وقال الرئيس الباكستاني ممنون حسين مساء أمس الجمعة إن الاحتفالات بعيد الحب في 14 شباط/فبراير تتنافى مع التقاليد الاسلامية. ويعد منصب الرئيس فى باكستان شرفيا على نحو كبير.
وأضاف ممنون "يتعين أن نتجنب الاحتفالات بعيد الحب نظرا لانها غربية".
وغالبا ما تشمل تلك العادات الوافدة من الخارج إهداء باقات الزهور والبطاقات وقوالب الشكولاتة.
وحذر الرئيس أمام حشد من الطالبات من ان تلك الانشطة يمكن أن تؤدي إلى تدهور الثقافة الباكستانية، طبقا لمتحدثه فاروق عادل اليوم السبت. جاءت تصريحاته وسط تقارير بشأن حظر بيع المواد المتعلقة بتلك المناسبة في مطلع الاسبوع المقبل.
وكانت السلطات المحلية في مقاطعة بوسط باكستان قد حاولت حظر الاحتفال بعيد الحب، إلا أن قوات الشرطة لا تعتزم على ما يبدو تطبيق هذا الحظر.
ويحظر بيع البطاقات والزهور وأشياء أخرى بمناسبة عيد الحب في مقاطعة كوهات (200 كم) غرب العاصمة اسلام اباد، حسبما ذكرت صحيفة "دون" أمس الجمعة. وقال رئيس المجلس المحلي، الذي أصدر قرار الحظر "عيد الحب أصبح جزءا شائعا وغير ضروري لثقافتنا".
ونقلت صحيفة "اكسبريس تريبيون" عن نياز محمد قوله "ليست هناك حاجة لتحديد يوم خاص ليقدم فيه الناس بطاقات وشوكولاتة وهدايا لبعضهم البعض".
ومن المنتظر أن تتفقد الشرطة المحلية الأسواق وتمنع تجار التجزئة من بيع هذه المواد، والتي تتعارض مع الشريعة الإسلامية، حسبما نقل تقرير صحيفة "دون" عن رئيس المجلس المحلي.
إلا أن تقريرا آخر أشار إلى أن الشرطة لا تعتزم فرض الحظر.
ونقلت "اكسبريس تريبيون" عن مسؤول رفيع المستوى في الشرطة اشترط عدم الكشف عن هويته، القول "تم تجاهل الأمر لأنه غير قانوني وينتهك حقوق الإنسان الأساسية" مشيرا إلى أن الدستور لا يمنع المواطنين من الاحتفال بعيد الحب.
وأضاف ممنون "يتعين أن نتجنب الاحتفالات بعيد الحب نظرا لانها غربية".
وغالبا ما تشمل تلك العادات الوافدة من الخارج إهداء باقات الزهور والبطاقات وقوالب الشكولاتة.
وحذر الرئيس أمام حشد من الطالبات من ان تلك الانشطة يمكن أن تؤدي إلى تدهور الثقافة الباكستانية، طبقا لمتحدثه فاروق عادل اليوم السبت. جاءت تصريحاته وسط تقارير بشأن حظر بيع المواد المتعلقة بتلك المناسبة في مطلع الاسبوع المقبل.
وكانت السلطات المحلية في مقاطعة بوسط باكستان قد حاولت حظر الاحتفال بعيد الحب، إلا أن قوات الشرطة لا تعتزم على ما يبدو تطبيق هذا الحظر.
ويحظر بيع البطاقات والزهور وأشياء أخرى بمناسبة عيد الحب في مقاطعة كوهات (200 كم) غرب العاصمة اسلام اباد، حسبما ذكرت صحيفة "دون" أمس الجمعة. وقال رئيس المجلس المحلي، الذي أصدر قرار الحظر "عيد الحب أصبح جزءا شائعا وغير ضروري لثقافتنا".
ونقلت صحيفة "اكسبريس تريبيون" عن نياز محمد قوله "ليست هناك حاجة لتحديد يوم خاص ليقدم فيه الناس بطاقات وشوكولاتة وهدايا لبعضهم البعض".
ومن المنتظر أن تتفقد الشرطة المحلية الأسواق وتمنع تجار التجزئة من بيع هذه المواد، والتي تتعارض مع الشريعة الإسلامية، حسبما نقل تقرير صحيفة "دون" عن رئيس المجلس المحلي.
إلا أن تقريرا آخر أشار إلى أن الشرطة لا تعتزم فرض الحظر.
ونقلت "اكسبريس تريبيون" عن مسؤول رفيع المستوى في الشرطة اشترط عدم الكشف عن هويته، القول "تم تجاهل الأمر لأنه غير قانوني وينتهك حقوق الإنسان الأساسية" مشيرا إلى أن الدستور لا يمنع المواطنين من الاحتفال بعيد الحب.


الصفحات
سياسة









