تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الافراج عن مدير صحيفة تونسية نشرت صورة عارضة ازياء عارية في تونس




تونس - افرج الخميس عن مدير مجلة "التونسية" نصر الدين بن سعيدة الملاحق لنشره صورة عارضة ازياء عارية على الصفحة الاولى للمجلة، امام المحكمة الابتدائية في تونس وارجئت محاكمته الى الثامن من اذار/مارس وسط حشد كبير من الصحافيين جاؤوا يساندون زميلهم على ما افادت مراسلة فرانس برس.


الافراج عن مدير صحيفة تونسية نشرت صورة عارضة ازياء عارية في تونس
وامر رئيس المحكمة بالافراج عن نصر الدين بن سعيدة المعتقل منذ 15 شباط/فبراير وارجأ الجلسة الى الثامن من اذار/مارس.

وقبل ذلك دافع نصر الدين بن سعيدة الذي مثل امام المحكمة دون ان يحلق ذقنه بعد اضراب عن الطعام استمر ستة ايام، عن نشر تلك صورة اللاعب الالماني التونسي الاصل سامي خضيرة الذي يلعب في نادي ريال مدريد، وهو يحتضن زوجته عارضة الازياء وهي عارية، على الصفحة الاولى.

وقال بصوت خافت ردا على سؤال الرئيس حول قيمة تلك الصورة اعلاميا "لم يكن في نيتي النيل من العادات الحميدة، انه لاعب كرة قدم مشهور وعلاوة على ذلك الصورة تكتسي بعدا فنيا".
من جانبه اعلن احد محاميه عبد الرؤوف العيادي ان "لا شيء يبرر اعتقال موكلي لا سيما انه تم نسخ المجلة سحبت سريعا من الاكشاك".

وقالت المخرجة السينمائية سالمة بكار وهي ايضا نائبة في المجلس التاسيسي "هذه المحاكمة عار!" بينما قال المحامي شكري بلعيد ان اعتقال الصحافي كان نتيجة "قرار سياسي".
واضاف "اننا نعلم ان في تونس حاليا هناك معركة بين المدافعين عن الحرية والذين يريدون قمعها وهذه المحاكمة اختبار كبير للقضاء التونسي المدعو الى اثبات استقلاليته وانه لا يطبق اي تعليمات".

وبعد نشر المجلة في 15 شباط/فبراير اعتقل مديرها مع رئيس تحريرها وصحافي اخر بناء على بند في قانون العقوبات وليس قانون الصحافة.

وافرج عن الصحافيين في اليوم التالي بينما ظل بن سعيدة قيد الاعتقال.

ا ف ب
الخميس 23 فبراير 2012