وعاش الملك الفرعوني الشهير توت عنخ آمون محنة البحث عن زواره بعد أن كان يستقبل داخل مقبرته آلاف السياح في كل يوم . فيما قدر الخبير السياحي ورئيس رئيس غرفة وكالات وشركات السفر والسياحة في الأقصر ثروت عجمي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خسائر وزارة الدولة لشئون الآثار بمصر عن خلو المناطق الأثرية في الأقصر من السياح في اليوم الواحد بقرابة العشرة ملايين جنيه مصري .
وجاء غياب الزوار عن معبد الملكة حتشبسوت ومقبرة الملك توت عنخ آمون وغيرهما من المناطق الأثرية ، وخلو من الأقصر ومزاراتها التاريخية وفنادقها وبواخرها النيلية من السياح بسبب الأحداث التي تشهدها مصر من اعتصامات ومسيرات. حيث تحولت المزارات الأثرية شرق المدينة وغربها إلى مناطق أشباح بعد أن غاب عنها السياح . إذ تشهد الحركة السياحية تراجعا غير مسبوق في المدينة وعادت نسبة الإشغال السياحي للانخفاض لأقل من 3 % بعد أن كانت قد وصلت إلى 40 % .
وكان مئات من السياح المقيمين في الأقصر قد غادروها عائدين إلى بلادهم مع بداية تصاعد الأحداث في القاهرة ، حيث ازدحمت مستشفيات وجمعيات الرفق بالحيوان في الأقصر بحيواناتهم الأليفة التي أودعوها بتلك الجمعيات قبل مغادرتهم للبلاد . فيما كشفت مصادر في غرفة شركات السياحة في الأقصر عن توقف رحلات اليوم الواحد القادمة من الغردقة لزيارة آثار الأقصر .
وجاءت مغادرة السياح المقيمين للأقصر وتصاعد أزمة التراجع السياحي بعد أن حذرت دول أوروبية عدة رعاياها في الأقصر من البقاء بمصر ، ومطالبتها لمواطنيها بوقف زياراتهم السياحية لمصر . ومن تلك التحذيرات تحذير الحكومة البلجيكية مواطنيها من السفر إلى مصر بسبب التظاهرات التي تشهدها البلاد ، وناشدت من يقيم في مصر من البلجيكيين بالحيطة والحذر والبعد عن أماكن التظاهرات والاشتباكات.
ويبلغ متوسط أعداد السائحين البلجيكيين في عام 2010 حوالي 200 ألف سائح وانخفض هذا العدد بنسبة 20 % ليصل في عام2011 إلى160 ألف سائح فقط ، وتمثل مصر بالنسبة للسياح البلجيك مقصدا فريدا ومتميزا نظرا لما تتمتع به المحروسة من تنوع في طبيعتها الجغرافية ومناخ على مدار العام. ويحرس سياح بلجيكا على زيارة الأقصر وأسوان بجانب المدن المصرية المطلة على البحر الأحمر .
وقالت المواطنة البلجيكية ليندا فان دن درى سخه - linda van den driessche – في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) أنها تلقت تحذيرات حكومة بلادها وتقدر حرص المسؤولين في بلجيكا على سلامة مواطنيهم ،ولكنها ستزور مصر بحسب الموعد المحدد لزيارتها مؤكدة ثقتها وثقة بعض السياح البلجيك في حرص المصريين على سلامة ضيوفهم من السياح ، بجانب مايتمتعون به من كرم وشهامة ورجولة . ولكنها كشفت أيضا عن وجود مخاوف لدى البعض لما يراه من تقارير عن الأحداث بمصر بوسائل الإعلام المختلفة في بلادها وأن البعض سيستجيبون لتحذيرات حكومة بلادهم ويؤجلون رحلاتهم السياحية إلى مصر .
