ويستمتع أبناء بالي بالاحتفالات، وأحد الأعياد الدينية العديدة التي يتم الاحتفال بها في المعابد تقع في معبد بيورا أولون الذي يطل على بحيرة براتان وتزدان بصورته البطاقات البريدية، وفي يوم معتاد تجلس مجموعة من النساء على السلالم الباردة في ظلال المعبد وهن ينسجن خيوط القش ليصنعن منها السلال التي تستخدم في تقديم القرابين للآلهة، ومن ناحية أخرى تقوم مجموعة أخرى من السيدات بإعداد وجبة الغداء بينما ينشغل الرجال بإقامة منصة للاحتفالات المنتظرة.
وتتسم الحياة الدينية في بالي بالحيوية البالغة، ولا يزال التراث يسيطر على الحياة اليومية لأبناء الجزيرة وتمتد معظم جذور هذا التراث إلى الديانة الهندوسية، وتزدان الجزيرة بالمعابد والأضرحة التي تصبح مكانا لسلسلة لا تنتهي من الطقوس والإحتفالات الدينية.
ويقول المرشد السياحي كومانج أردانا إنه أحيانا تبدأ الاستعدادات للاحتفالات قبل بدايتها بأسابيع ، ويحصل كثير من سكان بالي على عطلة إضافية من أجل أن يتمكنوا من المشاركة في هذه الاحتفالات، وهذا شيء عادي تماما هنا.
ويبعد معبد بيورا ألون بمسافة تقطعها السيارة في ساعتين من منطقة الاحتفالات الرئيسية في منتجع كوتا، ويعد بالتأكيد أحد أكثر معابد بالي روعة والأكثر تصويرا، وتم تشييد هذا المعبد في القرن السابع عشر، وعندما يصل الزوار إليه تصافح وجوههم شجرة بانيان طويلة ومكتملة النمو وهي من الأشجار المعروفة في الهند، ويضيف كومانج إن الزوار يأتون إلى هذا المكان بانتظام، وهم يجلبون معهم القرابين ويقيمون الصلوات من أجل موسم طيب للحصاد أو من أجل تطهير أرواحهم من الذنوب.
ويتكون مجمع المعبد من عدة أضرحة التي تتخذ شكل المعبد البوذي الذي يعلو على هيئة عدة طبقات تضيق كلما ارتفع إلى أعلى، ويوجد ضريحان هما القطعتين الرئيسيتين بمجمع المعبد ويقعان في جزيرة صغيرة داخل البحيرة ومرتبطتان بالضفة عن طريق شريط رفيع من الأرض.
ويقول كومانج وهو يشير إلى ضريح من 11 طبقة في الوسط يحظر على الزوار دخول فنائه الداخلي المقدس إنه على الرغم من أن المعبد بشكل عام مكرس للإلهة ديوي دانو إلا أن آلهة أخرى لها حق الإقامة فيه، كما أن المعابد المجاورة مكرسة لعبادة آلهة أخرى.
ويتدفق السياح على جزيرة الآلهة هنا ويبدوا أنهم نسوا الهجمات القاتلة التي وقعت في بالي عام 2002 وبعدها بثلاثة أعوام والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 220 شخصا من بينهم سياح أجانب.
وقدم فيلم " تناول الطعام وصلي وأعشق " بطولة النجمة جوليا روبرتس صورة زاهية لبالي بكل ما تحمله من جمال وأنعشت حركة السياحة فيها في نفس الوقت، وتم مرة أخرى حجز غرف الفنادق والفيلات الكثيرة في المنتجعات التي تلقى رواجا مثل كوتا ولجيان وسمينياك.
وتشق أعداد تثير الدهشة من السياح طريقها إلى المرتفعات المركزية حول بيدوجول نفسها التي تقع على ارتفاع 1500 متر بين بركانين، غير أن المنطقة المجاورة للمعبد تحتفظ بجو من الهدوء العميق، ولا يسمع الزوار الذين يبتعدون لبضع خطوات فقط من الزحام سوى صوت خرير المياه.
وبجوار المعبد مباشرة يوجد درج يؤدي إلى ساحة على البحيرة يمكن تأجير القوارب منها، وتزين خمسة تماثيل لبوذا في جلسته المعروفة الحديقة المعتنى بها جيدا حول المعبد على الرغم من أن بيورا ألون هو معبد هندوسي. ويوضح كومانج أن الهندوس يعتبرون بوذا بمثابة نسخة من الإله فيشنو، وتمكنت الهندوسية عبر سنوات من استيعاب عدد من عناصر الديانة البوذية.
ويمكن لأي شخص ينظر إلى المعبد من بعد فهم لماذا تزين صورة من هذا المعلم المقدس وسط منظر جبلي طبيعي رائع ظهر ورقة النقد الأندونيسية من فئة 50 ألف روبيه.
غير أنه توجد معالم أخرى كثيرة في بيدوجول تجذب الزوار، من بينها طاولات المبيعات في الأسواق التقليدية التي تبيع جميع أنواع الفاكهة والخضراوات ومزارع البن التي يتم معظم العمل وجني المحصول فيها يدويا، إلى جانب حدائق إيكا كاريا النباتية التي تناسب الزوار الذين ينشدون الهدوء والسكينة.
