والتقى الفتى محمد امين التونسيس،وهو اول قاصر يتم اعتقاله وادانته بتهمة مماثلة، بوالديه وعدد من الصحافيين عند خروجه من سجن مدينة قونية وسط تركيا والتي تعد معقلا للاسلاميين، بحسب ما اوردت وسائل الاعلام.
وتم اطلاق سراح الفتى بعد ان قدمت مجموعة من المحامين المحتجين على اعتقاله "التعسفي"،مشيرين الى امكانية محاكمته وهو خارج السجن.
واثار اعتقال التلميذ، وهو الاول من نوعه لقاصر لهذا السبب، انتقادات واسعة من المعارضة التي نددت بما وصفته "تسلط" النظام الاسلامي المحافظ الذي تولى الحكم في تركيا منذ عام 2002 وغضبا على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال الفتى لوسائل الاعلام بعد خروجه من السجن "لا عودة الى الوراء. سنستمر على هذا الطريق".
واتهم القضاء التركي الفتى،وهو عضو في حركة يسارية،بانه وصف الرئيس التركي ب "زعيم السرقة والرشاوى والفساد".
ودفع الشاب بانه غير مذنب امام القضاة.
وكانت الشرطة اعتقلت القاصر في مدرسته واحالته على الفور امام قاض وجه اليه التهمة واودع السجن. وقد يتعرض لعقوبة السجن حتى اربع سنوات.
ونقلت صحيفة "حرييت" عن والدة الفتى قولها بانها "مصدومة من اعتقاله وكأنه ارهابي" موضحة "انه مجرد طفل. مكانه في المدرسة وليس في السجن".
ويتهم القضاء التركي الفتى ب"اهانة" الرئيس التركي خلال حفل اقيم الاربعاء في ذكرى استاذ علماني شاب قتله اسلاميون في 1930.
ومن جهته،دافع رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الخميس عن اعتقال الشاب مؤكدا انه "يجب على الجميع احترام وظيفة الرئيس".
وكتب المحامي سيزجين تانريكولو نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، في تغريدة على حسابه على موقع تويتر ان اطلاق سراح الفتى "لا يغير الوضع المزري الذي تجد فيه ديمقراطيتنا نفسها".
وندد النائب عن حزب الشعب الجمهوري والقاضي السابق في المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان رضا تورمين الخميس باعتقال الفتى قائلا "الانظمة التي تعتقل الاطفال في صفوف المدارس وتلقي بهم في السجون هي انظمة فاشية".
واعتقل ثلاثة طلاب الخميس تظاهروا تضامنا مع الفتى ولكن لم يتم توجيه اي تهم اليهم.
وكانت حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة اندلعت في صيف 2013 ضد الحكومة التركية التي ترأسها اردوغان من 2003 الى اب/اغسطس 2014 قبل انتخابه رئيسا، ل"تسلطه" و"اسلمته" للمجتمع التركي.
وكانت فضيحة فساد على نطاق واسع هزت السلطة الشتاء الماضي وسرعان ما اغلق القضاء الملف.
ويتهم اردوغان حليفه السابق الذي اصبح عدوه الاول الداعية المقيم في المنفى في الولايات المتحدة فتح الله غولن بالتخطيط لهذه الفضيحة لاطاحته.
وتم اطلاق سراح الفتى بعد ان قدمت مجموعة من المحامين المحتجين على اعتقاله "التعسفي"،مشيرين الى امكانية محاكمته وهو خارج السجن.
واثار اعتقال التلميذ، وهو الاول من نوعه لقاصر لهذا السبب، انتقادات واسعة من المعارضة التي نددت بما وصفته "تسلط" النظام الاسلامي المحافظ الذي تولى الحكم في تركيا منذ عام 2002 وغضبا على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال الفتى لوسائل الاعلام بعد خروجه من السجن "لا عودة الى الوراء. سنستمر على هذا الطريق".
واتهم القضاء التركي الفتى،وهو عضو في حركة يسارية،بانه وصف الرئيس التركي ب "زعيم السرقة والرشاوى والفساد".
ودفع الشاب بانه غير مذنب امام القضاة.
وكانت الشرطة اعتقلت القاصر في مدرسته واحالته على الفور امام قاض وجه اليه التهمة واودع السجن. وقد يتعرض لعقوبة السجن حتى اربع سنوات.
ونقلت صحيفة "حرييت" عن والدة الفتى قولها بانها "مصدومة من اعتقاله وكأنه ارهابي" موضحة "انه مجرد طفل. مكانه في المدرسة وليس في السجن".
ويتهم القضاء التركي الفتى ب"اهانة" الرئيس التركي خلال حفل اقيم الاربعاء في ذكرى استاذ علماني شاب قتله اسلاميون في 1930.
ومن جهته،دافع رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الخميس عن اعتقال الشاب مؤكدا انه "يجب على الجميع احترام وظيفة الرئيس".
وكتب المحامي سيزجين تانريكولو نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، في تغريدة على حسابه على موقع تويتر ان اطلاق سراح الفتى "لا يغير الوضع المزري الذي تجد فيه ديمقراطيتنا نفسها".
وندد النائب عن حزب الشعب الجمهوري والقاضي السابق في المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان رضا تورمين الخميس باعتقال الفتى قائلا "الانظمة التي تعتقل الاطفال في صفوف المدارس وتلقي بهم في السجون هي انظمة فاشية".
واعتقل ثلاثة طلاب الخميس تظاهروا تضامنا مع الفتى ولكن لم يتم توجيه اي تهم اليهم.
وكانت حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة اندلعت في صيف 2013 ضد الحكومة التركية التي ترأسها اردوغان من 2003 الى اب/اغسطس 2014 قبل انتخابه رئيسا، ل"تسلطه" و"اسلمته" للمجتمع التركي.
وكانت فضيحة فساد على نطاق واسع هزت السلطة الشتاء الماضي وسرعان ما اغلق القضاء الملف.
ويتهم اردوغان حليفه السابق الذي اصبح عدوه الاول الداعية المقيم في المنفى في الولايات المتحدة فتح الله غولن بالتخطيط لهذه الفضيحة لاطاحته.


الصفحات
سياسة