وعانت الأقصر طويلا من التراجع السياحي وانخفاض أعداد زوارها من بلدان أوروبا وأمريكا منذ قيام ثورة يناير ، وما صاحبها من انفلات أمنى . وزادت مخاوف أهالي الأقصر على مستقبل السياحة بمحافظاتهم بعد وصول تيارات إسلامية للحكم
وتعد السياحة ومستقبلها هي الورقة التي يغازل بها الساسة من إسلاميين وليبراليين أهالي الأقصر كونها المحافظة الأكثر غنى بالمزارات الأثرية والتي يعتمد سكانها على السياحة كمصدر أساسي للدخل حيث لم تخلو كلمة أو برنامج زيارة أي سياسي للأقصر وخاصة من ينتمون لتيارات إسلامية من إعلان موقفه من السياحة ولقاء العاملين بقطاع السياحة في المحافظة بهدف بحث مشاكلهم ومطالبهم وقبل ذلك طمأنتهم بموقفه من القطاع الذي يعد مصدر رزقهم الوحيد ، وعلى الرغم من ذلك فقد عاشت الأقصر ولا تزال كسادا سياحيا غير مسبوق أثر بالسلب على كل مناحى الحياة في المدينة ، وبدا ظاهرا في كل شوارعها وميادينها ومزاراتها الثرية والسياحية .
وتطالب النقابات والفعاليات السياحية في الأقصر بتحرك عاجل لإنقاذ السياحة المصرية في الخارج والعمل على عودة التدفقات السياحية للبلاد إلى طبيعتها. وقال محمد عثمان نائب رئيس غرفة وكالات وشركات السفر والسياحة في الأقصر لوكالة الأنباء الألمانية أن الغرف السياحية بمحافظة الأقصر تقوم بوضع خطة تهدف إلى استعادة الأفواج السياحية الأوروبية بشكل كامل وبذات الإعداد التي كانت في السنوات الماضية خلال فصل الشتاء المقبل ، ومع بداية الموسم السياحي الجديد في الأول من شهر أكتوبر المقبل ، وأن الخطة تتضمن تسيير قوافل سياحية إلى البلدان الأوروبية ، وممارسة ضغوط على الحكومة للمشاركة في جهود الغرف السياحية المصرية لاستعادة مكانة المقاصد السياحية المصرية في الخارج عبر حملات سياحية مكثفة مع ضرورة عودة رحلات طائرات مصر للطيران إلى العواصم والمدن الأوروبية التي توقفت الرحلات المصرية إليها بعد تفجر ثورة يناير . وأن اتصالات تتم مع منظمي الرحلات الأوروبيين يتم خلالها الـتأكيد ،على استقرار الأوضاع الأمنية ، في الأقصر وأسوان ومدن البحر الأحمر .
والأقصر هي مدينة التاريخ بهرت العالم القديم ، ومازالت تبهر العالم الحديث بفنونها وآثارها الرائعة الفريدة ،ومنشآتها الخالدة التي تعد شاهدا على عبقرية الإنسان الخلاقة وإبداعه ورؤيته للعالم .. إنها تشكل تراثا للإنسانية جمعاء فيها عاش أشهر الفراعنة وامهر الفنانين ، وأعقل الحكماء ، إنها المدينة " ذات المائة باب " – كما وصفها " هيرود وت " أبو التاريخ– لاتساعها الهائل ، وتعدد أبواب معابدها الكثيرة ، وهى " واست " بمعنى الصولجان " رمز الحكم والسلطان " وعاصمة مصر الفرعونية مدة ألف عام من الزمان ، وصفها المصريون في الدولة القديمة باسم " المدينة الجنوبية " تمييزا لها عن " منف " العاصمة القديمة ، ثم أصبح اسمها " نوت " أي المدينة فقط باعتبارها عاصمة للإمبراطورية المصرية في الدولة الفرعونية الحديثة بالإضافة إلى " واست " اسمها القديم ، وفى العصر البطلمي أطلق عليها لقب " واست مدينة آمون سيدة كل المدن " ، ذلكم هو حديث التاريخ عن الأقصر تلك المدينة الأثرية ذات الطابع الخاص في صعيد مصر ، والتي باتت تعانى تراجعا سياحيا وانخفاضا غير مسبوق في نسب الإشغال بفنادقها الثابتة وبواخرها السياحية التي باتت تقف في طوابير بعرض النيل بعد أن توقفت رحلاتها النيلية بين الأقصر وأسوان .
