وقال المصور ان عددا من اعضاء الفريق الذي يرأسه السويدي آكي سلستروم، غادروا فندق "فورسيزنز" الساعة 15,20 (12,20 تغ) في ثلاث سيارات. وامضى الخبراء اقل من ثلاث ساعات خارج الفندق، من دون ان تعرف وجهتهم.
وكان الخبراء عادوا الاربعاء الى سوريا لاستكمال تحقيقاتهم حول استخدام اسلحة كيميائية في النزاع السوري، بعد تحقيقات اولى اجروها الشهر الماضي وخلصت الى استخدام غاز السارين على نطاق واسع في هجوم وقع في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق.
وافاد مسؤول في الامم المتحدة وكالة فرانس برس ان المفتشين "عاودوا عملهم اليوم"، من دون ان يكشف تفاصيل اضافية عن مهمة الفريق المؤلف من ستة مفتشين. الا ان المسؤول اكد ان المهمة "ستكون سريعة"، وان المفتشين سيمضون "بضعة ايام" في سوريا.
ووقع الهجوم الكيميائي في غوطة دمشق. واليوم، حذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة من استمرار "حصار الغوطة التي يقدر عدد سكانها بمليون و700 الف شخص، يشكل الاطفال منهم نسبة تزيد على النصف".
وقال في بيان ان السكان يقيمون "تحت حصار مطبق في ظل انقطاع تام للكهرباء والماء وانعدام توافر المواد التموينية الاساسية (...) في اطار سياسة عقاب جماعي ممنهجة تتبعها السلطة الحاكمة في سوريا".
في غضون ذلك، اكد الاسد في مقابلة اجرتها معه شبكة تيليسور الفنزويلية ان "سوريا تلتزم عادة بكل الاتفاقيات التي توقعها"، في اشارة الى اتفاق روسي اميركي حول تدمير الترسانة الكيميائية، مشددا على انه "لا توجد لدينا عقبات حقيقية" في وجه عمل الخبراء.
وكان الرئيس السوري اكد في 19 ايلول/سبتمبر ان بلاده ستدمر ترسانتها من هذه الاسلحة، وان العملية ستستغرق ما لا يقل عن سنة وستكلف مليار دولار.
وأتت تصريحات الاسد وسط نقاشات في الامم المتحدة حول مشروع قرار يحدد اطارا لعملية نزع الاسلحة الكيميائية، اذ اكد دبلوماسيون ان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) اتفقت على "النقاط الرئيسية" للنص.
الا ان دبلوماسيا روسيا قال لفرانس برس "ان المحادثات لم تنته حول بعض النقاط الاساسية"، من دون اعطاء تفاصيل.
لكن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اعلن الخميس في نيويورك ان المشاورات حول اصدار قرار دولي يشكل اطارا لنزع السلاح الكيميائي السوري "حققت تقدما واضحا"، لافتا الى ان النص يتضمن امكان فرض عقوبات على دمشق في حال لم تف بالتزاماتها.
وكان مسؤول اميركي اعلن في وقت سابق ان الصين والولايات المتحدة متفقتان على ضرورة التوصل الى قرار "ملزم"، وذلك في ختام لقاء بين وزيري الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الصيني وانغ يي ان.
ولم يتضح بعد ما اذا كانت بكين ستدعم نص مشروع القرار الذي يجري اعداده حاليا، والذي تتعثر مفاوضاته حول تضمينه اشارة الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يشير الى احتمال استخدام القوة.
وتؤكد موسكو حليفة دمشق، والتي استخدمت والصين حق النقض "الفيتو" ثلاث مرات لمنع صدور قرارات تدين النظام منذ بدء النزاع، انها لن توافق على صدور قرار يجيز تدخلا عسكريا، في حين يصر الغرب على "معاقبة" نظام الاسد ان اخل بالتزاماته.
وكان الروس والاميركيون توصلوا الى اتفاق في 14 ايلول/سبتمبر في جنيف نص على وضع اسلحة سوريا الكيميائية تحت اشراف دولي وتدميرها، ما جنب دمشق ضربة اميركية بدت وشيكة.
غير ان الرئيس السوري اكد رغم ذلك في مقابلته الصحافية اليوم ان "احتمالات العدوان دائما قائمة".
وتراجع احتمال توجيه ضربة عسكرية الى نظام دمشق اثار "يأسا وفقدانا للامل" لدى المعارضة التي تعاني ضعف التجهيز والتسليح في مواجهة القوة النارية للقوات النظامية، بحسب ما قال المنسق الاعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد.
