحالف الدولي الجمعة غارات جديدة على المواقع الرئيسية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة عين العرب (كوباني) السورية، تبقى الأولوية بالنسبة إلى واشنطن مواجهة التنظيم في العراق.

وشنت قوات الأمن العراقية الجمعة هجومين أحدهما في الرمادي غرب بغداد وآخر في شمال تكريت المدينة التي يسيطر عليها المقاتلون المتطرفون منذ أكثر من أربعة أشهر. وشهدت عين العرب الجمعة مزيدا من المعارك بين القوات الكردية والمتطرفين.

وتحدثت الجنرال لويد أوستن قائد القيادة العسكرية الأمريكية التي تشرف على حملة الضربات الجوية في العراق وسوريا عن "مؤشرات مشجعة" بعد نحو مئة غارة شنت منذ نهاية سبتمبر/أيلول حول هذه المدينة الواقعة عند الحدود التركية.

وقال "نرى الأكراد يقاتلون ويستعيدون مواقع"، لكنه فضل عدم الإفراط في التفاؤل لأن سقوط كوباني في أيدي الجهاديين لا يزال ممكنا في رأيه.

وأفاد مسؤول كردي ميداني في عين العرب هو أنور مسلم أن التحالف الذي شن غارات جديدة الجمعة "دمر العديد من الآليات وقطع المدفعية للدولة الإسلامية". وتابع "نرى جثث مقاتلي (الدولة الإسلامية) في الشوارع. قواتنا تعزز من جهتها مواقعها الدفاعية لكن الخطر مستمر".

وكان المتطرفون الذين يسيطرون على نصف المدينة شنوا صباحا هجمات في شرق كوباني وقرب وسطها فيما شنت "وحدات حماية الشعب الكردي" هجمات في جنوب شرقها وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأسفرت المعارك المستمرة منذ شهر في كوباني عن نحو 700 قتيل وأجبرت مئات الآلاف من سكان المنطقة على النزوح.

وأوضح أنور مسلم أنه بسبب قناصة الدولة الإسلامية تعجز القوات الكردية عن إجلاء المدنيين المحاصرين داخل المدينة. لكن المرصد السوري أكد أن عددا كبيرا من السكان يرفض مغادرتها في كل الأحوال.

ولدعم الأكراد سياسيا، التقى مسؤولون أمريكيون للمرة الأولى ممثلين للحزب الكردي السوري الرئيسي خارج المنطقة، بحسب مسؤولين أمريكيين الخميس.

وأفاد المرصد أن مسلحين ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" قاموا بالتحليق في سماء حلب في سوريا بطائرات حربية استولوا عليها بعد سيطرتهم على مطارات عسكرية سورية، وذلك تحت اشراف ضباط عراقيين سابقين.

ولفت من جهة اخرى إلى سقوط 15 قتيلا على الأقل في غارات جوية لقوات النظام السوري على مدينة دوما في ريف دمشق.

ورغم الالتزام الأمريكي ضد المقاتلين الإسلاميين في سوريا، شدد الجنرال لويد أوستن على أن العراق يشكل "أولوية" واشنطن وسيبقى كذلك.

وقال "ما نقوم به حاليا في سوريا يتم القيام به قبل كل شيء لتحسين الأمور في العراق"، متحدثا في هذا السياق عن عزم على قطع خطوط إمداد العدو.

وبدعم من الضربات الجوية للتحالف، شنت القوات العراقية هجوما بهدف "تحرير المناطق في شمال مدينة تكريت" على بعد 160 كلم شمال بغداد، وفق مسؤول محلي.

كذلك، شنت قوات الأمن العراقية هجوما على المتطرفين في ثلاثة قطاعات في مدينة الرمادي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية جزئيا وصدت هجوما في شمال المدينة، بحسب المصدر نفسه.

والرمادي هي كبرى مدن محافظة الأنبار (غرب) التي تسيطر الدولة الإسلامية على 85 في المئة منها.

ومن غير الوارد بالنسبة إلى واشنطن أن ترسل قوات على الأرض للتصدي للجهاديين وهي تسعى إلى تعزيز الجيش العراقي والقوات الكردية في العراق، إضافة إلى مقاتلي المعارضة السورية والأكراد في سوريا.

لكن الجنرال أوستن شدد على وجوب الانتظار قبل أن يصبح الجيش العراقي قادرا على شن هجمات كبيرة لاستعادة المناطق التي خسرها منذ بداية العام.

 

 


فرانس 24 / أ ف ب
السبت 18 أكتوبر 2014