وجاء غياب الزوار عن معبد الملكة حتشبسوت ومقبرة الملك توت عنخ آمون وغيرهما من المناطق الأثرية ، وخلو من الأقصر ومزاراتها التاريخية وفنادقها وبواخرها النيلية من السياح بسبب الأحداث التي تشهدها مصر من اعتصامات ومسيرات. حيث تحولت المزارات الأثرية شرق المدينة وغربها إلى مناطق أشباح بعد أن غاب عنها السياح . إذ تشهد الحركة السياحية تراجعا غير مسبوق في المدينة وعادت نسبة الإشغال السياحي للانخفاض لأقل من 3 % بعد أن كانت قد وصلت إلى 40 % .
وكان مئات من السياح المقيمين في الأقصر قد غادروها عائدين إلى بلادهم مع بداية تصاعد الأحداث في القاهرة ، حيث ازدحمت مستشفيات وجمعيات الرفق بالحيوان في الأقصر بحيواناتهم الأليفة التي أودعوها بتلك الجمعيات قبل مغادرتهم للبلاد . فيما كشفت مصادر في غرفة شركات السياحة في الأقصر عن توقف رحلات اليوم الواحد القادمة من الغردقة لزيارة آثار الأقصر .
وجاءت مغادرة السياح المقيمين للأقصر وتصاعد أزمة التراجع السياحي بعد أن حذرت دول أوروبية عدة رعاياها في الأقصر من البقاء بمصر ، ومطالبتها لمواطنيها بوقف زياراتهم السياحية لمصر . ومن تلك التحذيرات تحذير الحكومة البلجيكية مواطنيها من السفر إلى مصر بسبب التظاهرات التي تشهدها البلاد ، وناشدت من يقيم في مصر من البلجيكيين بالحيطة والحذر والبعد عن أماكن التظاهرات والاشتباكات.
ويبلغ متوسط أعداد السائحين البلجيكيين في عام 2010 حوالي 200 ألف سائح وانخفض هذا العدد بنسبة 20 % ليصل في عام2011 إلى160 ألف سائح فقط ، وتمثل مصر بالنسبة للسياح البلجيك مقصدا فريدا ومتميزا نظرا لما تتمتع به المحروسة من تنوع في طبيعتها الجغرافية ومناخ على مدار العام. ويحرس سياح بلجيكا على زيارة الأقصر وأسوان بجانب المدن المصرية المطلة على البحر الأحمر .
وقالت المواطنة البلجيكية ليندا فان دن درى سخه - linda van den driessche – في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) أنها تلقت تحذيرات حكومة بلادها وتقدر حرص المسؤولين في بلجيكا على سلامة مواطنيهم ،ولكنها ستزور مصر بحسب الموعد المحدد لزيارتها مؤكدة ثقتها وثقة بعض السياح البلجيك في حرص المصريين على سلامة ضيوفهم من السياح ، بجانب مايتمتعون به من كرم وشهامة ورجولة . ولكنها كشفت أيضا عن وجود مخاوف لدى البعض لما يراه من تقارير عن الأحداث بمصر بوسائل الإعلام المختلفة في بلادها وأن البعض سيستجيبون لتحذيرات حكومة بلادهم ويؤجلون رحلاتهم السياحية إلى مصر .
