تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الأساقفة الكاثوليك يعتبرون أن "للمثليين "مواهب ومزايا يمكنهم تقديمها للكنيسة




الفاتيكان - في لهجة جديدة أكثر إيجابية، اعتبر مجمع الأساقفة الكاثوليك حول الأسرة والزواج أن للمثليين الجنسيين "مواهب ومزايا يمكنهم تقديمها للكنيسة". وتساءل هل الكنيسة قادرة على "استقبالهم ومعاملتهم بروح من الأخوة؟".


رغم أن الكنيسة الكاثوليكية تنظر إلى العمل المثلي على أنه "خطيئة"، إلا أن مجمع الأساقفة الكاثوليك حول الأسرة والزواج شجع على الترحيب بـ "المواهب والمزايا الإيجابية" التي يتميز بها المثليون داخل الكنيسة. وجاء في وثيقة العمل أن "للمثليين مواهب ومزايا يمكنهم تقديمها للكنيسة فهل نحن قادرون على استقبالهم ومعاملتهم بروح من الأخوة؟".

ويخصص هذا التقرير الأولي المؤقت الذي قدمه الاثنين كاردينال بودابست بيتر اردو ويلخص مداخلات الأسبوع الماضي، ثلاث فقرات طويلة لهذا الموضوع.

وأضافت الوثيقة: "دون أن ننفي وجود مشاكل أخلاقية مرتبطة بزواج المثليين ناخذ علما بأن هناك حالات يشكل فيها الدعم المتبادل إلى حد التضحية مساعدة ثمينة لحياة الشركاء" فيما يبدو بأنه أول اعتراف للكنيسة بالإيجابية المحتملة لارتباط دائم بين شخصين من الجنس نفسه.

وتابعت الوثيقة أن "مسألة المثليين تدفع إلى التفكير جديا في طريقة إيجاد سبل واقعية لتحقيق نمو عاطفي ونضوج إنساني من خلال دمج البعد الجنسي. وهذا الأمر يطرح تحديا تربويا مهما".

وقالت ماريان دادي بورك مديرة جمعية "ديغنيتي يو اس اي" للمثليين الكاثوليك أن اللهجة "جديدة تماما" و"أكثر احتراما" حيال المثليين. وقال جان لوي لوكوف ممثل حركة "ديفيد اند جوناثان" المثلية المسيحية "أنه أمر ضخم". وأضاف: "تم تحقيق تقدم هائل مع تولي البابا فرنسيس رئاسة الكنيسة الكاثوليكية. بات الفرد اليوم أهم من العقيدة بحد ذاتها".

لكن الوثيقة أثارت ردود فعل شديدة بين المشاركين في السينودوس، بحيث ذكر كرادلة أفارقة أن هذا الموضوع لم يتم التطرق إليه إلا خلال ست مداخلات من أصل أكثر من 180 خلال الأسبوع الأول من أعمال السينودوس.

ويرى العديد من المشاركين الأفارقة أن ملف المثليين يبقى موضوعا غربيا. وعموما أسف بعض الأساقفة "لغياب تقريبا كلمة خطيئة من الوثيقة" وفقا لتفاصيل النقاشات التي نشرها الفاتيكان الثلاثاء.

والوثيقة غير النهائية بعد وصفها جون ثافيس المتخصص في شؤون الفاتيكان بـ "الزلزال الرعوي" بسبب مقاربتها الإيجابية للأشخاص "الخارجين عن القاعدة".

وهذا الأسبوع ستتواصل ورشات العمل وسيرفع نص للتصويت عليه السبت وسيخضع بالتأكيد لتعديلات.

فرانس24
الاربعاء 15 أكتوبر 2014