واتى هذا الموقف اثر اعلان 13 مجموعة مقاتلة ليل الثلاثاء بعضها يتبع هيئة الاركان المرتبطة بالائتلاف السوري، تحالفها في اطار تشكيل جديد يضم جبهة النصرة المتحالفة مع القاعدة. ورفضت هذه المجموعات الاعتراف بالائتلاف وحكومته الموقتة.
وقال المقداد ان اللواء سليم ادريس رئيس هيئة اركان الجيش الحر "سيتوجه فورا الى الداخل السوري لمحاولة رأب الصدع وجمع الصف".
وشدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزراء الدول الكبرى خلال اجتماع الاربعاء في نيويورك لمحاولة الخروج من المأزق في هذا الملف على "اهمية مضاعفة الجهود من اجل حل الازمة الانسانية في سوريا وفي الدول المجاورة ايضا".
من جهة اخرى، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلين جهاديين من "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبطة بتنظيم القاعدة، اقدموا الخميس على احراق محتويات كنيستين ورفع رايتهم على واحدة منهما بعد تحطيم الصليب الذي يعلوها في مدينة الرقة بشمال سوريا.
وباتت الرقة منذ آذار/مارس الماضي اول مركز محافظة يخرج عن سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد. وفرضت الدولة الاسلامية سيطرتها على المدينة حيث تقيم مقرا رئيسيا لها في المبنى السابق للمحافظة.
ووقعت خلال الاشهر الماضية مواجهات عدة بين مقاتلين جهاديين مرتبطين ومقاتلين من فصائل مختلفة في مناطق عدة، وسط بروز نقمة شعبية في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة على المجموعات الجهادية وتشددها في تطبيق الاسلام، وتنفيذها عمليات خطف وقتل لا سيما في حق الاجانب، بينهم صحافيون.
ميدانيا، قتلت امرأة عراقية واصيب ثلاثة آخرون الخميس جراء سقوط قذيفة هاون على القنصلية العراقية في حي المالكي وسط دمشق، بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وفي حمص، تعرضت احياء حمص القديمة (وسط) التي تحاصرها القوات النظامية منذ اكثر من سنة، لقصف عنيف بحسب ما افاد ناشطون فرانس برس عبر الانترنت، وذلك بعد نحو شهر من تراجع حدة اعمال العنف في هذه المناطق التي تعد آخر معاقل المعارضة في ثالث كبرى مدن سوريا.
وكان الخبراء عادوا الاربعاء الى سوريا لاستكمال تحقيقاتهم حول استخدام اسلحة كيميائية في النزاع السوري، بعد تحقيقات اولى اجروها الشهر الماضي وخلصت الى استخدام غاز السارين على نطاق واسع في هجوم وقع في 21 اب/اغسطس في ريف دمشق.
وافاد مسؤول في الامم المتحدة وكالة فرانس برس ان المفتشين "عاودوا عملهم اليوم"، من دون ان يكشف تفاصيل اضافية عن مهمة الفريق المؤلف من ستة مفتشين. الا ان المسؤول اكد ان المهمة "ستكون سريعة"، وان المفتشين سيمضون "بضعة ايام" في سوريا.
ووقع الهجوم الكيميائي في غوطة دمشق. واليوم، حذر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة من استمرار "حصار الغوطة التي يقدر عدد سكانها بمليون و700 الف شخص، يشكل الاطفال منهم نسبة تزيد على النصف".
وقال في بيان ان السكان يقيمون "تحت حصار مطبق في ظل انقطاع تام للكهرباء والماء وانعدام توافر المواد التموينية الاساسية (...) في اطار سياسة عقاب جماعي ممنهجة تتبعها السلطة الحاكمة في سوريا".
في غضون ذلك، اكد الاسد في مقابلة اجرتها معه شبكة تيليسور الفنزويلية ان "سوريا تلتزم عادة بكل الاتفاقيات التي توقعها"، في اشارة الى اتفاق روسي اميركي حول تدمير الترسانة الكيميائية، مشددا على انه "لا توجد لدينا عقبات حقيقية" في وجه عمل الخبراء.
وكان الرئيس السوري اكد في 19 ايلول/سبتمبر ان بلاده ستدمر ترسانتها من هذه الاسلحة، وان العملية ستستغرق ما لا يقل عن سنة وستكلف مليار دولار.
وأتت تصريحات الاسد وسط نقاشات في الامم المتحدة حول مشروع قرار يحدد اطارا لعملية نزع الاسلحة الكيميائية، اذ اكد دبلوماسيون ان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) اتفقت على "النقاط الرئيسية" للنص.
