تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سبع عشرة حقيبة للمنفى

27/11/2025 - خولة برغوث

في أهمّية جيفري إبستين

26/11/2025 - مضر رياض الدبس

طبالون ومكيودون وحائرون

07/11/2025 - ياسين الحاج صالح

"المتلحف بالخارج... عريان"

07/11/2025 - مزوان قبلان

كيف ساعد الهجري و"قسد" سلطة الشرع؟

07/11/2025 - حسين عبد العزيز


الأمم المتحدة: نزوح 100 ألف في شمال سورية جراء العنف






دمشق - ذكر مسؤول بالأمم المتحدة اليوم الأربعاء أن القتال والقصف الجوي لمناطق المعارضة في شمال غرب سورية أسفر عن نزوح نحو مئة شخص على مدار ستة أسابيع تقريبا.


 
وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سورية، ليندا توم، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن ما يقدر بـ99569 شخصا نزحوا من ريف إدلب بجنوب البلاد وريف حماة الشمالي بين الأول من كانون أول/ديسمبر 2017 وحتى 9 كانون ثان/يناير.

وفي سياق متصل، بحث وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك، الذي يزور سورية حاليا ، الأوضاع الانسانية في محافظة حمص.
وهذه أول زيارة يقوم بها لوكوك لسورية منذ تولى المنصب في أيلول/سبتمبر الماضي.

وقال مصدر مسؤول في محافظة حمص لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن المحافظ طلال البرازي بحث مع لوكوك ووفد الأمم المتحدة سبل التعاون وتنفيذ البرامج التي تقدمها منظمات الأمم المتحدة والجهات الحكومية السورية ومنظمات المجتمع المدني السوري .

وتفقد المسؤول الاممي أسواق حمص القديمة وحيي الشياح وبابا عمر وكانت هذه الأماكن ساحة لقتال مدمر بين القوات الحكومية والمعارضة .

وفي الأغلب، هدأ العنف في أجزاء من سورية في الشهور الأخيرة. غير أن القوات الحكومية كثفت مؤخرا الهجمات على الغوطة الشرقية، معقل المعارضة، بالقرب من دمشق، بحسب الناشطين المحليين.

ومن ناحية أخرى، حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، اليوم الأربعاء من مؤشرات على تعرض المدنيين في المنطقة للقتل والتشويه يوميا.

وقال في بيان إن اعداد الضحايا تثير مخاوف متزايدة بأن القوات الحكومية التي تقاتل في الغوطة الشرقية، قد تكون ارتكبت جرائم حرب. ويعيش نحو 400 ألف شخص تحت الحصار في الغوطة الشرقية.
الغوطة الشرقية هي المعقل الرئيسي للمعارضة بالقرب من دمشق، الواقعة تحت حصار قوات الرئيس السوري بشار الأسد منذ أكثر من أربع سنوات.

ويقول مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن 85 مدنيا على الأقل بينهم 30 طفلا قتلوا وأصيب 183 شخصا على الأقل في الغوطة الشرقية منذ بداية كانون ثان/يناير.

د ب ا
الاربعاء 10 يناير 2018