تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الائتلاف الحاكم في تونس يعرض وساطته للحد من التوتر في مصر




تونس - عرض الائتلاف الحاكم في تونس اليوم الخميس وساطته لتخفيف حدة التوتر في مصر في أعقاب أحداث دار الحرس الجمهوري وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي من قبل الجيش.


الائتلاف الحاكم في تونس يعرض وساطته للحد من التوتر في مصر
وذكر الائتلاف الذي تقوده حركة النهضة الاسلامية ويشاركها فيه حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل من اجل العمل والحريات العلمانيين إنه مستعد "لتقديم كل ما من شـأنه تخفيف التوتر في الشقيقة مصر والتوصل لتوافق وطني يصب في صالح مصر وشعبها".

كانت القوات المسلحة في مصر عزلت الرئيس محمد مرسي اثر احتجاجات شعبية ضخمة في شوارع المدن المصرية في الثلاثين من حزيران/يونيو الماضي.

وادى قرار العزل الى اندلاع اعمال عنف امام دار الحرس الجمهوري اثر مواجهات بين قوات الامن ومحتجين انتهت بسقوط اكثر من خمسين قتيلا وجرح المئات.

وجاء في بيان للائتلاف الحاكم بتونس "إذ تعرب الترويكا (الائتلاف الثلاثي) عن انشغالها العميق لما تشهده الشقيقة مصر من أحداث مؤسفة فإنها تدعو كل القوى الوطنية المصرية الى حقن الدماء واحترام الارادة الشعبية بما يمكن من العودة الى الشرعية الديمقراطية والبدء في حوار وطني شامل على قاعدة اهداف وثوابت ثورة 25 يناير المجيدة".

ودعا الائتلاف في بيانه المجموعة الوطنية لاستخلاص الدروس من الأحداث الجارية في مصر والابتعاد عن كل ما من شأنه تعطيل التوافق الوطني ودفع البلاد في مسار مجهول العواقب.

وكان حزبا حركة النهضة والمؤتمر من اجل الجمهورية انتقدا في وقت سابق وفي بيانين منفصلين عقب الاطاحة بحكم الاخوان في مصر وعزل الرئيس محمد مرسي من منصبه ما اعتبراه "انقلابا عسكريا" وطالبا بالعودة الى الشرعية الانتخابية.

واقترحت الرئاسة التونسية بدل تدخل الجيش توسيع الشرعية الانتخابية الى شرعية توافقية.

وكانت الخارجية المصرية انتقدت التصريحات الرسمية في تونس، لدى لقاء السفير التونسي واعتبرتها تدخلا في الشؤون الداخلية لمصر وقالت "انها لا تتناسب مع العلاقات الايجابية بين الشعبين المصري والتونسي".

وردت الخارجية التونسية أمس لدى استدعائها السفير المصري، بأن الموقف الرسمي التونسي من التطورات الأخيرة في مصر هو "موقف سيادي ومبدئي يستند إلى أسس ومرتكزات العملية الديمقراطية في إطار الشرعية والتوافق".

وأضافت الخارجية في بيان أن تسوية إشكاليات وصعوبات المسار الانتقالي تستوجب الحوار والتواصل والتوافق في إطار الشرعية ورفض تدخل المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية.

د ب أ
الخميس 11 يوليو 2013