الا ان دبلوماسيا روسيا قال لفرانس برس "ان المحادثات لم تنته حول بعض النقاط الاساسية"، من دون اعطاء تفاصيل.
لكن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اعلن الخميس في نيويورك ان المشاورات حول اصدار قرار دولي يشكل اطارا لنزع السلاح الكيميائي السوري "حققت تقدما واضحا"، لافتا الى ان النص يتضمن امكان فرض عقوبات على دمشق في حال لم تف بالتزاماتها.
وكان مسؤول اميركي اعلن في وقت سابق ان الصين والولايات المتحدة متفقتان على ضرورة التوصل الى قرار "ملزم"، وذلك في ختام لقاء بين وزيري الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الصيني وانغ يي ان.
ولم يتضح بعد ما اذا كانت بكين ستدعم نص مشروع القرار الذي يجري اعداده حاليا، والذي تتعثر مفاوضاته حول تضمينه اشارة الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يشير الى احتمال استخدام القوة.
وتؤكد موسكو حليفة دمشق، والتي استخدمت والصين حق النقض "الفيتو" ثلاث مرات لمنع صدور قرارات تدين النظام منذ بدء النزاع، انها لن توافق على صدور قرار يجيز تدخلا عسكريا، في حين يصر الغرب على "معاقبة" نظام الاسد ان اخل بالتزاماته.
وكان الروس والاميركيون توصلوا الى اتفاق في 14 ايلول/سبتمبر في جنيف نص على وضع اسلحة سوريا الكيميائية تحت اشراف دولي وتدميرها، ما جنب دمشق ضربة اميركية بدت وشيكة.
غير ان الرئيس السوري اكد رغم ذلك في مقابلته الصحافية اليوم ان "احتمالات العدوان دائما قائمة".
وتراجع احتمال توجيه ضربة عسكرية الى نظام دمشق اثار "يأسا وفقدانا للامل" لدى المعارضة التي تعاني ضعف التجهيز والتسليح في مواجهة القوة النارية للقوات النظامية، بحسب ما قال المنسق الاعلامي والسياسي للجيش السوري الحر لؤي المقداد.
واتى هذا الموقف اثر اعلان 13 مجموعة مقاتلة ليل الثلاثاء بعضها يتبع هيئة الاركان المرتبطة بالائتلاف السوري، تحالفها في اطار تشكيل جديد يضم جبهة النصرة المتحالفة مع القاعدة. ورفضت هذه المجموعات الاعتراف بالائتلاف وحكومته الموقتة.
وقال المقداد ان اللواء سليم ادريس رئيس هيئة اركان الجيش الحر "سيتوجه فورا الى الداخل السوري لمحاولة رأب الصدع وجمع الصف".
وشدد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزراء الدول الكبرى خلال اجتماع الاربعاء في نيويورك لمحاولة الخروج من المأزق في هذا الملف على "اهمية مضاعفة الجهود من اجل حل الازمة الانسانية في سوريا وفي الدول المجاورة ايضا".
من جهة اخرى، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلين جهاديين من "الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبطة بتنظيم القاعدة، اقدموا الخميس على احراق محتويات كنيستين ورفع رايتهم على واحدة منهما بعد تحطيم الصليب الذي يعلوها في مدينة الرقة بشمال سوريا.
وباتت الرقة منذ آذار/مارس الماضي اول مركز محافظة يخرج عن سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد. وفرضت الدولة الاسلامية سيطرتها على المدينة حيث تقيم مقرا رئيسيا لها في المبنى السابق للمحافظة.
ووقعت خلال الاشهر الماضية مواجهات عدة بين مقاتلين جهاديين مرتبطين ومقاتلين من فصائل مختلفة في مناطق عدة، وسط بروز نقمة شعبية في المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة على المجموعات الجهادية وتشددها في تطبيق الاسلام، وتنفيذها عمليات خطف وقتل لا سيما في حق الاجانب، بينهم صحافيون.
ميدانيا، قتلت امرأة عراقية واصيب ثلاثة آخرون الخميس جراء سقوط قذيفة هاون على القنصلية العراقية في حي المالكي وسط دمشق، بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وفي حمص، تعرضت احياء حمص القديمة (وسط) التي تحاصرها القوات النظامية منذ اكثر من سنة، لقصف عنيف بحسب ما افاد ناشطون فرانس برس عبر الانترنت، وذلك بعد نحو شهر من تراجع حدة اعمال العنف في هذه المناطق التي تعد آخر معاقل المعارضة في ثالث كبرى مدن سوريا.


الصفحات
سياسة