وهذه الحدائق تغطي 157 هكتارا وتعد الأكبر في أندونيسيا، وتعرض مجموعة الصبار وحدها أنواعا مختلفة من أفريقيا والأمريكتين وأوروبا وأندونيسيا.
وتتسم الحياة الدينية في بالي بالحيوية البالغة، ولا يزال التراث يسيطر على الحياة اليومية لأبناء الجزيرة وتمتد معظم جذور هذا التراث إلى الديانة الهندوسية، وتزدان الجزيرة بالمعابد والأضرحة التي تصبح مكانا لسلسلة لا تنتهي من الطقوس والإحتفالات الدينية.
ويقول المرشد السياحي كومانج أردانا إنه أحيانا تبدأ الاستعدادات للاحتفالات قبل بدايتها بأسابيع ، ويحصل كثير من سكان بالي على عطلة إضافية من أجل أن يتمكنوا من المشاركة في هذه الاحتفالات، وهذا شيء عادي تماما هنا.
ويبعد معبد بيورا ألون بمسافة تقطعها السيارة في ساعتين من منطقة الاحتفالات الرئيسية في منتجع كوتا، ويعد بالتأكيد أحد أكثر معابد بالي روعة والأكثر تصويرا، وتم تشييد هذا المعبد في القرن السابع عشر، وعندما يصل الزوار إليه تصافح وجوههم شجرة بانيان طويلة ومكتملة النمو وهي من الأشجار المعروفة في الهند، ويضيف كومانج إن الزوار يأتون إلى هذا المكان بانتظام، وهم يجلبون معهم القرابين ويقيمون الصلوات من أجل موسم طيب للحصاد أو من أجل تطهير أرواحهم من الذنوب.
ويتكون مجمع المعبد من عدة أضرحة التي تتخذ شكل المعبد البوذي الذي يعلو على هيئة عدة طبقات تضيق كلما ارتفع إلى أعلى، ويوجد ضريحان هما القطعتين الرئيسيتين بمجمع المعبد ويقعان في جزيرة صغيرة داخل البحيرة ومرتبطتان بالضفة عن طريق شريط رفيع من الأرض.
ويقول كومانج وهو يشير إلى ضريح من 11 طبقة في الوسط يحظر على الزوار دخول فنائه الداخلي المقدس إنه على الرغم من أن المعبد بشكل عام مكرس للإلهة ديوي دانو إلا أن آلهة أخرى لها حق الإقامة فيه، كما أن المعابد المجاورة مكرسة لعبادة آلهة أخرى.
ويتدفق السياح على جزيرة الآلهة هنا ويبدوا أنهم نسوا الهجمات القاتلة التي وقعت في بالي عام 2002 وبعدها بثلاثة أعوام والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 220 شخصا من بينهم سياح أجانب.
وقدم فيلم " تناول الطعام وصلي وأعشق " بطولة النجمة جوليا روبرتس صورة زاهية لبالي بكل ما تحمله من جمال وأنعشت حركة السياحة فيها في نفس الوقت، وتم مرة أخرى حجز غرف الفنادق والفيلات الكثيرة في المنتجعات التي تلقى رواجا مثل كوتا ولجيان وسمينياك.
وتشق أعداد تثير الدهشة من السياح طريقها إلى المرتفعات المركزية حول بيدوجول نفسها التي تقع على ارتفاع 1500 متر بين بركانين، غير أن المنطقة المجاورة للمعبد تحتفظ بجو من الهدوء العميق، ولا يسمع الزوار الذين يبتعدون لبضع خطوات فقط من الزحام سوى صوت خرير المياه.
وبجوار المعبد مباشرة يوجد درج يؤدي إلى ساحة على البحيرة يمكن تأجير القوارب منها، وتزين خمسة تماثيل لبوذا في جلسته المعروفة الحديقة المعتنى بها جيدا حول المعبد على الرغم من أن بيورا ألون هو معبد هندوسي. ويوضح كومانج أن الهندوس يعتبرون بوذا بمثابة نسخة من الإله فيشنو، وتمكنت الهندوسية عبر سنوات من استيعاب عدد من عناصر الديانة البوذية.
ويمكن لأي شخص ينظر إلى المعبد من بعد فهم لماذا تزين صورة من هذا المعلم المقدس وسط منظر جبلي طبيعي رائع ظهر ورقة النقد الأندونيسية من فئة 50 ألف روبيه.
غير أنه توجد معالم أخرى كثيرة في بيدوجول تجذب الزوار، من بينها طاولات المبيعات في الأسواق التقليدية التي تبيع جميع أنواع الفاكهة والخضراوات ومزارع البن التي يتم معظم العمل وجني المحصول فيها يدويا، إلى جانب حدائق إيكا كاريا النباتية التي تناسب الزوار الذين ينشدون الهدوء والسكينة.
وهذه الحدائق تغطي 157 هكتارا وتعد الأكبر في أندونيسيا، وتعرض مجموعة الصبار وحدها أنواعا مختلفة من أفريقيا والأمريكتين وأوروبا وأندونيسيا.


الصفحات
سياسة








