ولم تشر وكالة الانباء السعودية الى وقوع اصابات الا انها اعلنت ان اطلاق النار تسبب باشعال حريق.
ونقلت الوكالة عن ناطق اعلامي باسم شرطة المنطقة الشرقية أنه "عند الساعة الثانية صباحا من يوم السبت وأثناء أداء دوريات الامن لمهامها بمدخل بلدة العوامية شمال محافظة القطيف تعرضت لاطلاق نار كثيف من مصدر مجهول ما نتج عنه اشتعال حريق محدود في أنبوب فرعي للنفط قريب من الموقع".
واضافت الوكالة ان "الجهات المختصة عملت على اطفاء الحريق على الفور، كما باشر المختصون بشرطة محافظة القطيف إجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها".
وكانت حصلت حادثة مشابهة في ايلول/سبتمبر الماضي في قرية العوامية ايضا حيث تعرض عناصر من الشرطة لاطلاق نار ما ادى الى نشوب حريق في انبوب نفطي.
وعلى غرار ما حصل في العديد من الدول العربية من انتفاضات على الحكام جرت تظاهرات للشيعة في المنطقة الشرقية من السعودية الذين كانوا يحتجون على ما يعتبرونه تمييزا بحقهم من قبل السلطات السعودية.
وفي عام 2012 شهدت التظاهرات مواجهات مع الشرطة اوقعت 24 قتيلا بينهم اربعة عناصر من الشرطة حسب الناشطين. وفي منتصف العام 2012 تراجعت حدة التوتر اثر ترحيب سبع شخصيات شيعية من القطيف بدعوة للعاهل السعودية الملك عبدالله لاقامة مركز حوار بين السنة والشيعة.
واصدرت محكمة سعودية الاربعاء حكما بالاعدام على الناشط الشيعي نمر النمر بعد ادانته ب"اشعال الفتنة الطائفية والخروج على ولي الامر".
وطالبت عائلته بالغاء الحكم الذي نددت به منظمة العفو الدولية.
ونقلت الوكالة عن ناطق اعلامي باسم شرطة المنطقة الشرقية أنه "عند الساعة الثانية صباحا من يوم السبت وأثناء أداء دوريات الامن لمهامها بمدخل بلدة العوامية شمال محافظة القطيف تعرضت لاطلاق نار كثيف من مصدر مجهول ما نتج عنه اشتعال حريق محدود في أنبوب فرعي للنفط قريب من الموقع".
واضافت الوكالة ان "الجهات المختصة عملت على اطفاء الحريق على الفور، كما باشر المختصون بشرطة محافظة القطيف إجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها".
وكانت حصلت حادثة مشابهة في ايلول/سبتمبر الماضي في قرية العوامية ايضا حيث تعرض عناصر من الشرطة لاطلاق نار ما ادى الى نشوب حريق في انبوب نفطي.
وعلى غرار ما حصل في العديد من الدول العربية من انتفاضات على الحكام جرت تظاهرات للشيعة في المنطقة الشرقية من السعودية الذين كانوا يحتجون على ما يعتبرونه تمييزا بحقهم من قبل السلطات السعودية.
وفي عام 2012 شهدت التظاهرات مواجهات مع الشرطة اوقعت 24 قتيلا بينهم اربعة عناصر من الشرطة حسب الناشطين. وفي منتصف العام 2012 تراجعت حدة التوتر اثر ترحيب سبع شخصيات شيعية من القطيف بدعوة للعاهل السعودية الملك عبدالله لاقامة مركز حوار بين السنة والشيعة.
واصدرت محكمة سعودية الاربعاء حكما بالاعدام على الناشط الشيعي نمر النمر بعد ادانته ب"اشعال الفتنة الطائفية والخروج على ولي الامر".
وطالبت عائلته بالغاء الحكم الذي نددت به منظمة العفو الدولية.


الصفحات
سياسة









