تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


الاف بيوت المتعة ..السياحة الجنسية تزدهر في مشهد الإيرانية






منذ فترة، تزايدت التقارير في وسائل الاعلام الايرانية عن ازدهار السياحة الجنسية العراقية في مشهد، المدينة الايرانية التي تضم مزار علي بن موسى الرضا (الإمام الثامن لدى الشيعة الاثني عشرية) في محافظة خراسان شمال شرق البلاد، مما دفع السلطات الايرانية الى تهديد وسائل الاعلام بالملاحقة القضائية في حال اهتمت بتغطية مثل هذه الامور، واتهمت الولايات المتحدة باثارة هذا السجال.


 
ليس مستبعداً أن تكون حرب الظل المستعرة بين واشنطن وطهران وصلت الى رحى ساحات مشهد، ولكن الكلام الصادر عن أكثر من مسؤول ايراني يوحي بممارسات غير أخلاقية في المدينة التي تضم مزارات شيعية مقدسة.
فقد حذر رئيس السلطة القضائية في ايران صادق لاريجاني الإثنين وسائل الإعلام والشخصيات من الإساءة إلى الزوار العراقيين إلى بلاده، خصوصًا الذين يتوجهون إلى مدينة مشهد شمال شرق البلاد. وجاء تحذيره على خلفية تقارير إيرانية تتحدث عن قيام العراقيين باستغلال الفتيات الإيرانيات وممارسة الجنس معهن أو ما يعرف بالفقه الشيعي “المتعة”.
وقال لاريجاني في كلمة له نقلتها وكالة أنباء “ميزان” التابعة للقضاء، أمام عدد من القضاة الكبارفي إيران: “سنعاقب كل وسيلة إعلام تثير الحساسيات بين الشعبين الإيراني والعراقي .. وقد وجّهت مدعي عام طهران بمحاسبة كل من يحاول إحداث شرخ بين الشعبين الإيراني والعراقي”.
الا أن لاريجاني لم ينف حصول استغلال، لكنه رفض تعميم الاتهامات ضد السياح والزوار العراقيين إلى مشهد تحديداً. وقال: “تعميم بعض المخالفات على جمبع الزوار العراقيين في مدينة مشهد جريمة سنحاسب من يرتكبها.. للأسف يبدو أن البعض غير منتبه إلى أن العدو يثير فتنة”.
وتزايدت التقارير في الفترة الاخيرة عن “سياحة جنسية” في مشهد، وادعى بعضها أن هذه السياحة صارت أكثر جذباً للعراقيين من المزارات الدينية. والمفارقة أن أحد المواقع الاعلامية التي أثارت الموضوع هو “خبر أونلاين” المقرب من رئيس مجلس الشورى علي لاريحاني، الشقيق البكر لصادق لاريجاني.
ونقل تقرير الوكالة عن مسؤول في مدينة مشهد الواقعة شمال شرق البلاد، أن هناك “6 آلاف بيت للدعارة في مدينة مشهد الإيرانية غارقة في تجارة الجنس وزواج المتعة”، وأن ارتفاع سعر الصرف وهبوط قيمة العملة الإيرانية قللا من كلفة الخدمات السياحية للأجانب الذين تسافر غالبيتهم إلى مدينة مشهد.
وفي التقرير نفسه، قال نائب مدير السياحة في منظمة التراث والحرف اليدوية والسياحة، إنه “نظرا إلى انخفاض الريال الإيراني، ارتفعت معدلات دخول السياح من العراق بنسبة 90 بالمائة إلى إيران”.

موق عميزان - صوت بيروت
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018