تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


الإعلام الاسترالي يتضامن مع ويكيليكس ويعد بالتصدي لمحاولات إغلاقه وترهيب مؤسسه





سيدني - اعلنت وسائل الاعلام الاسترالية اليوم وقوفها الى جانب مؤسس موقع ويكيليكس الاسترالي جوليان اسانج وحذرت من انها ستتصدى بقوة لاي منع او ملاحقات تطال نشر وثائق الموقع


جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس
جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس
وفي رسالة مفتوحة الى الحكومة ندد مدراء الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة برد فعل كانبيرا "المزعج" بعد نشر عشرات الاف البرقيات الدبلوماسية الاميركية على الانترنت.

وكانت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد وصفت اسانج في مطلع كانون الاول/ديسمبر بانه "غير مسؤول" وموقع ويكيليكس بانه "غير شرعي". وفكرت كانبيرا في احد الاوقات في سحب جواز سفره.

واعتبر مدراء وسائل الاعلام الاسترالية في الرسالة ان ويكيليكس "يشكل قسما من الاعلام" وليس هناك اي دليل على تعريضه اشخاصا او الامن الوطني للخطر عبر نشر هذه البرقيات الدبلوماسية.

واضافوا "سنتصدى بشدة لاي محاولة لجعل نشر هذه الوثائق غير شرعي"
وجاء في الرسالة ايضا "ان محاولة اغلاق ويكليكس بالقوة او تهديد الذين ينشرون هذه التسريبات بملاحقات او الضغط على شركات لكي توقف انشطتها التجارية مع ويكيليكس يعتبر تهديدا خطيرا للديموقراطية التي تستند على اساس الصحافة الحرة والجريئة".

واضافت ان حجم البرقيات التي نشرها ويكيليكس هو بالطبع "لا سابق له" لكن الموقع قام بما تقوم به الصحافة على الدوام وهو "كشف معلومات تفضل الحكومات ابقائها سرية".

واوضحت ان موقع ويكيليكس "ارتكب بالطبع اخطاء" لكنه منح ايضا المواطنين فرصة معرفة طريقة التفكير في واشنطن "حول بعض قضايا السياسة الخارجية الاكثر تعقيدا في عصرنا".

أ ف ب
الثلاثاء 14 ديسمبر 2010