وعانت الأقصر طويلا من التراجع السياحي وانخفاض أعداد زوارها من بلدان أوروبا وأمريكا منذ قيام ثورة يناير ، وما صاحبها من انفلات أمنى . وزادت مخاوف أهالي الأقصر على مستقبل السياحة بمحافظاتهم بعد وصول تيارات إسلامية للحكم
وتعد السياحة ومستقبلها هي الورقة التي يغازل بها الساسة من إسلاميين وليبراليين أهالي الأقصر كونها المحافظة الأكثر غنى بالمزارات الأثرية والتي يعتمد سكانها على السياحة كمصدر أساسي للدخل حيث لم تخلو كلمة أو برنامج زيارة أي سياسي للأقصر وخاصة من ينتمون لتيارات إسلامية من إعلان موقفه من السياحة ولقاء العاملين بقطاع السياحة في المحافظة بهدف بحث مشاكلهم ومطالبهم وقبل ذلك طمأنتهم بموقفه من القطاع الذي يعد مصدر رزقهم الوحيد ، وعلى الرغم من ذلك فقد عاشت الأقصر ولا تزال كسادا سياحيا غير مسبوق أثر بالسلب على كل مناحى الحياة في المدينة ، وبدا ظاهرا في كل شوارعها وميادينها ومزاراتها الثرية والسياحية .
وتطالب النقابات والفعاليات السياحية في الأقصر بتحرك عاجل لإنقاذ السياحة المصرية في الخارج والعمل على عودة التدفقات السياحية للبلاد إلى طبيعتها. وقال محمد عثمان نائب رئيس غرفة وكالات وشركات السفر والسياحة في الأقصر لوكالة الأنباء الألمانية أن الغرف السياحية بمحافظة الأقصر تقوم بوضع خطة تهدف إلى استعادة الأفواج السياحية الأوروبية بشكل كامل وبذات الإعداد التي كانت في السنوات الماضية خلال فصل الشتاء المقبل ، ومع بداية الموسم السياحي الجديد في الأول من شهر أكتوبر المقبل ، وأن الخطة تتضمن تسيير قوافل سياحية إلى البلدان الأوروبية ، وممارسة ضغوط على الحكومة للمشاركة في جهود الغرف السياحية المصرية لاستعادة مكانة المقاصد السياحية المصرية في الخارج عبر حملات سياحية مكثفة مع ضرورة عودة رحلات طائرات مصر للطيران إلى العواصم والمدن الأوروبية التي توقفت الرحلات المصرية إليها بعد تفجر ثورة يناير . وأن اتصالات تتم مع منظمي الرحلات الأوروبيين يتم خلالها الـتأكيد ،على استقرار الأوضاع الأمنية ، في الأقصر وأسوان ومدن البحر الأحمر .
والأقصر هي مدينة التاريخ بهرت العالم القديم ، ومازالت تبهر العالم الحديث بفنونها وآثارها الرائعة الفريدة ،ومنشآتها الخالدة التي تعد شاهدا على عبقرية الإنسان الخلاقة وإبداعه ورؤيته للعالم .. إنها تشكل تراثا للإنسانية جمعاء فيها عاش أشهر الفراعنة وامهر الفنانين ، وأعقل الحكماء ، إنها المدينة " ذات المائة باب " – كما وصفها " هيرود وت " أبو التاريخ– لاتساعها الهائل ، وتعدد أبواب معابدها الكثيرة ، وهى " واست " بمعنى الصولجان " رمز الحكم والسلطان " وعاصمة مصر الفرعونية مدة ألف عام من الزمان ، وصفها المصريون في الدولة القديمة باسم " المدينة الجنوبية " تمييزا لها عن " منف " العاصمة القديمة ، ثم أصبح اسمها " نوت " أي المدينة فقط باعتبارها عاصمة للإمبراطورية المصرية في الدولة الفرعونية الحديثة بالإضافة إلى " واست " اسمها القديم ، وفى العصر البطلمي أطلق عليها لقب " واست مدينة آمون سيدة كل المدن " ، ذلكم هو حديث التاريخ عن الأقصر تلك المدينة الأثرية ذات الطابع الخاص في صعيد مصر ، والتي باتت تعانى تراجعا سياحيا وانخفاضا غير مسبوق في نسب الإشغال بفنادقها الثابتة وبواخرها السياحية التي باتت تقف في طوابير بعرض النيل بعد أن توقفت رحلاتها النيلية بين الأقصر وأسوان .


الصفحات
سياسة








