الاقلاع عن تدخين " القنب " يحسن الذاكرة لدى الشباب





برلين - يكفي شهر من الامتناع عن تدخين "القنب" لإظهار علامات التحسن الملحوظ في الذاكرة بين المراهقين الذين يتعاطون بشكل منتظم المخدر المنشط نفسيا .

وتؤكد الدراسة التي أجراها مستشفى "ماساتشوستس العام" ونشره في دورية "كلينيكال سايكايتري" دليلين أو برهانين مهمين غالبا ما يتم مناقشتهما عندما يتعلق الأمر بتعاطي الماريجوانا، بحسب المشرف على الدراسة راندي شوستر.


 
البرهان الأول والأهم هو أن المراهقين يتعلمون بشكل أفضل عندما يمتنعون عن تعاطي القنب حسبما أظهرت الدراسة.
والبرهان الثاني يتمثل في النتيجة الأكثر تشجيعا وهي أن "بعض أوجه القصور المرتبطة بتعاطي القنب ليست دائمة وفي الواقع تتحسن بسرعة بعد التوقف عن تعاطي القنب".
وهذا مهم بالوضع في الاعتبار أن مرحلة المراهقة تعد فترة حاسمة في تطور المخ، وحقيقة أن تعاطي القنب يبدأ في مرحلة عمرية مبكرة أكثر من غيره من المخدرات ، وبالتالي هو مرتبط بشكل وثيق بثقافة الشباب في الدول الغربية.
واستكمل المشاركون في الدراسة وعددهم 88 شخصا وكلهم بين الفئات العمرية من 16 إلى 25 عاما الذين يتعاطون القنب مرة على الأقل في الأسبوع، التقييمات المعتادة لتفكيرهم وذاكرتهم خلال فترة الدراسة.
ووجدت فحوصات إدراكية أخرى أن الذاكرة خصوصا القدرة على التعلم واستدعاء المعلومات الجديدة، لم تتحسن سوى بين هؤلاء الذين توقفوا عن استخدام القنب بشكل كبير خلال الأسبوع الأول من الإقلاع عنه .
وقال شوستر: "القدرة على التعلم أو استيعاب معلومات جديدة ، وهي حاسمة في النجاح في الفصل، تحسنت مع التوقف المستدام عن تعاطي القنب".
غير أنه لايزال هناك الكثير لفعله. وسوف يدرس شوستر فيما بعد ما إذا كانت القدرة على الانتباه قد تحسنت بالامتناع عن تعاطي القنب وما إذا كانت الذاكرة ستواصل التحسن لفترة أطول عندما يتوقف المرء عن تعاطي القنب.

د ب ا
الثلاثاء 6 نونبر 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan